من عمق الجرح السوري إلى شيخ الجرح الفلسطيني

ما يزال لشيخ رائد صلاح المجاهد الفلسطيني الحر الأبي ، الذي ظل يزود عن فلسطين والقدس والأقصى بالموقف الصلب ، والكلمة الحرة ؛ يتعرض لحملات اعتقال متتابعة من قبل جنود الاحتلال بأوجهها المختلفة ، وفي كل مرة تغطي الجريمة بقرارات قضاء شريك في جريمة الاحتلال منذ اليوم الأول ..

وفي عالم يزعم أنه يحمي حرية الرأي ، ويناصر كل وسائل النضال السلمية في الدفاع عن الحقوق ، ما يزال الشيخ رائد صلاح حفظه الله يتنقل بين المعتقلات والسجون الصهيونية مرة بعد مرة بعد مرة ، حتى تكاد تقول إنه ما تدفأ به قط مضجعه بين أبناء أسرته ..

وفي كل مرة يتستر المحتل الصهيوني على جريمة مطاردة الرجل الحر بواجهات القضاء !! الذي لا يعدو أن يكون بعض مؤسسات الجريمة ، ووجها من وجوهها الكالحة.

فبعد اعتقال تعسفي عرفي استغرق أحد عشر شهرا أصدر القضاء الصهيوني بالأمس حكما بالسجن على الشيخ الحر البطل ثمانية وعشرين شهرا ..فقط لأنه يدافع عن الأقصى أو يقاربه أو يحض على الدفاع عنه ..

تابع القراءة