26

د. محمد الخليلي

DGFSFGNSF940.jpg

في الذكرى السادسة والعشرين لرحيل الصديق فريد إبراهيم

ستٌ وعشرونَ: مرَّتْ مثلَمَا حِقَبِ

: ذكراكَ في القلبِ : لم تذهبْ، ولم تَذُبِ

؛ فالذِّكرياتُ نَبَاتٌ أنتَ بذْرتُهُ

؛ مُجَدَّدُ الخِصبِ، زاهِ النَّخلِ والعنبِ

،، وربَّمَا كنتَ في الإخوانِ رائدَهُمْ

؛؛ فالأمُّ قد تلدُ الخلاّنَ كالشُّهُبِ

: كانتْ لقاءاتُنَا في مسجدٍ.... ونَمَتْ

....ثمَّ انطوتْ فجأةً في موكبِ الرَّهَبِ

عَلِّي ألاقيكَ في ظلٍّ بيومِ هَنَا

: خِلاَّنِ ذَاقَا الوَفَا؛ في البُعدِ والقُرَبِ

هذا (فريدٌ) : أروني خيرَ صُحبَتِكُمْ

، إنْ كانَ ثمَّةَ بعضُ الصُّدْقِ، والنُّجُبِ!