دعوة للبحث عن خيار أقل سوءً

لا أحد ينكر حجم الانعكاسات السلبية الخطيرة  للتحولات في المواقف الإقليمية من روسية ، ومن إيران ، وبالتبعية من الشعب السوري ، وثورته ، وقضاياه ومصيره .

وللتلخيص والتمييز :

الموقف السياسي لا يحسب بحساب العواطف والمشاعر والنوايا . وينماز الموقف السياسي عن الموقف الإنساني وما قد يتلبس به من شفقة وإحسان .  يتمثل الموقف السياسي ، في مفهومه العام ، في ملموسات رقمية يمكن رصدها وحسابها وقياسها اتجاها وأبعادا وثقلا في ساحات الصراع ، بأبعادها العملياتية دعما وإمدادا بالسلاح بالرأي والمشورة والمعلومات والدعم في المحافل . ولاسيما حين نتحدث عن ثورة شعبية عفوية ينقصها الكثير من التجربة والخبرات ، كمثل ثورتنا السورية .

 وفي حساب الموقف السياسي  ينفصل السياسي بكل أبعاده عن الإنساني بكل أبعاده . وإن إصرار بعض الناس على خلط السياسي بالإنساني فيه جهالة أو تضليل لا يليق بالعقلاء . و فصلنا السياسي عن الإنساني ، لا يعني أننا لا نشكر كل من أعان السوريين ولو بشق تمرة . فكيف لمن فتح بلده وسن لحسن الضيافة قوانين وشرّع تشريعات ..؟!

تابع القراءة