أم سأبقى في الثرى شلواً ممدّد ؟

أ. فراس حج محمد

أم سأبقى في الثرى شلواً ممدّد ؟

أ. فراس حج محمد

[email protected]

…فتقدمْ يا محمدْ

وعلى الأرض تجسدْ

وتهيَّأ للسما

فالحور في شُغِلٍ تُعَمَّدْ

وأَهِلْ من دَمْعِكَ القاسي

على صخرٍ،

ففجرْه، وعذبْه عذابَكْ

كي على الآهاتِ يَشْهَدْ

وتصدرْ أغنيات الشاعرينَ

القابضين على قوافيِ الروحِ

فالورقاءُ للمأساةِ مسند

 وتدفقّ يا محمدْ

 وإلينا اهبط

أو إليهم فليكن معراج

روحك يا محمدْ

هذه أصداء جِرحكْ

عابث فيها الخواء

 الأبجدي النازح المجنون

في العمق المشردِ 

يا محمدْ

يا محمدْ

فتحملْ

 وتجددْ

وتشددْ، ناهضاً من كبوة الخيل

الأصيله…. ، لاتَرَدّدْ.

وتفقدْ

 صحبَكَ الأطفالْ

 في

كل يومٍ من جديد على الأكتافِ

 زهرتهم تمَدّدْ

يا محمدْ

ذاكَ موتٌ عشته

باللحظات المفزِعَهْ

قمْ ، وغنيها وغن

موتك ذا المعقَّدْ

كيفَ لا تنهضْ

محمدْ

ردّ أنفاسي

ورددْ :

ذُلَّ قومي ،

إن لم أقمْ أمشي ، أغني

أتعَبَّدْ.

من جديدٍ أتعبَّدْ

وبعريي أتهَدّدْ

أم سأبقى في الثرى

شِلْواً مُمَدّدْ ؟؟

يا محمدْ

 قم تقلدْ ،

سيفك المرميَّ في الطرقاتِ

لا ترقُدْ بمرقَدْ

وانتفض بالعابثينْ

تقدمْ من جديدٍ

يا محمدْ !!    

واتلُ سورة للموت                                                       

في إنجيل عسكرهم مردّدْ

واعتمد عكازة العرب المعارة

للغريب

ورش حثالة المجد الملبدْ

فليبارك عرقك المجروح

 دحنون البراري

وليكن طيفك الشادي

رحيقا لا يحددْ!!

يا محمدْ

بحّ صوتي وتجمد

ماذا تبتغي الأحلام بعدك

أن تعيش على لغات القتل

والعهر الممجدْ!!

أما يكفي العذاب الأرجواني

لحملان المراعي

والرعاة الأغبياء يشدهم لهو مرمدْ !!

والحروف تسكنت إلاك يا حرفا

مشددْ

بح صوتي يا محمد

بح صوتي يا محمد!