أشعر أننا يجب أن نقول شيئا نبين فيه موقفنا للناس، ومع أن موقفنا في عقولنا وقلوبنا - نحن أصحاب المشروع الإسلامي الحق- صريح واضح بيّن غير ملتبس، إلا أنه ليس كذلك في أذهان الكثير ممن حولنا، ولاسيما وفي الساحة بعض من يحاول أن يستثمر في ربط مشروعنا الإسلامي الواعد بمشروع الولي الفقيه بكل أبعاده وجرائمه وقباحاته..

وأشعر أننا مطالبون بالقول والبيان والإعذار إلى ربنا وإلى الناس من حولنا، إلى خاصتنا، وعامتنا، وصديقنا، وخصمنا وعدونا، وإلى المتربصين بنا، وإلى المزاودين على موقفنا..

ولو أن قومي أنطقتني رماحهم .. نطقت ولكن الرماح أجرّت

أشعر أننا مطالبون بالقول أكثر، مع علمي أننا قلنا كثيرا، وبيّنا كثيرا، ولكن ما تزال الساحة بحاجة إلى المزيد من القول، لأنه ما يزال فيها الكثير من عوامل الالتباس ودواعيه..

وأول عوامل الالتباس أن بعض من يحسبون علينا ونحسب عليهم في هذا الفضاء الإسلامي العربي المفتوح ما زالوا يخيّل لهم فيدهنون مع مشروع الملالي الذي نابذناه نحن السوريين منذ 1980، أي بعد عام من عودة الخميني إلى طهران... لماذا لا نذكّر من لا يذكر؟؟

تابع القراءة