عـجـبـتُ لآهـاتِ الـنجومِ iiتواليا أُقـلّـبُ قـلـبـي في السماءِ iiويمّها حـجـبـتُ تـعاليمَ النجومِ iiكمُعرِضٍ إلـى غـايـةٍ، كانتْ تصاحبُ iiثائراً بـغـيـرِ نـفـاقٍ، في زمانٍ iiنسيجهُ عـكـفـتُ لأُلـقي في التقلّبِ مسلكاً * * * تـعـلّـقـتُ فـي دينِ الحياةِ iiلآجلكم أردُّ تـلابـيـبَ الـرخـاءِ iiبـمئزَرٍ ووَعـدٍ غـريبِ الوعدِ يختالُ iiضائعاً عـلـى بُـعـدِ مَدِّ النجمِ، ألقاكِ iiأمّتي أ أنـسـى نجومَ الكون غرباً iiوَمشرِقاً تـضـمّـدُ جـرحي بالِمدادِ iiمدامعي فلا الدمعُ يشفي موضعَ الجرحِ موْجِعي َلـلـتُ تـقـاسـيـمَ الـحياةِ بعزفها فـلـو أسفرَ التاريخ عن iiنور وجهها ولـكـنَّ شـوقـي فـوقَ كلِّ تشوّقٍ |
| وكـنـتُ شريدُ اللبِّ في السهدِ iiغافيا وأمـرٌ غـريـبُ الـفكرِ يجتاحُ iiباليا عـنِ الـصبِّ كي يحْذو ورائي فؤاديا عـلـى كـلِّ ظلمٍ، أبتغي الحقَّ عاريا شـرايـيـن خَـلْقِ الله iiترجوالتساويا فـضـعتُ صباحاً حيثَ ضاع iiمسائيا * * * فـهـلْ تـغـتني الدنيا بُعيدَ iiمماتيا؟ لـه الـودُّ حـبّـاً، إذ تـفـتتَ iiباليا عـلـى مدِّ سمعِ القلبِ، ما كانَ iiشافيا فـمـاذا اعتراني في غرامك، ما iiبيا؟ وفـي كـلّ دارٍ فـي السماءِ iiترانيا؟! إذا خـلـتُ أنّـي لـنْ أضـمّك iiثانيا عـلـى شـطِّ قلبي هلّلَ الجرح iiداميا بـلـى،كـلُّ لحنٍ دونَ صوْتكِ واشيا لـمـا كـانَ غـيري يستبيحُ iiمجاليا وأزدادُ شـوقـاً كـي أُبـدِّدَ iiحـالـيا |