{هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا}.. بذا عبر القرآن عن حال المؤمنين عندما حاصرتهم الأحزاب، في ظل أجواء البرد والخوف والجوع، وبعدما اشرأبت أعناق النفاق لتثبيط وتخذيل الثلة المؤمنة.

وكأني بليلة الانقلاب الغاشم الذي كاد أن يعصف بتركيا، كانت زلزالا شديدا بلغت فيها القلوب الحناجر، وبرز المنافقون يروجون للانقلاب ويبثون الكذب ليقنعوا جماهير الأمة بأن حكم أردوغان ورجاله بات أثرا بعد عين.

اليوم يومك فافرحي يا أنقرة

‏وتوشّحي حُلَل البَها يا مرمرة

‏‏في عرس إسطنبولَ لما أعلنت

‏نصراً وعاد إلى المغاني عنترة

‏‏متوعّداً أعداءه متوسّطا

‏أحبابه بين الوجوه المسفرة

‏‏ما فرّ في يوم الكريهة مثلما

‏فرّت حمير عداته من قسوَرة

تابع القراءة