برقيات وتغطيات

برقيات وتغطيات

معرض لصور الأقصى

في مركز رد سي مول ـ جدة

جدة في: 8 مايو 2013م

تعني عبارة المسجد الأقصى المسجد القصي أو الأبعد، ولفهم مدلول هذه التسمية ومدى أهميتها، لابد من التذكير بأن جذور الإسلام قد انبعثت من شبه الجزيرة العربية.

بعد مرور عشر سنين على تلقي النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، أولى آيات الوحي، قام برحلة ليلية تعتبر بمثابة معجزة من  مكة المكرمة إلى القدس الشريف ثم إلى سدرة المنتهى على متن البراق. وخلال فترة توقفه في القدس، صلى عند الصخرة (التي تغطيها القبة الذهبية) وفرضت عليه وعلى أمته فريضة الصلاة خمس مرات في اليوم.

ويسيطر الإسرائيليون منذ عقود من الزمن على أولى القبلتين التي تعتبر ثالث الحرمين. ولا تتاح الفرصة إلا لفئة قليلة جداً من المسلمين للسفر إلى القدس، وذلك بسبب الاحتلال الإسرائيلي. وقد دأب مصور تركي، وهو أورهان دورغوت، على أخذ الصور للمسجد الأقصى منذ سنوات عديدة خلال زياراته ضمن المجموعات السياحية. كما أن صوره الكبيرة الحجم والممتازة تجلب المسجد الأقصى إلى مدينتكم.

وسيرعى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين أحسان أوغلى، معرض صور الأقصى عام 2013م، من أجل مشاركة المسلمين تلك الصور الواقعية. وعند زيارتكم لمعرض الصور الذي يضم 54 صورة ضخمة ستشعرون كما لو أنكم في كنف المسجد الأقصى المبارك.

وسيقام معرض الصور في (رد سي مول) وذلك يوم الأحد 12 مايو 2013م ابتداءً من الساعة 7:15 وسيلقي الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلى، كلمة في الحفل.

               

برقية

الحمد لله رب العالمين الذي لا يـُحمد على مكروه سواه

بسمه بدأت وعليه توكلت وما أنا إلا من المتوكلين

مساء الخير والأنوار والسعادة للجميع 

تحية كرملية عطرة وبعد , 

بعد إذنه تعالى لقد أدرج أسمي بإعلان رسمي من الدكتور محمد محمود الجمسي المحترم , بمسابقة الاختيار لأكثر الشخصيات تأثيراً في العالم , بفئة كتاب وشعراء ومفكرين لشهادة التميز وإني طالب مساعدتكم كإخوة وأخوات وأصدقاء وصديقات وأهل آملاً أن تنتخبوني لهذه المرحلة الهامة في حياتنا , مرفق شرح عن الشهادة ورابط التصويت , آمل أن أبقى عند حسن ظنكم , وشكراً جزيلاً للجميع. 

دمتم بخير وعز وبركة ومجد وكرامة.

دالية الكرمل أولاً وما تبقى ثانياً.

شعاري بلدي . . . وأهلها برنامجي. 

واقبلوا جميعاً فائق تقديري واحترامي.

رافع حلبي دالية الكرمل - بلد النور

بدء التصويت لاختيار أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم

أعلن الدكتور محمد محمود الجمسى المدير الاقليمى لكلية ولدنبرج الدولية، والأمين المساعد للمجلس الدولى لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، ورئيس المجلس الدولى لحقوق الإنسان، وسفير البعثة الدبلوماسية لإحياء السلام العالمى- بدء التصويت على قائمة المرشحين لوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم لعام 2013م المقدم من كلية ولدنبرج الدولية والمجلس الدولي لحقوق الانسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية والتي تضم كبار الشخصيات المؤثرة في العالم من الملوك والرؤساء وأبرز الناشطين الحقوقيين في مجال السلام وكبار الاعلاميين والفنانين والرياضيين في العالم.

وأشار الدكتور محمد محمود الجمسي -وهو أمين عام اللجنة المشرفة على منح الوسام- أن قائمة المرشحين مقسمة إلى تسع فئات؛ منها: القادة وكبار السياسيين، والفنانين، وأبرز الشخصيات في التنمية ومجال الاقتصاد والأعمال، و السلام وحقوق الإنسان، والمفكرين والعلماء والأدباء، والمدربين ممن كان لهم دوراً بارزاً في التأثير على مسار الأحداث أو في خلق مناخ ثقافي و تنموي و ممن تركوا بصماتهم على الكثير و شكلوا وعياً جديداً. 

و يبدأ التصويت من 5/5/2013 حتى 15/6/2013

يمكنكم التصويت لقائدكم السياسي المميز أو أديبكم المفضل ..... الخ، كما يمكنكم التصويت لأنفسكم إن كان اسمكم أحد الأسماء المدرجة في قائممة الترشيح

تسعدنا مشاركتكم

رابط التصويت

http://www.waldenburginternationalcollege.org.uk/TakeSurveyOnline.aspx?id=11

               

دعوة عامة أمسية أدبية

عن المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية

يسر المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في الرياض  أن يدعوكم لحضور الملتقى الأدبي الشهري بعنوان:

أمسية أدبية عن المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية

بمشاركة د. أحمد البراء الأميري,

د. حيدر الغدير, د. خليفة بن عربي  (البحرين)

ومشاركات مفتوحة من الحضور شعرية ونثرية

وذلك مساء الأربعاء الموافق  28 /6/ 1434هـ، الموافق 8/5/2013م، الساعة التاسعة بعد صلاة العشاء في مقر المكتب بشارع العليا العام،

خلف جامع الملك عبد العزيز.

المكتب الإقليمي لرابطة الأدب

الإسلامي العالمية بالرياض

               

الدكتور عامر رخيلة

يحاضر بمتحف المجاهد ببسكرة

عبد الله لالي

في إطار الاحتفاء بخمسينية الاستقلال ، وبمناسبة الذكرى ألـ(68) لمظاهرات ومجازر 8 ماي 1945 ،  وتحت شعار  ( ­08 ماي ذكرى وعبرة )

سيلقي المؤرخ الدكتور عامر رخيلة ( جامعة الجزائر ) محاضرة حول ( تاريخ مسار الراية    الوطنية) وذلك بقاعة المحاضرات بالمتحف الجهوي للمجاهد ببسكرة صباح يوم 8 ماي 2013 بالتنسيق مع المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة أول نوفمبر 1954 ومديرية المجاهدين والأمانة الولائية لمنظمة المجاهدين ، تكون متبوعة بتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة ( أحسن بحث حول  تاريخ العلم الوطني) التي نظمتها إدارة المتحف بمساهمة  مديرية الثقافة ، مديرية الشؤون الدينية والأوقاف   وإذاعة الجزائر من بسكرة .  

وحسب مدير المتحف السيد فوزي مصمودي فإن عملية التصحيح التي أشرف عليها المجلس العلمي و التقني للمتحف أفرزت فوز الطلبة و الطالبات الآتية أسماؤهم :

- سوسن زريق

- إلهام غـــربي

- خولة جوادي

- آمال بوحجر

- رونق زاغـــز

 كما سيتم تقديم تقديم شهادات و هدايا تشجيعية للمشاركين في هذه المسابقة .

               

تكريم الأسرة الإعلامية ببسكرة

بمناسبة اليوم العالمي لحريّة التعبير ، الذي يصادف 3 ماي 2013م من كلّ سنة بادرت نقابة الصحفيين  بولاية بسكرة التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين بتنظيم يوم دراسي حول ( الإعلام الجواري ومصادر المعلومة )، وهذا بحضور السيد والي الولاية والسيد رئيس الدائرة والسيد رئيس البلدية ومجموعة من البرلمانيين والنوّاب وأعضاء المجالس الولائيّة، والبلديّة ونخبة من الإعلاميين والمراسلين والمثقفين والفنّانين ...وهذا بقاعة الفكر والأدب بدار الثقافة أحمد رضا حوحو .

وقد نشط الحفل كل من الصحفي عبد الحميد زكيري رئيس خليّة الاتصال بالولاية والصحفي لزهر فكرون رئيس مكتب يوميّة الخبر ورئيس الفرع النقابي ..وبعد مداخلة والي ولاية بسكرة وأخرى للسيد عز الدّين سليماني رئيس البلدية والسيد المجاهد علي بودونت ، ألقى الدكتور عمر فرحاتي أستاذ بجامعة بسكرة مداخلة حول دور الإعلام في التنمية وشروط نجاح مهام الإعلامي وواقعه بالجزائر، ليليه الدكتور بشير مرغاد أستاذ بجامعة بسكرة الذي تناول في مداخلته واقع الصحافة المحليّة وتحديّات الإعلام الجواري .

كما تمّ بالمناسبة تكريم وجوه إعلامية نشطت ومازالت في حقل الإعلام المكتوب والسمعي ، وكذا خلايا الاتصال لبعض المؤسسات ، وقد شملت قائمة المكرمين:

خلايا الاتصال والإعلام لكل من :

-         الأمن الولائي ، الدرك الوطني، الحماية المدنية، ولاية بسكرة

-         كما تمّ تكريم الإعلامي الأستاذ فوزي مصمودي والدكتور عمر فرحاتي، ومن الإعلاميين القدامى الصحفي :

-         عمر بن سعيد، عبد الحق فكرون ، عبد الكريم بن موفق، بشير مبارك.

عبد الله لالي

               

استقالة مدير مكتب المعهد في الأردن

الأخوة الزملاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو التكرم بالعلم بأن السيد: غسان عبد الكريم الزيود قد استقال من عمله مديراً لمكتب المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الأردن اعتباراً من تاريخ 27-4-2013م، ولم تعد له أي صفة تتصل بالمعهد.

المدير الإقليمي للمعهد

فتحي حسن ملكاوي

               

فوز الكاتب المغربي أنيس الرافعي

بجائزة غوتنبرغ الدولية للكتاب

  بشراكة واقتراح من اتحاد كتاب المغرب قررت جمعية  أصدقاء غوتنبرغ منح للكاتب المغربي أنيس الرافعي"جائزة غوتنبرغ الدولية للكتاب" عن مجمل أعماله الأدبية. وسيتسلم المتوج الجائزة على هامش معرض  الكتاب بمدينة طنجة خلال الحفل الذي سينظم بالمناسبة على الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء 8 مايو الجاري بقصر مولاي حفيظ بطنجة . وتجدر الإشارة إلى أن جمعية أصدقاء غوتنبرغ بالمغرب يرأسها محمد برادة، الرئيس المدير العام لـ«الشركة العربية الأفريقية للتوزيع والنشر والصحافة» (سبريس)، أما الجمعية الأم التي يبلغ  عدد أعضائها 900 فرد عبر العالم، فيرأسها جون ميو رئيس اتحاد الصحافة الفرنسية ، وهي إطار دولي يسعى إلى تأكيد كونية القيم التي يرمز إليها مخترع المطبعة «غوتنبرغ»، والتحفيز على الدفاع عن الثقافة المكتوبة والمطبوعة بكل أشكالها.

               

المسرح الوطني محمد الخامس

يحتفي بتجربة حليمة زين العابدين الروائية

مراسلة خاصة-الرباط-

امتلأ بهو مسرح محمد الخامس عن آخره بجمهور الروائية حليمة زين العابدين -مناضلات، مناضلين، مثقفات، ومثقفين، سياسيات وسياسيين، إعلاميات وإعلاميين، فيسبوكيات، فيسبوكيون..- الذي حضر بكثافة احتفاء بتجربتها الروائية ومساراتها التي راكمت فيها عددا من الأعمال الروائية بدءا من "هاجس العودة" و"قلاع الصمت" و"على الجدار" و"الحلم لي". اللقاء الذي أداره باقتدارأحمد جواد افتتح بدراسة عميقة السعدية بوفتاس التي قاربت في مداخلتها رواية"قلاع الصمت" بوصفها فضاء لنساء الربوة انطلاقا من العنوان. فالقلاع مرتبطة بالفضاء المحصّن، والصعب الاختراق، منغلق يصعب الولوج إليها، ويمكن الانزواء إليها. أما الصمت فيحيل إلى انعدام الكلام والبوح والتعبير، وإلى المسكوت عنه في قبو الإنسان. قد يكون مرادفا للاختيار أو القهر. معتبرة أن العنوان يحمل قلاعه متسائلة عن دلالاته في ثنايا النص، وعن انغلاق الذات وتحصنها داخل قلاع الصمت، وكيف تحتمي بها متوقفة عند شكل الرواية الذي بني بإصرار كعتبة أولى ثم توضيح لا بد منه كعتبة ثانية لتتعابق الفصول المشكلة للرواية. فمعاناة البداية، ومعاناة اختيار السارد، والزمن، والمكان، والسرد المؤلم، ومساحات الحفر زمنا ممتدا إلى ما بعد الاستقلال. فالرواية تؤثث لمجريات الأحداث من منطق جدلي للتاريخ في تعاقبها، وفي انتكاساتها. ويستند الحكي فيها إلى بدايات تؤسس للسفر الذي يقتضي التزود بحاسة اليقظة. إنه حكي عميق مشدود للتاريخ الفردي والجماعي. ذلك أن نعيمة الشخصية المركزية في الرواية تحضر بوصفها محورا لكل القضايا الإنسانية بدءا من اغتصاب طفولتها بعد زواج أمها فاطمة، وميلادها كأنثى، وبحثها عن الحق في الحياة الكريمة ككائن تواق إلى الحب والحنان، وممارستها لكل أنواع الصراع الأبدي للمرأة، وانتزاع الوجود قبل الاستقرار. تضيف السعدية بوفتاس أن الرواية تستثمر الدراسات النفسية وآثارها على المرأة انطلاقا من الأبعاد المحايثة: فالبعد الاجتماعي ينبني في الرواية على السلطة الذكورية التي مورست على نعيمة في محيطها، والنظرة الدونية. أما البعد الإنجابي فيتمثل في واقع بداية الاستقلال، وبؤرة الزمن السياسي المرتبط بالعنف والإقصاء. في حين شكلت شخصية سي مروان رمزا للانعتاق من أسر الاستعباد. أما الواقع السياسي والواقع الحقوقي وأثره على البطلة نعيمة فقد حضر في الرواية عبر عنف الأسرة، وعنف المجتمع، وعنف الدولة. والمطالبة ببديل قائم على المساواة(المهدي، يوسف). لتخلص في الأخير إلى البعد القيمي الفاضح لتغيرات الزمن، ومكامن القوة والضعف في المجتمع من حيث الثقافة المهيمة(التحرش الجنسي، والاعتداء الجنسي..). وفي قراءتها لرواية "على الجدار" التي وسمتها رشيدة لكحل بالانطباعية انطلقت فيها من أن رواية الجدار تصف حيواتنا في زمننا الافتراضي هذا. هكذا وبكل دقة يجد كل واحد منا نفسه بين دفتي هذه الرواية..وتتجسد أمامنا حقيقة واحدة: "العالم قرية صغيرة"، مضيفة أن "على الجدار" هي رواية الزمن الراهن بامتياز؛ لأنها تسحب قائها من الوحدة إلى الرفقة الكثيفة حيث لا حدود تمنع "تسكعنا من جدار لآخر، كما أنها رواية لتيهنا العجيب الذي يصلنا ببعضنا بخيوط عنكبوتية دقيقة، ويسمح لنا بأن نقرأ ونكتب ونحب ونكره ونفكر ونناقش وندعم ونشجب ويسمح لنا أيضا بان نثور.. نفيسة يخلف أو إيماجين شخصية الرواية الأولى عاشت حياتها الافتراضية على هذا النهج تداعب حلمها الثوري الأبدي من خلال السفر على جدران الأصدقاء، حيث لا أحد يطلب منك جوازا أو تأشيرة للدخول. هكذا من على الجدار صفقت نفيسة لثورة الياسمين النابتة على خد تلقى صفعة الإذلال، هكذا أيضا تلقفت أخبار ثورة كادت أن تنجح بأرض اليمن غير السعيد..هكذا رافقت شباب ميدان التحرير وهم يدثرون مصر بكفن من لحي...وهكذا ترقبت شباب فبراير بالوطن الحبيب لتنزل معهم محققة حلما قديما بالثورة ضد فساد مستشر؛ وبما أنها أحلام من العالم الافتراضي فإن الخيبة تلقي بظلالها بإصرار شديد، فلا ثورة تؤتي أكلها ولا وطن يغني عن التيه لا شيء غير البحر يفتح ذراعيه بمداه المفتوح على الحلم وبرجله الذي يحمل بين كفيه جرعات من الحياة يسقيها لنفيسة. هكذا تنقلنا نفيسة من عالم مفعم بالحب إلى عالم خسيس تحكمه حسابات ضيقة لأشخاص غير أسوياء يوقعون بالنساء في مستنقع الفضيحة القذر، هكذا تساند نفيسة صديقتها الضحية وتحملك عبر قصتها إلى عالم الأزواج المليء بالقهر والحرمان والبؤس العاطفي الذي يدفعك للسؤال: ما الذي يدفع مجتمعا معاصرا كالذي نعيش فيه للمحافظة على مؤسسة تقتل القلوب وتحرم الأجساد؟ لكن الجواب يتلقفك بين سطور الرواية صارخا بوعي يتجاوز الإدراك إنه الدين؛ ذلك المنجم الذي يسبغ كرمه على كل من يتقن المتاجرة به في زمن طغى فيه الجهل على نعمة العقل. مداخلة الناقد محمد العناز تناولت الرواية الأخيرة لحليمة زين العابدين"الحلم لي" الصادرة مؤخرا عن دار الأمان ممهدا لمداخلته بخطاب القراءة وظروفها. لينطلق في تشريح الرواية الذي تدور بين مكانين: بلد المدينة، وبلد قرية الصيادين، يحرك أحداثها مجموعة من الشخصيات: علاء، خديجة، العم عامر، بهية، أصيل، مجد، وردة، الأستاذ حمدان.. تدخل الرواية عبر الأحداث في مقارنة المكانين، فالمكان الأول يرمز للوطن العربي من المحيط إلى الخلجي بعهره وأمراضه بتحولاته وأسئلته الراهنة، بينما المكان الثاني "بلد قرية الصيادين" فهو المكان المؤجل الحلم. وكأن المقارنة الذكية بين المكانين -بحسب العناز-هي مقارنة بين بلد القهر والظلم والموت وبلد الحرية والحب والحياة. مؤكدا في ذات الوقت على أن الرواية نجحت على نحو واسع في تصوير هذا الصدام القائم على المفارقة. وبين الكائن والمؤجل كتب على شخصيات الرواية أن تعيش الشقاء، وهو الشقاء الذي امتد إلى شخصيات بلد قرية الصيادين، فعلاء هو تجربة إنسانية ذات أبعاد رمزية، لنقل إنه المناضل اليساري الذي يضحي بذاته من أجل سعادة الوطن، بل إنه يقدم نفسه قربانا للحاكم كي يتخلص الآخر "خديجة" منه أو ليمنح حياة أخرى لوردة التي تجري في أحشاء خديجة. رواية الحلم لي هي بمثابة ملحمة إنسانية، وأنا أتفهم لماذا لم تلجأ الرواية إلى إعطاء أسماء واقعية للمدينة. بل اكتفت بجعلها رمزا، فبلد المدينة هو امتداد للمدينة العربية المختزل في الجحيم، بينما قرية الصيادين فهي وطن الحالمين، إنها الجنة التي نأسطرها بفعل التخييل. المكان الأول الممتد في الواقع والمكان الثاني الممتد في الخيال. لينتهي الناقد العناز في الأخير إلى أنه أثناء القراءة أحس أنه أمام شاعرة وليس روائية، مستغربا لماذا أصرت الروائية أن تسمي عملها رواية، لأنه يراها ديوانا شعريا مفتوحا، ذلك أنه صادف صفحات من قصائد الكتلة، وحينما تريد الروائية أن تخفف عنف الشعر تكتب قصيدة الشذرة. إنها ليست رواية شاعرية، وإنما هي ديوان مكتوب بأساليب وتقنيات الرواية، وشعرية الرواية لا تقف عند هذا الحد بل إن بعض أبطالها مثل أصيل وبهية شعراء، وهناك الكثير من المقاطع المبثوثة داخل الرواية لشعراء من قبيل مسودات عبد العاطي جميل. في حين عنونت الكاتبة ليلى الشافعي شهادتها ب"حليمة ... هذه المرأة الاستثنائية" التي تعرفت عليها في بداية الثمانينات، وبالضبط سنة 1981. تعرفت عليها في فضاء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، قبل أن تطوح بهما صروف الدهر بين محطات حياتية أخرى. تضيف ليلى الشافعي- أن حليمة زين العابدين، وجه صبوح لطفلة لا تكف عن الضحك. عينان تشبهان عيون ألمها وجبهة عريضة يتوسطها أنف شامخ يعلو ثغرا لا يكف عن الضحك. كانت في البداية تبدو لها امرأة استثنائية. تجر وراءها ابنا صغيرا  يتعثر في بنطاله وهو يفتح عينيه على سعتهما لالتقاط تفاصيل ما يرى. نادرا ما كانت تصادفها بدون ابنها. كانت تنط هنا وهناك داخل الحرم الجامعي، مشاغبة هنا وناثرة ضحكاتها هناك. وكانت تراقبها وتتمنى التعرف عليها. لكن مجال التعارف بينهما سيكون مكانا آخر؛ ألا وهو السجن المركزي للقنيطرة حيث كان زوجها، وحيث كان زوجي الذي تعرفت عليه في بداية 1982. مسترجعة  لقاءاتها بها في السجن، وهي تحكي طرفا وتضحك دون توقف. بل أحيانا تضحك قبل أن تنهي الطرفة. ما خفي عنها آنذاك هو نضالها وسط عائلات المعتقلين السياسيين، الذي لم تتبين مداه إلا بعد انخراطها أيضا في هذه النضالات. مستحضرة في هذا السياق مساهمات حليمة في حركة عائلات المعتقلين السياسيين منذ انطلاقها في أواخر السبعينات، ومشاركتها إلى جانب عدد من الأمهات والأخوات والزوجات والحبيبات وبعض الرجال، في الاعتصامات التي تمت بالمساجد وببعض الوزارات، وتعرضت شأنها شأن من معها من النساء للاعتقال والمضايقات. وحين تتكلم عن تلك التجربة رغم مرارتها، فإنها تحكي ضاحكة عن الجوانب الطريفة فيها، أو عن الدور البطولي لإحدى الأمهات أو إحدى الأخوات. تحكي وكأن التجربة لا تنتمي إليها. تقول ليلى الشافعي:"تعرَّفَتْ حليمة خلال تجربة السجن، على آسية الوديع، أخت المعتقلين السياسيين صلاح وعزيز الوديع. وآسية كانت مثل مرجل لا يتوقف ولا يهدأ. كانت ذات طاقة كبيرة جدا، بقدر ما قد تدفع بك إلى الأمام بقدر ما قد تلجمك. وقد استمرت علاقتها بآسية إلى أن وافت المنية هذه الأخيرة. بعد ذلك حكت لي حليمة عن أدوار لعبتها في مشروع آسية المتعلق بإدماج السجناء بعد مغادرتهم السجن. وكنت أنصت بإعجاب كبير لهذه المرأة التي عرفت كيف توظف كل طاقتها لخدمة المعذبين في الأرض. معرجة على وجه آخر لحليمة هو وجه المناضلة النسائية. ففي بداية الثمانينيات، وكانت الحركة النسائية في بداياتها الأولى، قررت مجموعة من النساء الحقوقيات، تأسيس ناد نسائي لمحاربة الأمية والعمل الثقافي، اخترن له كاسم "نادي الأمل للمرأة المغربية". التحقت حليمة بالنادي في بداياته الأولى. وكانت تجربتها مثمرة جدا. لتنهي ليلى الشافعي شهادتها عندما كانت تحل ببيتها في مدينة سلا بداية الثمانينات، كانت حليمة تحدثها بشغف عن رغبتها في الكتابة. فحليمة مهووسة بالحكي الشفوي، تحكي قصصا واقعية هامة جدا بالنظر إلى كونها تخلد لمرحلة من تاريخ المغرب الحديث. وكانت بين الفينة والأخرى تقول يجب أن أكتب كل هذا". ولم أكن آخذ بجدية كل ما تقوله. وكنت أعوز ذلك إلى طبعها البوهيمي وعدم قدرتها على الاستقرار، وأستخف برغبتها، حتى أصدرت الرواية الأولى ثم أردفتها بالثانية وهكذا دواليك إلى أن وصلت إلى إصدار أربع روايات فضلا عن كتابة النقد والشعر والمسرح. حليمة، مناضلة حقوقية ونسائية وكاتبة متعددة المواهب. ولعلها من أجل ذلك كله، كانت امرأة استثنائية بدون منازع. أما المحتفى بها الروائية حليمة زين العابدين فقد شكرت في كلمتها صديقاتها وأصدقائها الذين تحملوا عناء السفر من عدة مدن، لتسترجع ذكرياتها مع "هاجس العودة"، وتتحدث عن ما جمعها بليلى الشافعي في الثمانينيات؛ فهاجس العودة له رواية عن قصة، وشخوص لسيرة جماعية لأمهات وبنات وزوجات المعتقلين السياسيين. منبهة إلى أنها ليست نفيسة رواية "على الجدار"؛ لأنها ليست هي؛ لأن حليمة موجودة. فالرواية عندها خطاب جماعي. لتنتقل إلى الحديث عن رواية "الحلم لي" بوصفها رواية للبحر وللحلم وللحب. وتراهن على ثورة بديلة، أو تغيير أقنعة بأخرى. ثورة الإنسان. وأن السياسة في النص وسيلة.

               

مسجد عدنان سعد الدين في مالي

تم الأنتهاء وبحمد لله من بناء مسجد المرحوم عدنان سعد الدين في دولة مالي بافريقيا وتم اقامة الصلاة به 

رحم الله أموات المسلمين جميعا وجعله صدقة جارية 

أمامنا مهمة كبيرة بسوريا الحرة أن شاء الله لبنائها جميعا

               

العدد الجديد من مجلة الكلمة:

الاضطرابات العربية

اتجاهات النقد الغربي المعاصر، مآل الربيع العربي، فلاسفة افريقيا، والنقد المغربي الجديد
 تقدم (الكلمة) التي تصدر من لندن ويرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ،  في عددها الجديد، العدد 73 مايو / آيار 2013، مجموعة من الدراسات والنصوص المتميزة. يهتم عدد منها بالنظرية النقدية والتنظير: إذ يضم العدد دراسة لأعمال واحدة من أبرز أعلام النظرية النقدية الحديثة، وهي الباحثة التركية سيلا بن حبيب، وأخرى تنظيرية عن التخييل والشعرية العربية في تراثنا النقدي، وثالثة مسحية عن اتجاهات النقد الغربي المعاصر. كما يقدم العدد نصين في التنظير لما يتردد الكثيرون الآن، بسبب نجاحات الثورة المضادة، في تسميته بالربيع العربي. أولهما دراسة ألمانية تحلل مسيرته القصيرة وسر انتكاساته، وأخرى حوارية مع أحد فلاسفة أفريقيا الواعدين من السنغال تتأمل الظهار الفلسفي لكثير من القضايا الكاشفة له. وليست هذه هي إطلالة العدد الوحيدة على أفريقيا، لأن فيه أيضا دراسة من نيجيريا

 عن المدائح النبوية في العديد من بلدان الجوار الأفريقية. وتواصل (الكلمة) في أكثر من مادة الكشف عن تحولات الواقع السياسي والثقافي الراهن، وعن مآلات الربيع العربي ووطأة التدخل الأجنبي فيه، وتجلياته في الفن والإبداع أيضا. وذلك ضمن حرص (الكلمة)على أن تكون منبر التنوع والتجاور الديموقراطي الحر بين كل منجزات العقل العربي. وفي العدد كالعادة رواية جديدة جاءت هذه المرة من العراق، وعدد من الدراسات النقدية عن القصة والرواية. كما تقدم بعض أحدث إبداعات العقل العربي في القصة والشعر والنقد.

 فضلا عن المزيد من القصائد والقصص، 

وأبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص وعلامات ونقد ومراجعات كتب وشهادات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية، 

لتواصل (الكلمة) مسيرتها بقوة دفع أكبر، وبمزيد من أحدث إنجازات كتابنا من مختلف أنحاء الوطن العربي. 

كي تظل ضميرا للواقع الثقافي، ونبراسا للعقل العربي.