رَمـسُـهُ كـالـطَّـودِ يكسوهُ iiبهاءٌ مَـنْ تـحـدّى ثُـلّة الكُفرِ iiالمُبينِ مَـنْ تـغـنّـى بـنـداءِ اللهِ iiلحناً قـد تَـسـجّى باسماً والروحُ iiتشدو سيّدَ الأحرارِ عُذراً .... لستُ iiأدري تـعـتـريني في وقوفي iiومَضاتٌ جـئـتُـكـمْ بالآهِ مِنْ قلبٍ iiجريحٍ جـئـتُـكـمْ و القلبُ يحدوهُ iiحنينٌ سـيّـدَ الأحرارِ ... ما زلنا iiعبيدا وتـأبّـيـنـا عـلى الحقِّ فصِرنا وارتـضينا مِنْ سَراب العيشِ iiلهواً فـتـداعـى الـكفرُ بالهَيجا iiعلينا سـيّـدَ الأحـرارِ عُذراً مِنْ iiدُموعٍ جـئـتُـكـمْ يـا سـيّدي iiمُلتمساً لـمْ أعُـدْ أقـوى على قيدِ الخنوعِ سـيّـدَ الأحـرارِ قدْ حطّمتُ iiقيدي |
| شـامـخٌ يـحكي عنِ الحُرِّ iiالفريدِ أرهـقَ الـكُـفّـارَ بالعزمِ iiالشديدِ أطـربَ الـدنـيـا فهامتْ iiبالنشيدِ صُـحبةُ الأحبابِ في الجنّاتِ iiعيدي هلْ أبوحُ الشِعرَ أَمْ أُعفي قصيدي !! ذكَّـرتـنـي عِزَّةَ الماضي iiالمجيدِ تـشـتـكي مِنْ بغي طاغوتٍ iiعتيدِ واشـتـياقٌ لحِمى الماضي iiالسعيدِ قَـدْ رَضـيـنا العيشَ رَسْفاً iiبالقيودِ نـحـصـدُ الآلامَ مِنْ حُمقٍ iiوَطيدِ وافـتـخـاراً بـانتصاراتِ الجدودِ سـامَـنا ، مِنْ ضَعفِنا، مُرَّ الصديدِ قـدْ هَـمَتْ شوقاً إلى الفجرِ iiالجديدِ قَـبَـسـاتٍ مِـنْ ندى المجدِ iiالتليدِ أكـرهُ الـذُّلَّ وصـمـتي وجمودي إنـنـي حرٌّ ونَصري في صمودي |