بيد عمرو وليس بيدي ...

يستقبل السوريون بأجساد أطفالهم ، كل ساعة المزيد من قذائف وصواريخ الطائرات والبوارج الروسية ، وكذا طائرات التحالف الأمريكي ، والمزيد من قتلة ما يسمى ( جيش التحرير الشيعي ) متعدد الجنسيات ، تعمل كل هذه القوى مجتمعة ‘على فرض حل عسكري على الشعب السوري ، تحت عنوان ما يسميه هؤلاء الكائدون الماكرون ( الحل السياسي ) الذي يعد له السيد ديمستورا في جنيف القادم . والذي ينتظره المنتظرون !!

لا يحتاج المرء إلى كثير من الذكاء ليدرك أن الحل الذي يفرض بقصف أسراب الطائرات العملاقة ، والبوارج البحرية ، وعصابات القتل الشيعية متعددة الجنسيات ليس حلا سياسيا ، وإنما هو حل عسكري بامتياز ، يتواطأ عليه كل هؤلاء المتواطئون . 

 يتابع المواطنون السوريون ( الحل السياسي ) المزعوم ، على الأرض في صور أطفالهم ، وفي شخص الطفل "عمران قنديش " سعيد الحظ الذي كتبت له السلامة ، بينما تحول عشرات الأطفال من إخوانه إلى أشلاء ، أو ساخوا في الأرض تحت التراب ...

ويتابع السوريون ( الحل السياسي ) المزعوم قراءة في التقارير الإنسانية التي توثق يوميا أخبار حرب الإبادة التي تشن عليهم بالأسلحة الكيماوية والحارقة بأنواعها والقنابل الفراغية والعنقودية . هذه الأسلحة التي يستمعون إليها تكرر على مسامع كل من بقي حيا منهم اليوم موعدنا غدا أو بعد غد ..

تابع القراءة