على خطورة الدلالات السيادية والسياسية أن تقوم إيران جهارا نهارا بالتفاوض عن بشار الأسد حول ما يجري على الأرض السورية الداخلية ، في الزبداني وفي كفريا والفوعة ، مع كتائب أحرار الشام ، وعلى الأرض التركية ، أي تحت سمع العالم وبصره ؛ إلا أن الحدث على خطورته قد مرّ بصمت المتابعين والمحللين ..

فطغمة بشار الأسد التي جعلت من موضوعة ( السيادة الوطنية ) شماعة تعلق عليها كل أسمالها البالية ، مع أنها كانت أول من خرقها وداس عليها مرارا وتكرارا . إن ما جرى في تركية لم يكن المرة الأولى التي يفاوض فيها الإيراني عن الأسدي مع مواطنين سوريين ، إلا أنها على ما تبدو الواقعة الأجهر التي ترتكب فيها الفاحشة السيادية جهارا نهارا وتحت سمع العالم وبصره ..

تابع القراءة