إحسان الفقيه

يا شيعة العرب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، لستُ بصدد الدخول معكم في سجالات علمية لنقد معتقداتكم التي نختلف فيها معكم.

إنني هنا لأطلق صيحات تحذير لكم باعتباركم بعض رُكّاب هذه السفينة التي تريد أن تُغرقها إيران، بينما أنتم تُهرولون نحو السراب، نعم إيران هي السراب، ولن تجدوا في نهاية الطريق سوى اللاشيء، ولكن بعد فوات الأوان.

يا شيعة العرب، إن إيران قد أقحمتكم في صراع غطاؤه مذهبي مُرصّع بحب آل البيت ومُزركش بأسماء علي والزهراء، شعاره البحث عن ثارات الحسين، بينما تحمل هي مشروعا قوميا فارسيا لإعادة مجد الحضارة الفارسية التي صهرها الإسلام في بوتقته، وما الإمامية الإثنى عشرية سوى مُرتكزا لهذا المشروع، يجمعون عليه المخدوعين أمثالكم.

إيران قد فصلتكم عن أوطانكم التي نشأتم وكبُرتم بها، وزعزعت من ولائكم لأرضكم التي تعيشون عليها، ولأهلكم الذين عشتم بينهم.

تابع القراءة