لـهـذا الـديـن أبـطال رجالُ ولـلأوطـان هـم دومـا عماد تـراهـم في المسا رهبانَ ليل iiٍ وتـحـسـب أن بـذلهَمُ خيالا iiً فـواحـدهـم كجيش من جنود iiٍ * * ii* لـقد خمدت أتون الحرب حينا iiً وغابت عن سما الأقصى iiشموس مـضـى عـام ولم نسمع iiدوياً وعـربـد فـي مـرابعنا قرودٌ وبعض الناس من قومي iiاستكانوا وقـد ركـنـوا إلى دنيا غرور iiٍ كـمـا غابت عن القدس iiالسرايا إلـى الـجـنـات تجمعهم iiبطه يـسـومـون العدو حِمام iiموتٍ * * ii* وجاءت (ومضة الأقصى) iiدليلاً (عـلاء الدين) قد أضحى iiمثالاً ورمـزَ الصاعدين ذرى iiالمعالي عـلاءَ الـدين قد أثلجت iiصدر فـإن الـشعب لايرضى iiبزيفٍ فـلا يـرضى دعاوى السلم ذلاً وربِّـك لـن يـعيد القدس يوماً خـيوط الفجر قد أذنت بصبح iiٍ * * ii* لـعـمـري قـد تغير كل iiشيءٍ فـصـار الـدفع إرهابا iiوظلماً خـنـازير اليهود غدوا خرافا ii، فـإسـرائـيـل تـهدم كل iiمجدِ (وبـوش) خـادم عـبـد iiأمين (وعـبـاس) غـدا عبدا iiمطيعاً (ودحـلان) تـبـاهى حين iiوفى * * ii* وهـاكـم صورة أخرى تسامت سرت في القوم روح البذل iiكيما صـواريـخ الجهاد لقد iiأغارت تـدك مـعـاقـل الباغين حتى وروح الـثـأر قـد دبَّت iiلتحيي سـرت روح الـمـودة والتآخي تـكـاتـفت المبادىء iiوالأيادي وكـانـت أمـتي تخشى iiالمنايا فـقِـدْماً قد أقاموا( بيت أجر ٍ ) وأمـا الـيـوم فالأفراح iiعُرف وأمّ شـهـيـدنـا لـم تألُ جهدا وإخـوان الـشـهيد غدوا iiليوثاً وقـد ثار الشباب على iiالأعادي فـبـنت الدين كم سمقت لتسمو فـهـذا شـعـبـنا بطل iiأصيل * * ii* دعـاوى الـسـلم مهزلة iiوهزء فـسـلـم بـني يهودٍ iiمستحيل وتـاريـخ الـيـهود شهيد iiحق فـكـم قتلوا وكم سفكوا دماءً ii؟ ولـم يـسـلـم نـبي من iiأذاهم وكـم قـتـلـوا النبيين iiاجتراءً وهـذي خـيـبر تحكي iiجهاراً يـهـود بـني قريظة لم iiيبالوا فـهَـمّ بـنـي يـهودٍ في دناهم * * ii* مـتـى تشفى أيا شعبي iiالمعنى لـتـدرك أن غير الحرب iiوهمٌ فـهـبـوا مـن رقـادكمُ iiولبّوا ولا تـصـغـوا لمن نعقوا iiبسلم دعـوا عـنكم نعيبا من iiغرابٍ فـجـنـد الحق قد عقدوا iiاتفاقاً لـزامـا كـي يعود الشعب iiحراً وهـاهـم قد أتوا من كل iiصوب فـأمـر الانـتـفاضة أمر iiحق فـسوف يزول حكم البغي iiحتماً فهذي (ومضة الأقصى) استحالت |
| عـلـى أكـتـافهم يربو المحالُ بـهـم يـرقـى ويكتمل iiالكمالُ وإن طـلـع الـنهار فهم iiجبالُ وهـم فـوق الـتصور iiياخيالُ وهـم فـي الحرب أفذاذ iiرجالُ * * ii* وإن الـحرب- لو تعلم- iiسجالُ وقـطـعـت الأواصر والحبالُ يـجـلـجل هاتفا طال iiاحتلالُ فـصـالـوا في جوامعنا iiوجالوا إلـى الـدنـيـا ويبهرهم iiريالُ وجُـلُّ كـلامـهـم قـيل iiوقالُ مـن الـشـبان يحفزهم iiوصالُ فـفي الفردوس يُستصفى iiالمآلُ ويـبـتـاعـون جـنات iiتُنالُ * * ii* عـلـى أن الـجهاد له iiاتصالُ لـمـن عـلـيـاؤه أبدا نضالُ بـه يـزهـو الـتحدي iiوالقتالُ الـشـعـوب يسوؤها دجل iiوآلُ وإن مــراده دومــا iiفـعـالُ ولايـعـنـو بـما فعلوا iiوقالوا وأقـصانا الأسيرَ سوى iiالنضالُ أرى الـبـشـرى فـأذِّن يابلالُ * * ii* وقـد قـلـبت مفاهيم iiالتصدي وصـار جـهادنا سبب iiالتردي ألـيـسـوا هم أبالسة التعدي ؟ وأمـريـكـا تـسـاند كل قردِ (لأ ُلـمـرتٍ) وبـالدولار iiيفدي (لأ ُلـمـرتٍ) ونـفـذ كل iiبندِ مـواثـيـق الـيهود بكل iiجهدِ * * ii* وصـارت لـلنشامى خير iiوردِ تَـحَـرَّرَ أرضـهم من حكم قردِ على (سدرويتَ ) تعلن عن iiتحدِ تـفـك الـغـلَّ عـن قدم وزندِ مـواتـاَ كـان قد ألف iiالتحدي وحُـبّ (مـحـمدٍ) في كل iiفردِ وعـوفـي قـومنا من أي iiحقدِ فـبـاتت بالهدى تهوى iiالتحدي عـلـى مـوت الشهيد غداة iiفقدِ بـمـوت شـهيدهم ضحَّى لمجدِ بـشـكـر الله تبدي فيض حمدِ ووالـده سـلا عـن كـل وجدِ وسـادت في النسا لغة iiالتصدي إلـى عـلـيـائها بالروح iiتفدي فـإن كـتـابـه لـلحق iiيهدي * * ii* بـرأي شـعـوبنا فهي iiالمحالُ فـكـم خـانوا العهود ولم iiيبالوا عـلـى مـكـر تـجليه iiالفعالُ ومـن تـوراتـهم يفد iiالضلالُ فـكم قد كذ َّبوا وكم واستطالوا ii؟ بـغـيـر الحق يدفعهم خبالُ ii؟ عـلـى إفـسـادهم فهم iiالوبالُ بـإلِّ (مـحـمد) فطغوا iiومالوا مـتـاع زائـل : ذهـب iiومالُ * * ii* مـن الـبلوى ؟ فذا داءٌ iiعضالُ وتـعـلـم أن سـلـمهمُ iiخيالُ نـداء الـداع ِ إذ وجـب iiالقتالُ فـأمـر الـسـلـم مهزلة iiوآلُ ولاتـهـنـوا إذا عـمَّ iiالضلالُ مـع الـرحمن أن يبقى iiالنضالُ فـيـنـدحـر اليهود iiوالاحتلالُ وقـد حـمي الوطيس والاشتعالُ خـيـار الشعب يحميه iiالرجالُ ولـن يـبـقـى فذا أمر iiمحالُ مـشاعلَ يستضيء بها iiالنضالُ |