سورية الوطن والإنسان مهددات العيش الوجودية...

وأكتب هذا المقال عن كل سورية وكل السوريين، وفي مثل هذا السياق الإنساني، يسقط التصنيف " معارضة - موالاة " وإن كان المجرم صانع المحرقة، والمتلذذ بالمأساة لا يغيب أبدا عن أذهان العقلاء من السوريين..

وهذه المهددات حين توضع في سياقاتها الإنسانية والوطنية وفي آفاقها المستقبلية، قمينة أن تجعل من جميع العقلاء يعيدون في مبتدا أمرهم ومنتهاه التفكير.

يستنبط العقلاء موقفهم السياسي العملي من معطيات اللحظة، والساعة واليوم والشهر والسنة ؛ مستشرفين كذلك آفاق الساعة والسنة والعقد والقرن أيضا ، وأسأل كيف ستكون سورية الجغرافيا والديموغرافيا في عام 2121 ؟؟

تابع القراءة