الصفحة الرئيسة    تعريف بالرابطة   أعضاء الرابطة    جديدنا      محرك بحث
 

شعر

نثر فني
قصة
رواية
مسرحية
مقالة
خاطرة
خطبة
قضايا
مترجم
أدب رحلات

حديث الروح

نقد أدبي
عرض كتاب
تراجم
مقابلات
فنون
قطوف
برقيات أدبية
واحة الإخاء
كاريكاتير
ساحة حرة
أرشيف كلمة

خدمات الموقع

 
أخبر صديقك
مواقع صديقة
اتصل بنا

القائمة البريدية

   
 

شعر >  من آيات الشوق

 من آيات الشوق

د.جعفر الكنج الدندشي

ajaafar67@aol.com

عـجـبـتُ  لآهـاتِ الـنجومِ iiتواليا
أُقـلّـبُ  قـلـبـي في السماءِ iiويمّها
حـجـبـتُ تـعاليمَ النجومِ iiكمُعرِضٍ
إلـى  غـايـةٍ، كانتْ تصاحبُ iiثائراً
بـغـيـرِ نـفـاقٍ، في زمانٍ iiنسيجهُ
عـكـفـتُ  لأُلـقي في التقلّبِ مسلكاً
*                 *                *
تـعـلّـقـتُ فـي دينِ الحياةِ iiلآجلكم
أردُّ تـلابـيـبَ الـرخـاءِ iiبـمئزَرٍ
ووَعـدٍ  غـريبِ الوعدِ يختالُ iiضائعاً
عـلـى بُـعـدِ مَدِّ النجمِ، ألقاكِ iiأمّتي
أ  أنـسـى نجومَ الكون غرباً iiوَمشرِقاً
تـضـمّـدُ  جـرحي بالِمدادِ iiمدامعي
فلا الدمعُ يشفي موضعَ الجرحِ موْجِعي
َلـلـتُ تـقـاسـيـمَ الـحياةِ بعزفها
فـلـو  أسفرَ التاريخ عن iiنور وجهها
ولـكـنَّ  شـوقـي فـوقَ كلِّ تشوّقٍ
















وكـنـتُ  شريدُ اللبِّ في السهدِ iiغافيا
وأمـرٌ غـريـبُ الـفكرِ يجتاحُ iiباليا
عـنِ الـصبِّ كي يحْذو ورائي فؤاديا
عـلـى كـلِّ ظلمٍ، أبتغي الحقَّ عاريا
شـرايـيـن خَـلْقِ الله iiترجوالتساويا
فـضـعتُ صباحاً حيثَ ضاع iiمسائيا
*                 *                *
فـهـلْ  تـغـتني الدنيا بُعيدَ iiمماتيا؟
لـه  الـودُّ حـبّـاً، إذ تـفـتتَ iiباليا
عـلـى  مدِّ سمعِ القلبِ، ما كانَ iiشافيا
فـمـاذا اعتراني في غرامك، ما iiبيا؟
وفـي كـلّ دارٍ فـي السماءِ iiترانيا؟!
إذا خـلـتُ أنّـي لـنْ أضـمّك iiثانيا
عـلـى شـطِّ قلبي هلّلَ الجرح iiداميا
بـلـى،كـلُّ  لحنٍ دونَ صوْتكِ واشيا
لـمـا  كـانَ غـيري يستبيحُ iiمجاليا
وأزدادُ شـوقـاً كـي أُبـدِّدَ iiحـالـيا

               

 

 

طباعة

 

 
   
  "ما ينشر يعبر عن رأي صاحبه"  
 

 

`