خواطر 1004

د. محمد جمال صقر

متعة

من مقعدِ المرتاحِ في مكتبي 

أرنو إلى بوّابنا الطيبِ

نسّقَ للمدخل أشجاره 

ولم يدع سيارةً تختبي

والآن يحسو الشاي مستروِحًا 

هلّا رنا 

يا مُتعةَ المتعبِ

***********************************

غضب

ghhkjl1004.jpg

أتراني عَبَستُ لأن الجميلة آثَرَتِ الولد الأشقرا

أم لأن قليلا من الصمت والنظر الشَّزْر يخدعها أن تَرى

بل لأن يد الخالة احتَجَزَتْني فلم أَشرحِ الغضب الأسمرا