وسأختصر حتى يقرأ المستعجلون .

ويظل المحبطون واليائسون والملهفون ، كلما حذرناهم من مغبة طريق الاستسلام ، والتهاوي عند أقدام الروس والأمريكان بالنزول على كل عروض الإذعان ، يسألوننا : وما هو البديل ..؟؟؟؟؟؟؟

وهم يعلمون قبلنا ، أن الطريق التي قادوا الثورة والمعارضة إليها خلال عشر سنوات ، قد أوقعتها في مربع لا تحسد عليه ، وفي عثرة لا لعاً لعاثرها .

ونختصر الجواب حتى لا نضيع : واستراتيجيتنا البديلة هي المصابرة تحت أشجار الصبار ، الجمر في قبضاتنا وتحت أقداما . ا

خيارنا لصبر ، فالصبر وإن كان سلبيا يقطع على المتآمرين طريق تآمرهم . وعلى المتخاذلين طريق تخاذلهم ...ولا حل يمضي في سورية مادام في سورية رجال يتقنون قول : لا ..وإن كانوا قد جُردوا بفعل أعدائهم من الحول والطول ..ولن يجرد إنسان من إرادة !! فلتكن استراتيجيتنا القادمة في سر اللام ألف ، ونظل نضرب المتآمرين علينا ، والمزخرفين لنا بكلمة : لا ...

تابع القراءة