م. عبد الله زيزان

الرسائل موجهة لفئة محددة

لم يكن خطاب بشار الأخير في 26 من تموز الحالي خطاباً عادياً كسابقاته من الخطابات الطويلة المملة، ففي هذه الكلمة الكثير من المستجدات والاعترافات يستحق الوقوف عندها وفهمها بالشكل الصحيح، فقد احتوى الخطاب لأول مرة، جملة من التبريرات للهزائم العسكرية والاقتصادية والسياسية، لم يكن ليعترف بها قبل شهور قليلة...

لقد كان لافتاً في محتوى الكلمة أنها موجهة بشكل مباشر لمؤيدي النظام عموماً وأبناء طائفته خصوصاً، فكانت جُلّ رسائله لهم، وقد بدا وكأنّه يُهيئ هذه الفئة لما هو أسوأ في المرحلة القادمة، مرحلة قد تحتوي مزيداً من التراجعات والهزائم، التي قد تطال معاقل النظام وطائفته في دمشق وحتى في الساحل..

تابع القراءة