الطبيب الداعية الدكتور محمد فائز محيي الدين المط

أدباء الشام

رئيس مركز الإخوان المسلمين في دمشق لفترة من الزمان كما جاء في جريدة المنار الدمشقية 19 /5 / 1948م، وأستاذ التشريح في جامعة دمشق.

ولد د. محمد فائز بن محيي الدين المط في حماة وسط سورية عام 1913م، ونشأ في أسرة مسلمة ملتزمة بتعاليم الدين، تحب العلم، وتحترم العلماء.

الدراسة، والتكوين:

التحق محمد فائز المط بمراحل التعليم المختلفة حتى حصل على الشهادة الثانوية ( الفرع العلمي) بتفوق ملحوظ.

ثم التحق بكلية الطب في جامعة دمشق عام 1932م، وكان عمره آنذاك 19 سنة، وتخرج فيها عام 1938م.

الوظائف، والمسؤوليات:

ثم عمل في مشفى محمد سعيد الحلواني كأخصائي لأمراض الرأس والعيون.

مارس التدريس اعتباراً من عام 1938م، وأصبح أستاذ التشريح العريق في كلية الطب في جامعة دمشق سابقاً.

التجربة الدعوية والسياسية:

وهو أحد مؤسسي الحركة الإسلامية المعاصرة في سورية، حيث أسس جمعية الشبان المسلمين في دمشق عام 2936م، وانعقدت اجتماعاتها في جامع الأحمدية في سوق الحميدية، وقد ضمت الجلسات: محمد فائز المط (حماة)، وعبد الوهاب ألتونجي (حلب)، وصلاح الدين الشاش، وصلاح الدين دعدوش، وعبد الرؤوف الأسطواني، وسعيد الحلواني من دمشق، ولما ضاقت الغرف بالوافدين نقل مقرهم إلى جامع السباهية في سوق مدحت باشا.

ثم استمرت المجموعة دون تنظيم حتى أطلق عليها شباب محمد، ثم كانت تلك الجمعيات نواة جماعة الإخوان المسلمين في سورية.

وكان من برامجهم:

1- تربية الشباب تربية إسلامية صحيحة مع التأكيد على روح الجهاد لتحرير سوريا من المستعمر الفرنسي .

2- التأكيد على وحدة المسلمين.

3- الجهاد ضد فرنسا المستعمرة.

ثم انضم إليهم في مطلع الأربعينيات الأخوة: أحمد بنقسلي، شاكر الفحام! (وزير التربية البعثي فيما بعد)، والطبيب أبو الخير الخطيب.

كان الدكتور فائز المط رئيساً لجمعية الشبان المسلمين، ثم خلفه الأستاذ محمد المبارك.

وذكر آخرون أن من أشهر مؤسسي جمعية الشبان المسلمين الأستاذ محمد المبارك، وكاظم نصري، وصلاح الدين الشاش، وصلاح الدين رجب، ومحمد خير الجلاد، وأبو الخير الخطيب، وكامل حتاحت، وأبو الخير عرقسوسي، وعبد الكريم الرفاعي الذي تركهم، وصار يعمل منفرداً لنشر العلوم الشرعية.

بيد أن الذي نهض بالشبان المسلمين في دمشق نهوضاً أهلها لتكون قطب الرحى في تأسيس جماعة الإخوان المسلمين فيما بعد هو الأستاذ محمد المبارك يرحمه الله، الذي تخرج من الحقوق (1935)، ثم أوفد إلى باريز لمدة ثلاث سنوات، حصل منها على ثلاث شهادات في الأدب العربي والأدب الفرنسي وعلم الاجتماع.

ويمكن القول أنه المؤسس الحقيقي لجمعية الشبان المسلمين بدمشق.

الهجرة إلى الأردن:

لجأ محمد فائز المط إلى الأردن، وحاول الوساطة مع النظام، ولكنه أخرج من سورية مكتئباً، وطال عمره، وتوفي في الأردن.

مؤلفاته:

ولقد ترك عدة مؤلفات ومن أشهر كتبه:

1-الجسم البشري: المقدمة، الأطراف، المصطلحات التشريحية، الجذع، الرأس والعنق: ثلاثة أجزاء.

مؤلف: محمد فائز المط، قسم: علوم تطبيقية

الناشر: مؤسسة الرسالة، دمشق، تاريخ الإصدار:01 يناير 1989

2-قبس من نور محمد (: للدكتور محمد فائز المط، (2121) حديثاً مختارة من مختلف الموارد الحديثية، راعى المؤلف في اختيارها الأبحاث الضرورية لكل فرد من الناس، وشملت أبحاث العقيدة والعبادة وحسن الخلق والمعاملات والعمل ... والأحاديث محذوفة الأسانيد وقد اكتفى المؤلف بذكر رواة الحديث ومخرجيه. طبع مرات عدة.

3-كتاب التشريح الوصفي، المؤلف محمد فائز المط، الناشــر

مديرية الكتب الجامعية، دمشق، سوريا.

4- من معجزات الإسلام: والدكتور محمد فائز المط.

5-الطب محراب للإيمان: تأليف خالص جلبي كنجو؛ إشراف د. محمد فايز المط.

مصادر الترجمة: