يحار المحللون السياسيون حول العالم، من أوراق قوة زمرة الأسد في سورية، فمع عمق الجريمة، وانتشار رقعتها، وتحديها لكل القوانين الإنسانية والسياسية، ما زالت زمرة الأسد موضع إجماع دولي، ونكاد نقول وإقليمي...

وقد حلل البعض هذا الموقف الدولي المجمع عليه، بنسبته إلى قدرة الزمرة الأسدية على التماهي مع المشروع الصهيوني، خلال خمسة وخمسين عاما هي عمر هذه الزمرة العملي، يجب أن نؤرخ من حرب السابعة والستين، والتي كانت عربون لكل ما حصل بعدُ؛ وهو تحليل لا يخلو من وجاهة إلى حد كبير، كل حركة الانهيار العربي، في اتجاه التطبيع مع العدو الصهيوني، أسست لها هزيمة السابعة والستين، والتي كانت جناية أسدية على الأمة أجمع، وأكتب من موقع، من عاين وعايش وأدرك. حافظ الأسد وزير الدفاع السوري في ذلك الوقت، هو الذي استجر الأمة إلى حرب هوجاء، وهو الذي كتب في صحيفة الثورة آنذاك أنه ينتظر القرار السياسي ليلقي بالصهاينة في البحر. نعم عين الرضا الصهيونية هي التي تمحو كل مساوئ الأسد من أذهان الدول والرؤساء، حسبما نرى؛ ولكن هذا وحده ليس كافيا..

تابع القراءة