أسرب
الصقور حللتم
نزلتم بفرحة
همتكم
على الرحب
طبتم
***
وجاسوا جميعا
خلال الديار
وتسنو بأيمانهم
زادها شرفا
سيوف تصوم وقد أقسمت
بأن الفطور
بعيد
العبور
***
تقول
النسور
أعني إلهي فسربك ذا مضرم
من
شموع قلوب بمشكاة أضلعه ثم لا
ينعم اليوم إذ أبطأت صولة فالحة
***
تعالوا نوقعه
عقد كفاح ونتلو له سورة الفاتحة
ونغمس يراع الصبابات بالحبر سيفا
يناغي صهيل الجياد
أحاطت بقرطبتي ثم سال بأعناقها الموج بين الذرى
والنجاد
***
وكانت
ولا زالت
اليوم بين مآذن أندلسي
سائحة
فطورا تطوف حماما
بقرطبتي
وطورا أراها لغرناطتي
رائحة
وكانت تقاسمني الهم
والوجد قدسيَ واحتسبت أجر كرّتها الآخرة
***
نجوتِ إذاً
من جحيم الحساب
كتبتِ بأحرف نور
تواريخنا
ستبقين أسطورة المجد
حتى أواخر فصل بسِفر الوجود
ليوم
القيامة
لبابا من اليمن وشى
الحياة بأحلى ابتسامة
