زهير سالم

يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي

اثنتان وأربعون سنة، وما تزال المجزرة حاضرة ..بل ما تزال المجازر حاضرة، هي الأصل في دنيانا، وكأننا شعب خُلق "للجزر"

ما تزال المجزرة والمجازر حاضرة ...نعيشها بكل تفاصيلها لحظة بلحظة، نتابع الصور بالعرض البطيء فنرى الأشلاء وشلالات الدماء، ونسمع الأصوات، أصوات الرجال والنساء واستغاثات الأطفال، ونخضب أكفنا بدماء الأحبة، وتغرق قلوبنا في النشيج...

شهداء تدمر ..

ولم يكن شهداء تدمر ، ومنتهكي تدمر على مدى عشرين عاما إلا عربون الكرامة والحرية دفعها أحرار أبرار نيابة عن شعب...

تابع القراءة