بسم الله والحمد لله والشكر لله ناصر المؤمنين المجاهدين بأموالهم وأنفسهم في سبيله، والصلاة والسلام على أستاذ الحياة وقائد الغر الميامين عبر الزمان، والنصر المبين لجنوده الأبرار بعون المنتقم الجبار رب العالمين.

حديثي اليوم عن شيخ جليل مجاهد عظيم من عظماء العروبة والإسلام في هذا العصر، وموقفه المشرف من الربيع العربي الذي وقف في وجهه أشرار العرب والعجم، والصهاينة والصليبيون المتصهينون..

الربيع العربي وما أدراك ما الربيع العربي الذي فرحت به الشعوب العربية وغير العربية، واستاء منه الطواغيت، وحاربوه وما زالوا يحاربونه حرباً لا هوادة فيها..

فرح به الأحرار والأبرار والمستضعفون، ومن فرح به وأيده واستبشر به شيخ الأقصى، المجاهد رائد صلاح، وقد برزت فرحته في مواطن عدة.. في مجالسه الخاصة، وفي محاضراته وخطبه، وفي تصريحاته ومقابلاته.. ولو أردت أن أحصيها لشقّ عليّ ذلك..

تابع القراءة