أيها السوريون :

انفضوا أيديكم من الخاذلين وانفضّوا عن كل المتخاذلين

إلى السوريين السوريين ...

إلى المجاهدين والمناضلين ...

وإلى كل من هو بين السطرين العريضين من مجاهدين ومناضلين في كل أحزابهم وجماعاتهم وتجمعاتهم ،انتهاء بالمجلس الوطني والائتلاف الوطني ومن كان حشوهم ، واصطف حولهم أو طاف بهم من يمين أو يسار...

وغاية النداء المبثوث تحميل المسئولية التاريخية أمام الله ثم أمام الأجيال ... فقد بلغ السيل الزبى ، وجاوز الحزام الظبيين ، وطمع في سورية حتى عدا عليها من لا يطمع في الدفع عن نفسه ...

ولقد بلغ تواطؤ ما يسمى بالمجتمع الدولي ، مع زمرة الجريمة والعار المستبدة بوطننا مداه . وتجاوز كل حد . ولم يتركوا جريمة من جرائم الحرب المنصوص عليها في قوانين أخلاقيات الحروب ، أو مواثيق حقوق الإنسان ؛ إلا وارتكبوها . لم يوفروا سلاحا تصل إليه أيديهم إلا واستخدموه ، لم يبق شرير يسعفهم في مطلبهم إلا وغمس يده في دم شعبنا ، وحاول الالتفاف على ثورة شبابنا لئلا يعيشوا أعزة كراما .

تابع القراءة