رسالة إلى السيد أردوغان

الشيخ حسن عبد الحميد

السيد الرئيس الموقر .. أمل الإسلام والمسلمين ، حفيد سلاطين آل عثمان حفظه الله  :

من خلال الدموع على شهداء مدينة الباب اكتب سطورا موجهة إلى أمل الأرامل واليتامي أردوغان :

لقد دعا النبي العظيم محمد عليه السلام اللهم بارك لنا في رجب ( الشهر الهجري )

وشعبان وبلغنا اللهم رمضان ..

آمين آمين آمين .

وقالت العرب أعط القوس باريها .

إن الخطر كائن كما تعلم في بلدتي منبج وتادف على بعد أمتار من الباب وفيهما التخطيط لدمار المدينة وازعاج حماتها ؟ 

أسأل نفسي كيف تدخل شاحنة إلى المدينة وهي قادمة من خارج المدينة فلا تُفتش ! وتدخل حارات ضيقة وتفجر قرب جامع عثمان رضي الله عنه ! .

 أرى أن يُعين الدكتور عدنان نجار الطبيب الجراح مسؤولا عن البلدة واعطائه صلاحيات واسعة فهو مثقف ثقافة عالية ويتقن أربع لغات وقديما قالت العرب أعط القوس باريها ومعه الدكتور عبود و السايح أبو الشهداء حفظه الله ورعاه ومعهم المخلصون وماأكثرهم  .

أنت أيها الزعيم المحبوب في كل العالم الإسلامي تستطيع أن تقول كلمة الفصل في ذلك ، آمل أن تكون القاعدة العسكرية في جبل الشيخ عقيل من الشعب وإليه ، فلا تنعزل ولا تنكمش ، فأمانينا من أمانيهم وقوتنا من قوتهم .

وأمل أن تراك البلدة زائرا كريما وضيفا عزيزا وساستقبلك وأنا ابن التسعين على باب مسجد أبي بكر الصديق 

فمن يكتب لك له جدّ وخال دفنا في جناق قلعة دفاعا عن الدولة العثمانية فأين دفاعكم عن مدينة الباب  .

السيد الرئيس :

تفجير يسقط فيه عشرات الشهداء والجرحى ؟

فمن المسؤول ؟

 ويجب أن يحاسب ؟ 

تقبل الله الشهداء وشافى الجرحى .

أبناء بلدي الكرام :

 أعظم الله أجركم 

وإنا لله وإنا إليه راجعون 

ولاحول ولا قوة إلا بالله 

وصدق المولى عز وجل :

( ويتخذ منكم شهداء )

تردى ثياب الموت حمرا فما أتى 

لها الليل إلا وهي من سندس خضر .

 أخيرا :

لك سلامي يابطل الترك ولدينا في سوريا بلد اسمها تركمان بارح وكثير من رجالها يتكلمون التركية بطلاقة 

إلى الأمام فأجدادك دخلوا أوربا من جنوبها وهم يهتفون الله أكبر ومنهم البطل عثمان باشا بطل معركة بلافنا على نهر الدانوب .

فأين الأمن في مدينة الباب ياسيدي الرئيس . 

تحية لك في ردك على عدو الإسلام الصليبي الحاقد ماكرون وفقك الله  .

تحية لك وأنت تزور الشيخ القرضاوي في بيته في قطر حفظك وحفظه الله  

وسلام الله عليك ورحمته وبركاته .