أُرِيـدُ رِثَـاءً لِطِفْلِي iiالصَّغِيرِ وَيَـمْـسَحُ بِالشِّعْرِ عَنِّي iiالأَسَى فَقَدْ مَاتَ مِنْ وَخْزَةٍ فِي iiالوَرِيدِ وَلَـيْـسَ هُـنَـالِكَ ذَنْبٌ iiجَنَاهُ أَتَـانِـي عَـلَـى كِـبَرٍ iiبَعْدَمَا وَكَـانَ كَـمِـسْـبَحَةٍ فِي iiيَدِي وَوَلَّـى إِلَـى حَـيْثُ لاَ iiرَجْعَةٍ فَـصَارَ بِمَوْتِكَ بَيْتِي iiالرَّحِيبُ أَعَـدْلاً تَـمُوتُ وَأَنْتَ iiالغَرِيرُ لَـقَدْ مَزَّقَ الحُزْنُ قَلْبِي iiالكَسِيرَ بِـإِحْـدَى لَيَالِي الشِّتَاءِ الرَّتِيبِ نَـقَـلْـنَـاهُ لَـكِنْ إِلَى iiحَتْفِهِ تَـسَـاءَلْـتُ وَهْوَ أَمَامِي iiأَرَاهُ لِـمَـاذَا تَـمُوتُ فِرَاخُ iiالنُّسُورِ أيُـؤْذَى صَـغِيرِي وَلَمْ يَقْتَرِفْ دَعُـونِـي فَـفَي دَاخِلِي iiحُرْقَةٌ عَـلَـى خَـيْرِ طِفْلٍ حُبِيتُ iiبِهِ |
| يُـخَفِّفُ عَنِّي هُمُومِي الضِّخَامْ وَيَـقْـشَـعُ عَنْ مُقْلَتَيَّ iiالظَّلاَمْ تَـفُـلُّ الـحَدِيدَ كَفِعْلِ iiالحُسَامْ وَمَـا جَـاوَزَتْ سِنُّهُ غَيْرَ iiعَامْ مَضَى العُمْرُ بالقَبْوِ تَحْتَ الرُّكَامْ طَـوَاهُ الرَّدَى دُونَ سِنِّ الفِطَامْ وَفِـي ظُـلْمَةِ اللَحْدِ دُونِي iiيَنَامْ خَـوَاءً بِـرَغْـمِ ازْدِحَامِ iiالأَنَامْ وَيَـهْـنَـأُ بِـالمُوبِقَاتِ iiالعِظَامْ وَأَثْـقَـلَـنِـي بِالهُمُومِ iiالجِسَامْ أُصِـيـبَ بِرَشْحٍ شَبِيهِ iiالزُّكَامْ فَـقَـدْ دُسَّ فِي الشَّهْدِ سُمٌّ iiزُؤَامْ يُـكَـابِدُ أَقْسَى صُنُوفَ iiالسَّقَامْ وَخَـسْفُ الرَّوَابِي عَلَيْهَا iiتُسَامْ مِـنَ الإِثْـمِ شَيْئاً وَرَبِّي iiحَرَامْ فَـهَـلْ حِينَ أَذْرِفُ دَمْعِي iiأُلاَمْ وَمَـا كُنْتُ أَرْجُو لَهُ أَنْ iiيُضَامْ |