ونحن في سورية نرفض أولا تسييس الدين ..

فالدين الحق لا يسيس ..

ونحن لا نسيس الدين ، ولكننا نديّن السياسة ، نجعلها أكثر إنسانية ورحمة وأخلاقا والتزاما وصلاحا وأبعد عن كل ما يغضب الله ، ويفسد المروءة .

 دين رب العالمين لا يسيس ، ولا يكون لفريق دون فريق ، ولا يرفع قوما فوق قوم ، ولا يكون الدينُ دينَ رب العالمين ، حتى يعطي العدل والرحمة والسواء للعالمين .. فالدين في شرعنا لا يقبل التسييس .. بل يكتب الإحسان على كل شيء حتى حين يقتل الإنسان بالحق أو يذبح ..

ثم العدل والظلم في ديننا لا يقبلا التسييس ..

تابع القراءة