(بمناسبة أسبوع الأسير السوري 17-23 نيسان)

مئات الآلاف من فلذات الكبد أو يزيد، من أنقى أبناء الشام وبناتها وأطفالها، وأجودهم ثقافةً وعلماً وكرامةً وعزّةً وشرفاً رفيعا.. مصفّدون بالحديد، يَكْتَوُون –داخل الزنازين- بنار الهمج الذين دنّسوا ويُدَنِّسون أرضَ سورية الطاهرة، بعد أن أخفاهم هولاكو سورية، وحلفاؤه الروس والمجوس، في أقبيةٍ مظلمة، وقد أنهكهم التعذيب الساديّ، والتنكيل الهمجيّ!..

ما تزال الأمّهات الباكيات، والزوجات الشاكيات، والطفلات الذابلات.. ينتظرنَ أن يُشرِقَ الأمل، فيحمل إليهنّ بُشرى انعتاق الرجال والفتيان والشباب، الذين أُسِروا من غير وجه حق.. لكنّ هولاكو الشام، ما يزال يبدّد آمالهنّ، بخياناته وجرائمه واستهتاره بكل القِيَم الإنسانية، تحت سَمْعِ العالَم المتواطئ وبَصَره!.. وما تزال العصابات البشارية الإجرامية الجبانة، تَئدُ كل نسمةٍ للحرية، وما يزال شعب سورية الأبيّ -بطلقائه وأسراه- ماضٍ في طريق الله وحده لا شريك له، ثابتاً على صراط الحق أبداً.. لا يتزحزح!..

تابع القراءة