اليوم الأعتى للاقتحامات: خلاصة اليوم الرابع لاقتحامات الفصح؛ الأربعاء 20-4-2022

أدباء الشام

-  فرَغت قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى من المرابطين بمجرد اقتحامها الساعة السادسة والنصف صباحاً، ولم تسمح لهم بالبقاء على أبوابه، وفرقتهم في أزقة البلدة القديمة، وبقيت في صحن الصخرة 30 مرابطة فقط اعتدت عليهن شرطة الاحتلال بالضرب وحاولت دفعهن للخروج أكثر من مرة، وتواجد عدد من المرابطين لا يتجاوز العشرة.

-  محاولة تفريغ #المسجد_الأقصى من المصلين المسلمين خلال الأعياد التي تحتفل بها الجماعات المتطرفة يعيدنا إلى ذروة التقسيم الزماني عام 2015، علاوة على أنه يأتي هذه المرة في شهر #رمضان المبارك.

-  بلغ عدد المقتحمين 1,180 مستوطناً اليوم بحسب إحصاء الأوقاف، وكانت مجموعاتهم بين 70-100 للمجموعة الواحدة، وحصلوا على حرية المكوث لفترات طويلة وأدوا صلوات علنية جماعية في الأقصى.

-  مسار المقتحمين بقي مغلقاً علاوة على شكوى المستوطنين من أنه كان مزروعاً بالدبابيس المعدنية، لكن إخلاء الساحات مكنهم من التجول بحرية في مسار بديل.

-  واصل المرابطون المتحصنون في الجامع القبلي فعاليات الإرباك الصوتي وأعادوا تشغيل صفارات الإنذار؛ والجديد اليوم أنهم تمكنوا من رمي الحجارة من النوافذ المكسورة بشكل متكرر، وقد أطلقت شرطة الاحتلال الرصاص المطاطي من هذه النوافذ وأوقعت إصابة بين المرابطين.

-  خلال فترة الاقتحام قبضت شرطة الاحتلال على مستوطن ومعه صندوق مغلق فيما يرجح أنه محاولة جديدة لتهريب القربان، خصوصاً وأن الفيديو نشر على صفحة تابعة لمنظمات المعبد.

-  إذا ما تُرك الاحتلال ليفرض اقتحام المستوطنين غداً الخميس فإنه يكون قد فرض بالفعل واقعاً جديداً لتقاسم #الأقصى كمقدس، باعتباره مسجداً و"معبداً" في الوقت نفسه، تؤدى فيه "طقوس الطرفين" في أعيادهما برعاية سلطة الاحتلال التي "تديره"؛ وانطلاقاً من ذلك فلا بد من التعامل مع الخطر على الأقصى بالجدية وحشد كل الجهود والطاقات لمنع اقتحام غد ومنع تمرير هذا الواقع الجديد، والطريق الأساس لذلك البدء باعتكاف حاشد الليلة.