لـو كلُّ هذا الكونِ صارَ قصائداً هـذا الـذي بالنورِ قد عمَّ الورى هـذا سـراجُ اللهِ أرسـلَـهُ iiإلى هـذا الـذي نـصرَ الإلهُ iiجنودَه هـو رحـمـةٌ لـلعالمينَ iiوخاتمٌ لـو ألـفُ ألفِ قصيدةٍ iiسطرتُها مـا اسطعتُ توفيةً لقدركَ iiسيدي فاللهُ ربـى قـالَ فـيـكم iiمادحاً لـعـلى عظيمِ الخُلْقِ أنتَ iiحبيبَنا يـا صـاحبَ الخُلق العظيمِ تحيةً أخـلاقُـكم هى كالنسيمِ إذا iiسرى "أنـسٌ" يـقولُ خدمتهُ عشراً iiفما مـا قـال لـى أفٍ حبيبى iiمرةً ما قالَ لي لِمَ قد صنعتَ ولمْ iiيقلْ ويـجـئُ أعـرابيُّ يسألُ iiحاجةً حَـمِّـلْ بـعيرىَّ اللذَين iiتراهما ويـجيبُ خيرُ الخلقِ فى أدبٍ له الـمـالُ مـالُ اللهِ جـلَّ iiجلالُهُ فـيـقولُ ذلكَ ليسَ من iiأخلاقِكم تـعـفـو وتصفحُ دائماً يا iiسيدي مـا كـنتَ منتصراً لنفسكَ iiمرةً حـتـى إذا انْتُهكَتْ محارمُ iiربِِّنا لو خيروكَ اخترتَ أيسرَ ما ترى مـا لـم يكنْ إثماً ولم يكُ iiقاطعاً وتـقـولُ عـائشةُ المبرأةُ iiالتى هـى أمُّنا قالتْ .. وصدقٌ iiقولُها أخـلاقُـهُ الـقـرآنُ فـهو iiكأنهُ مـنـى إلـيـكَ أيا حبيبُ iiتحيةً فـتـقولَ يا رب اعفُ عنه iiفإنه يـا رب صـلِّ على النبي iiوآلهِ وأزلْ بـهـا همي وفرجْ كربتي واجـعلْ رسولَ اللهِ عندكَ iiشافعي واقـبـلْ رسولَ اللهِ معذرةً iiأتتْ لـمـا تـنـازعـنا تفرقَ iiشملُنا شـيشانُ تبكي جُرْحَ أفغانَ iiالتي والـمسجدُ الأقصى تسيلُ iiدموعُهُ يـبـكـي تـخاذلَ أمةٍ يا iiسيدي تـركـوا الجهادَ وخلفوهُ iiوراءَهم خـذلـوا العراقَ وأهلَها يا iiسيدي هـي صـرخةٌ يا أمتي iiأرسلتها هي حرقةٌ فى القلبِ ليستْ تنطفي أعـداؤنـا قـد فـرَّقوا ما iiبيننا سـلـقـوا بـألـسنةٍ حِدادٍ iiحبنا والله مـا فـي العيش خيرٌ iiبعدما وكـأنـنـي بالمصطفى في iiقبره ذودوا عـن المختار فهو iiحبيبكم أين الألى بذلوا النفوس iiرخيصة ذاق الأعادى منهمو كأس iiالردى يـومـاً ستأتي خيل جندِ " iiمحمدٍ" أن الـرسـول فـداه كل iiنفوسِنا ربـاهُ وحِّـدْ صـفَ أمةِ " iiأحمدٍ" وبـرغـم ما قد كانَ من iiأعدائنا فـيه أرى شمسَ الكرامةِ iiأشرَقَتْ |
| فـى مدحِ "أحمدَ " ما وفى iiببيان هـذا الـحبيبُ .. هدية الرحمن كـلِّ الـخـلائقِ إنسِهم iiوالجان بـالـمـدِّ يومَ أن التقى iiالجمعان لـلـمـرسـلينَ بشرعةِ iiالفرقانِ ومـثـالُـهـا بلْ كاملُ iiالأوزان يـا رحـمـةَ الـرحمنِ iiللأكوانِ فـى مُـحـكم التنزيلِ iiوالتبيانِ أكـرمْ بـمـا قدْ جاءَ في iiالقرآن مـنـي إلـيـكَ أيا عظيمَ iiالشانِ أخـلاقُـكـم كالرَوْحِ iiوالريحان يـومـاً مـن الأيـام قـد iiآذانى مـا عـابَ شيئاً ما مدى iiالأزمانِ لِـمَ قد تركتَ .. وضمني iiبحنانِ جـبـذَ الـرداءَ فيا لهُ من iiجانِ مـن مالِ ربِّ الأرضِ والأكوانِ هـو صاحبُ الأخلاقِ iiوالعرفانِ ولـيَ القصاصُ فإن ذا من iiشانى فـالـعـفوُ نهرٌ فيكَ ذو iiجريانِ وتـقـابـلـونَ السوءَ iiبالغفرانِ وإذا ظُـلـمـتَ تـردُ iiبالإحسانِ كـنتَ الهصورَ وأشجعَ iiالشُجْعانِ يـا رحـمةً جاءتْ من iiالرحمنِ يـا سـيـدي لأواصرِ iiالإخوانِ نـزلـتْ بـراءتُـها من iiالديانِ صـديقةٌ هى بنتُ من هو " ثانى" قـرآنُ ربـي سـاطعُ iiالبرهانِ فـعسى بها فى الحشرِ أن تلقاني قـد كـانَ يـمـدحني بكلِ مكانِ يـا رب عـطِّرْ بالصلاةِ iiلساني حـرِّم بـها جسدي على iiالنيران فـى يـومِ تَنْصبُ ربَّنا iiميزاني تـحـتـاجُ معذرةً مدى الأزمانِ صـرنـا قـطيعاً فى يدِ iiالذؤبان تـبـكـي على بغدادَ iiوالسودانِ يـبـكـي بـحقٍ فرقةَ الإخوانِ عـاشـتْ قـرونـاً دُرَّةَ الأكوانِ بـاعـوا قضاياهم إلى iiالشيطانِ خـذلـوا كـذاكَ بـقـيةَ iiالبلدانِ فـيـها أبثُ شكايتي .. iiأحزاني فـلـتـسـتـمع يا من له iiأذنان فـتـجـمـعـي يا أمةَ iiالقرآنِ فـلـتـنتقم يا صاحب iiالسلطان يُـرمـى حـبـيبُ الله بالبهتان يـدعـوكـمو يا عصبة الإيمان وهـو الـشفيع غداً من iiالنيران دون الـحـبـيب وسيد الأكوان فـإذا الأعـادي نـاكسوا iiالأذقان لـتـريـكمو يا عصبة iiالشيطان غـداً الـلـقـاءُ بساحةِ iiالميدان واجـعلهمو الأعلى مدى iiالأزمانِ مـا زالَ لـي أمـلٌ بصبحٍ دانِ فـالـعـزُّ والإسـلامُ مـقرونانِ |