أمتي
18حزيران2005
خالد فوزي عبده
شعر: خالد فوزي عبده
ألـقيتُ شوقَ الروحِ في هـيَ أمتي ما زلتُ أخطِبُ عَطْفَها مـا حـيلةُ الزهرِ النضيرِ إذا غدا يـا شِـقْـوَةَ الـظمآنِ فوق مفازَةٍ أحـبـبـتُـها منذُ الصِّبا، فسقَيتُها وتـرنَّـمـتْ فـي حبِّها قيثارتي كـم مزَّقتْ صدري أسِنَّةُ خَصمِها لـكـنـنـي أسكنتُها في مُهجتي مـا كـان شِـريـاني ليَجحدَ نَبْعَهُ يـا بـؤسَ حـرفٍ ذاهلٍ متحسِّرٍ كـم غُـصَّـةٍ أدمتْ فؤادَ قصيدةٍ عـن أمـة أسـيـافُـها في أهلِها أو طـعـنـةٍ عـربـيّةٍ، إعلانُها بـيَـدٍ أرادت أن تـظـلّ خـفيّةً مـا أمـةٌ نـامـت على أوهامِها لَـهـفـي عـلى أشلائِها وإبائِها تَـهـوى الشَّتات، وفي يديها وحدةٌ ويـعـيشُ هَمسُ الذُّلِّ في أفكارِها لـم تـبـلـغِ الأهـوالُ إلا جَلمَداً وكـأنـهـا تُـعـطي القيادَ لظالمٍ مـا ضَـرَّ لو أغفتْ حُماةُ ربُوعها فـرُبـوعُـها تغدو الثمينةَ عِندها غَـرُب الحِمَى المسلوبُ عن آمالها قُـلْ لـلـذي يـأسَى فيسالُ والِهاً وتَـجُـرُّ أثـوابـاً تـلوحُ قشيبةً مـا بـالُـها انطفأت، وكانت دُرّةً وطـغَـى الـعدوُّ، فما أعدَّتْ قوةً لـمَ لا تُـوَحِّـدُهـا زيـارةُ كعبةٍ هـي قـصـةٌ تُغنيك عن عُنوانِها | أحضانِهافـمـلأتُ كأسَ العُمرِ من وأودُّ لـو أرتـادُ نـبـعَ حـنانِها فـي دوحـةٍ، شـوكاً على أفنانِها! يـرجو انبجاسَ الماء من صوّانها! شهدَ الهوى، وشَربتُ صابَ هوانها فـطـغَـى أسَى قلبي على ألحانِها وكتمتُ في الأضلاعِ.. وقعَ سنانِها! لا فـرقَ بـيـن تُـرابها وجُمانِها فـدمـاؤُهُ تـنـسابُ من شِريانِها يَـحكي صُنوفَ الهَولِ في أوطانِها تـبـكي وتنزفُ من جراحِ بيانِها ودُمـوعُـهـا تجري على أكفانِها! أنـكى على المطعونِ من كِتمانها! فـعـرفـتُـهـا من كَفِّها وبَنانها وحـشـاشَـةُ الأحلامِ من سُلطانِها ورمـادِهـا الـغافي على بُركانِها غـلاّبـةٌ، مـن ديـنِـها ولِسانِها ويـمـوتُ قصفُ الرعدِ في آذانِها غَـشَّـى عـلى إحساسِها وجَنانِها مُـتـحـكِّـمٍ في خَطوِها وعِنانِها إن جـاس ثـعبانٌ خلالَ جِنانِها!! إنْ كـانـت الأرواحُ من أثمانِها! كـالـعينِ غاب النُّورُ عن إنسانِها عـن أمـة تـحـيا على أشجانِها لـكـنّـمـا الأدرانُ فـي أردانِها غـرّاءَ تـسطعُ في جبين زمانِها! يـدعـو لـها الرحمنُ في قرآنِها! "واللهُ أكـبـر" فـي نِـداءِ أذانِها! أو فـاسـألِ التاريخَ عن عُنوانِها! | أحزانِها