مساوئ الفيسبوك

عبد الله ضرَّاب

 

هو حضنُ كفرٍ سافرٍ لا يحتفي = إلا بكلِّ مُخنَّثٍ مرتابِ

يُطوَى ويُمنعُ دون من راموا الهدى = ويشوِّش الأذهانَ بالألعابِ

طمسَ العقولَ فلم تعدْ تهفو إلى = طلَبِ الحقيقة في سطور كتابِ

بل همُّها لهوٌ ولغوٌ في الهوى = وتطاعنٌ في العرضِ والأنسابِ

لغة الخطابِ ركيكة ٌوبذيئةٌ = تبغي على الأخلاق و الإعرابِ

قتلوا حروف الضّاد لمّا عبّروا = بلَغالِغ الأعداء والأغرابِ

فإذا الكلامُ سفاهة ٌوسخافة ٌ= وضُباح بومٍ أو نعيقُ غُرابِ

ذيلُ ا ل ي ه و دِ مُرحَّبٌ بخنائه = والمستنيرُ يُردُّ في الأبوابِ

فلقد مُنعتُ لأنّني لم أنثنِ = في فضْحِ كلِّ مُخادع كذَّابِ

فالفيسبوك وسيلة ال صّ ه ي و نِ في = هدْم الهدى والحقِّ والآدابِ

وإقامةِ العرشِ الذي يطغى به الدّجالُ في الإفساد والإرهابِ

ها أنت تخدمُ كفرَه متغافلا= بمزيَّة ِالتَّعليق والإعجابِ

أفرغتَ جيبكَ في خزائن حاقدٍ = يرميك بالنَّكباتِ والأعطابِ

يا هائما في الفيسبوكِ بلا هدى = افهم مقاصد صيحتي وخطابي

الجيلُ ضاع مُكمَّماً ومُكبَّلا = في قفْرِ وهمٍ زاخرٍ بذئابِ

خَطَف ال ي ه و دُ شبابه ونساءَه ُ= وتفاخروا بالنّصر والأسلابِ