بادر الكثير من المسئولين الفلسطينيين والعرب والدوليين إلى استنكار العملية التي قام بها فدائيون فلسطينيون ضد جنود الاحتلال على أرض القدس ، القدس المحتلة حسب اعتراف الأمم المتحدة ولكن أحدا من هؤلاء لم ير أن من واجبه أن يبادر إلى إعلان استنكاره ورفضه لمبادرة قوات الاحتلال الصهيونية إلى وضع اليد على المسجد الأقصى ، وإغلاقه ، ومنع صلاة الجمعة فيه ، واعتقال مفتي القدس ، والاستمرار في الإغلاق والاعتقال وسط صمتين عالمي وإسلامي عربي مريبين ..

لا نريد أن نستبق إلى توقع الشر والتبشير به، ولكن الكثير من المراقبين يستذكرون جريمة غولديشتاين المنكرة التي نفذت في الحرم الإبراهيمي في الخليل سنة 1994وأفضت بعد إغلاقه لمدة عام إلى ترتيب الاغتصاب الزمني لمسجد من أكثر مساجد المسلمين قدسية ومكانة..

ومع كثرة المتمسحين بالقدس والأقصى وفلسطين من دول وحكومات وأحزاب تدعي الانتساب إلى الإسلام وإلى العروبة ، لم يحظ العدوان على الأقصى ، بفعل جاد يستحقه الموقف ، ويتطلبه التفكير الاستراتيجي الاستباقي في مصادرة التداعيات التي لا يتوقف العقل الاحتلالي المجرم عن التفكير بها .

تابع القراءة