نداء من الأب مانويل مسلم كاهن اللاتين في القدس بعد زيارته الأقصى المبارك بتاريخ (٤-٤-٢٠٢١)

أدباء الشام

 

  • أيها المسلمون الأحرار في العالم العربي: إن كانت القدس أسيرة فكل عواصمكم أسيرة.

.أيها الحكام العرب: إن كان الأقصى يترنّح من الحفريات ويرتجف من التهديد بهدمه فكل عروشكم تترنح ومهددة بالحطم والذل.

  • أيها الحكام العرب المطبّعون مع الاحتلال، إذا بالَ الاحتلال الصهيوني في جوانب مقدساتكم فاعلموا أنه سيتقدم ليتبوّل في أحضانكم.
  • أيها المليار وثمانمئة مليون  مسلم في العالم إذا كان المصلّون في الأقصى أذلاء فاعلموا أن الله لا يعزّ صلاتكم ولا دعاءكم.
  • أيها المقاومون الاحتلال الغازي الظالم لتكن القدس سيفكم وحدّ نصليها المسنونة هي المسجد الأقصى وكنيسة القيامة. واعلموا أن من أعز القدس وأقصاها وقيامتها أعزه الله ونصره.
  • أيها الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون: أنتم القدس فإن بقيت بقيتم وإن فنيت فنيتم. فجودوا بأرواحكم وأموالكم لتفتدوا القدس بذبح عظيم.
  • أيها المسيحيون الفلسطينيون إن تمكنت  الصهيونية من تشويه  لاهوتكم بمزاعمها أن فلسطين أرض الميعاد وهي ليست كذلك ،  فادفنوا رجال دينكم أحياء.
  • القدس تاجنا وعزّنا وفخرنا. من لا قدس حرّة له لا حرّية في فلسطين له.
  • أيها العرب والمسلمون حرروا القدس والاقصى والقيامة أو سيحتل الصهاينة مكة والمدينة وعواصمكم.

هذا صوتي ووصيتي لشعبي العربي من المحيط الى الخليج بعد أن تجاوزت 83 سنة:

شُلَّت يمين مَن لا يقاوم لتحرير فلسطين أرضاّوشعباّ  وقدساّ ومقدسات، وعَمِيَتْ عيون من لا يشاهد عذابات أهلنا في الشتات فيجاهد ويصلي من أجل عودتهم .

والسلام عليكم