يا دي الفضيحة أُم جلاجل .. يا دي "الجٌرسة" أُم حناجل

شرين عرفة

نشرت صحيفة "مونت كارلو" الفرنسية، تقريرا عما اتخذته إسر ائيل من خطوات في محاولة منها لتحسين الصورة القبيحة للسائح الإسرائيلي التي اشتهر بها في كافة بلدان العالم السياحية

حيث أصدرت وزارة السياحة الإسرائيلية "مدونة سلوك" هي كُتيب صغير يشرح للسائح الإسرائيلي كيفية التصرف لدى زيارته لدولة الإمارات،

ويضيف التقرير : أنه بات من المعروف أن السائح الإسرائيلي غير مرغوب به في عدة بلدان أوروبية وآسيوية بعد تجارب مؤسفة معهم. وبلغ الأمر لدرجة أن بعض الفنادق ترفض استقبال النزيل الإسرائيلي، بسبب تصرفاته غير المعهودة، مثل الاحتيال وسرقة موجودات الغرف وتكسير الأثاث.

فيما أبدى رئيس حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، رغبته في اظهار صورة حسنة للسائح الإسرائيلي في الإمارات

وهو ما علقت عليه صحيفة إسرائيلية بقولها : إن نتنياهو آخر من يحق له إعطاء النصائح. فهو وعلى مدى سنوات عديدة يأخذ معه حقائب مليئة بالملابس المتسخة إلى واشنطن لكي تغسل وتكوى مجانا. وهي ميزة متاحة لجميع القادة الأجانب، لكن استغلها نتنياهو بشكل فضائحي 

ونشرت صحيفة "هآرتس" في وقت سابق ، مقالا بقلم المغنية الإسرائيلية، ياسمين ليفي، بعنوان: "احذري يا دبي.. الإسرائيليون قادمون". وجاء المقال بعيد التوقيع على اتفاق التطبيع مع الإمارات، وفيه حذرت المغنية الإماراتيين من مغبة ما سيتعرضون له بعد وصول الطائرات الآتية من مطار بن غوريون".

قائلة ان السائح الإسرائيلي معروف بأنه يسرق كل ما يراه في غرف الفنادق والشقق المفروشة من مناشف وشراشف ووسائد ولوحات ومصابيح إنارة، بل وحتى الحنفيات. وعلاوة على هذا فإنه يساوم على الأسعار ويرفع صوته ويفتعل شجارات ولا يحترم أحداً.

وفي سبتمبر الماضي : نشر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت الاسر ائيلية ، تحقيقاً جاء فيه أن السياح اليهو د في إسرائيل يقومون سنويا بسرقة أكثر من 300 ألف منشفة من الفنادق الإسرائيلية التي ينزلون فيها.

فاليهو د الذين سرقوا ذهب المصريين قديما ،أثناء خروجهم من #مصر بصحبة سيدنا موسى عليه السلام ، وسرقوا أرضا ودولة كاملة ، ليعيشوا فيها في أواسط القرن الماضي "فلسطين" بعد تهجير عدد كبير من أهلها، وقتل آخرين وذبحهم والتنكيل بهم

يبدو أن السرقة والإجرام ... باتت جزءا من تكوينهم العقلي والنفسي ، لا يمكنهم التخلص منه ..

وهنا يمكننا القول بكل أريحية ، وبنفس راضية ..