فمنذ 25/ 7/ 1951 تم توقيع الميثاق الإنساني لحماية اللاجئين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ..وما يزال هذا الميثاق هو المناط التي تدور حوله كل سياسات حماية اللاجئين الدولية ..

تعودنا أن نقول: لا تحفر الحفرة وتشعل فوقها الضوء الأحمر ...معظم الصراعات التي تؤدي إلى إخراج الناس من بيوتهم ، ذات طبيعة دولية. يوما بعد يوم نكتشف البعد الدولي لسياسة تهجير السوريين من ديارهم مثلا ..وأن بشار الأسد ، كان مجرد منفذ سيء السمعة لمقررات داعميه من روس وأمريكيين ..

وعندما تقرر إدارة بايدن الجديدة مثلا أن " بشار الأسد " بوصفه رئيس دولة سيبقى ، وهو مجرد رئيس يتغير أمثاله في كثير من دول العالم بشكل دوري، فإن قرار الرئيس الأمريكي سيقتضي عمليا تهجير بضعة ملايين إضافيين من السوريين ..بعضهم سيهاجر لأسباب أمنية، وبعضهم لأسباب اجتماعية، وبعضهم لأسباب اقتصادية. فحوى قرار الرئيس الأمريكي هذا أن سورية لم تعد دار قرار لأبنائها على مدى عقود قادمة.

تابع القراءة