برقيات وتغطيات

برقيات وتغطيات

بدل رفو المزوري يحل ضيفاً

على جمعية الشعراء الشباب في دهوك

جوتيار تمر

دهوك كوردستان العراق

في أمسية ربيعية هادئة، وعلى أنغام دقات قلوب شعراء شباب، هطلت الكلمات عليهم من كل صوب، بلغة شفافة تحمل في كل أحرفها معاني إنسانية تتمرد على الانتمائية الضيقة، وتعانق الواسع الصادق بكل جمالية أدبية، حيث السقف عنوانه الأدب الرفيع القويم الذي يحمل على عاتقه مهمة عظيمة، تعطي للكاتب آفاقا واسعة، بحيث تتعرى معالمه الحضارية الانتمائية من خلال قسمات وجهه، فتكون كلماته لوحات حية من واقعه الحي المستمر، ومن جهة أخرى تصبح كلماته دفقات شعورية محملة بعبير النرجس الجبلي، ليضعها بين أيدي الآخرين وكأني به يقول لهم هذه بلادي وهذي نسائم

بلادي فاغترفوا منها، ولا يتوقف مده الفياض عند سفوح جباله، بل يتعدى ليمزج اللغات ببعضها وينقل جماليات فيينا ومراكش والقاهرة وكازاخستان إلينا بصور حية من تجربة ذاتية تحمل في طياتها الكثير الكثير.

كانت القلوب تترقب في هذا المساء،مساء 2242010 بشغف ظهور المبدع الرائع الكاتب الأديب بدل رفو، لينقل للحضور من الشعراء الكبار والشباب، تجربته الطويلة في مضمار الأدب الذي لا يتوقف عند حدود اللغة معه ولا عند حدود الوطن فقط، بل نراها تتسع عنده باتساع رقعه رؤاه، واتساع حجم الأمانة التي يحملها.

في قاعة خاصة بجمعية الشعراء الشباب الكرد في دهوك التي استضافت المبدع بدل رفو ، بدأ بسرد رحلته منذ الولادة إلى وقته الذي كان يتحدث فيه بشفافية وعفوية وصدق، فنقلنا إلى أقاصي البلاد واسرد لنا كيف كان يبحث عن ذاته منذ نعومة أظافره، وكيف أراد خوض تجربته الدراسية خارج مدينته الموصل فرحل إلى بغداد ليجد هناك نقطة انطلاق جديدة تفتح له أبوابها، وليخوض هناك تجربته الأدبية الكبيرة باللغتين العربية والكردية، ثم أعاد حنينه بنا لمدينته ثم لبني جنسه، فروى لنا كيف كان شعوره في زيارته الأولى لدهوك، ثم أخذنا لنخوض معه تجربته مع الغربة

حيث اضطر إلى السفر لخارج العراق، واستقر في النمسا منذ سنوات عجاف، لكنه استطاع بحبه وعشقه للأدب والشعر أن يجعلها سنوات حصاد مستمر، بحيث أثمرت كتباً عديدة ساهمت ولم تزل تساهم في تقديم صورة مشرفة لماهية الإنسان الأديب الشاعر.

كان الحضور في توق لمعرفة المزيد من تجربته، لذا وجدته ما أن ينتهي من سرد تجربته الذاتية حتى بدأ بالحديث عن الترجمة باعتباره احد الرواد في هذا المجال، حيث ترجم العديد من القصائد الكردية إلى اللغة العربية، وترجم العديد من القصائد باللغة الألمانية إلى الكردية، وقد تبنى رئيس الإقليم الذي يعيش فيه في النمسا مهمة طبع كتابه قصائد حب نمساوية وانطولوجيا شعراء النمسا ، وقد كان لترجمته للقصائد الكردية إلى العربية الفضل كل الفضل في نقل تجربة الأدب الكردي إلى العالم العربي ليتعرفوا على معالم الأدب الكردي، حيث ترجم في كتاب خاص قصائد الشاعر الكردي عبد الرحمن المزوري وترجم لشعراء آخرين عديدين، وعشقه للأدب فتح له آفاقا أوسع ليغوص في التجربة هذه، ومن خلال سفره الدائم الى المغرب ومصر وبلدان العالم استطاع أن يعطي انطباعاً واضحاً حول الإنسان الجدي الذي يحمل قضيته في كف وإنسانيته في كف آخر.

ثم تحدث مبدعنا عن تجربته مع الشعر والشعراء، وكيف انه استطاع أن ينقل من خلال شعره واقع بلاده وشعبه إلى الآخرين بمصداقية وشفافية تامة، على الرغم من المعاناة الدائمة التي كانت ترافق رحلته، إلا انه استطاع أن يعطي انطباعاً رائعاً حول الشاعر الحق الذي يؤمن بأن الحقيقة متاحة ومن حق الجميع ،والشاعر يجب أن يكون مؤهلاً لحمل هذه الرسالة والأمانة، ثم ما لبث مبدعنا أن فتح أمام الحضور المجال ليعطوا انطباعهم عن ندوته وليسألوا عن ما يجوب في خواطرهم، فأدهشني عندما وجدت احد الشعراء الشباب يسأل مبدعنا عن ماهية السفر لديه وكيف يرى في السفر مادة حية للأديب، فكان رده واضحاً ومجملاً حيث ذكر بأن السفر يجعل الأديب يقف على حقائق جديدة تمده بمعين مستمر من اجل تحقيق المزيد من الإبداع، وعندما سأله احدهم عن رحلته في البحث عن الذات وإذا كان قد وجد ذاته أم لا، رد قائلاً بأن الرحلة مستمرة وهو في أسفاره يبحث عن ذاته وفي كل سفر يضيف جديداً وعندما يعود وحقيبته فارغة يشعر بالتيه، ولعل أروع ما جذب الحضور حديثه عن سفره الى القاهرة وكيف انه قد أهدى مكتبة كلية الآداب في جامعة القاهرة بعض الكتب الكردية ومكتبة الإسكندرية وقد فتح قسم للأدب الكردي هناك، وفي حديثه عن الشعر والصحافة وقف على تجربته الشخصية وكيف انه استطاع من خلال مسيرته تقديم الكثير من الكتب والمقالات تزداد قيمتها يوماً بعد يوم للباحثين عن الأدب الجدي الذي يحمل قضية

ومن الجدير بالذكر أن مبدعنا:

عضو عامل في نقابة صحفي كردستان ومنظمة الصحفيين العالمية

ــ عضو اتحاد الأدباء الكرد / فرع دهوك

ــ عضو جمعية المترجمين العراقيين ,المركز العام , بغداد

ــ عضو اتحاد أدباء وكتاب دولة النمسا.

 ــ عضو نقابة الصحفيين النمساويين

صدر للشاعر:

* ومضات جبلية من الشعر الكردي المعاصر عن وزارة الثقافة     والإعلام في العراق عام 1989

* أغنية ألباز ـ قصائد كوردية مترجمة ـ دهوك 2001

* رسول حمزاتوف وطالما تدور الأرض بمشاركة الأستاذ خيري هزار مزوري ـ دهوك 2001

* انطولوجيا شعراء النمسا باللغة العربية، ترجمة عن الألمانية ـ دار الزمان السورية ـ دمشق 2008

* انطولوجيا شعراء النمسا باللغة الكردية ـ مؤسسة سبيريز للطبع والنشرـ دهوك ـ كردستان العراق 2008

* وطن اسمه آفيفان ـ قصائد كوردية مترجمة ـ سندباد للنشر 2009

* آفيفان ـ قصائد للشاعر الكردي عبد الرحمن مزوري ـ ترجمة ـ دار سردم للنشر في السليمانية كردستان العراق 2009

* قصائد حب نمساوية  باللغة العربية ،ترجمة عن الألمانية ـ دار الزمان السورية ـ دمشق 2010

              

قرار واتاوي بإيقاف معظم المفكرين العرب السوريين

من إبداء الرأي في واتا

اعزائي القراء 

من المؤسف ان الصراع في واتا وعلى تركة واتا بدأ يأخذ ابعادآ جديده والعناصر المتنفذه بدأت بإيقاف اصحاب القلم المقتدر والجريئ في قول كلمة الحق وإستبدالها بأسماء جديده للإستفاده من بيانات التأييد لهم وكأنهم يعيشون مهرجانآ إنقلابيآ بجداره ,الا ان الأخطر من ذلك هو الحجر على القلم العربي السوري العصي عن الكسر وهم يعلمون ذلك والذي يمثل الفكر الوطني بكل اطيافه السياسيه حاكمآ ومحكومآ بلا تفريق مما يضفي صفة الإقليميه على هذا التجمع الذي اجبره مع الأسف حكامه الجدد على شيخوخة مبكره

إخوتي الأعزاء

إنتمائي اولآ لعقيدتي ومن ثم لاقربائي الذين هم أبناء عروبتي في مصر وفلسطين والعراق والجزيره وشمال افريقيا حتى موريتانيا فلا فرق بين بطاقتي الشخصيه وبطاقاتهم ولكن عند المتنفذين في واتا لايعترفون بذلك بل غايتهم زيادة الموالين لهم

اعزائي القراء

القلم العربي السوري هو ملح الكلمه وليعلم الفارع وشريكه في الحكم نزال انه لا يوجد طعام يستساغ بدونهم والكاتب والقارئ هو الحكم في النهايه

مع تحياتي

              

المؤتمر الشعري الثامن للراحل جمال أبو دقة

ما أروع الوفاء يوم تهافت شعراء قنا وقفط وقوص ونجع حمادي والأقصر على الشدو والمشاركة في المؤتمر الشعري الثامن للشاعر الراحل ابن القلعة جمال أبو دقة والذي استضافته القلعة الأدبية (قفط) في مركز شباب القلعة يوم الأربعاء 21/4/2010 بحضور المستشار احمد أبو دقة والسيد عادل ونجت وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا ومحمد فنجري أبو جبل نائب وكيل وزارة الشباب والرياضة وأ.د. قرشي عباس لكلية الآداب جامعة جنوب الوادي وأ/ عبد الحكم القاضي مدير تحرير جريدة أخبار قنا وسعد فاروق مدير عام فرع قنا محمود عصام محمد عضو محلي مركز قوص وأنور جمال مدير قصر ثقافة قوص وعبد الباسط دنقل مدير إدارة نقادة التعليمية والزميل أنس دنقل .

بدأ الحفل بمقدمة الشاعر محمود مغربي وتقديمه لتلاوة القرآن الكريم لأحد أبناء القعلة ثم ألقي المستشار احمد أبو دقة كلمة ترحيب بالحاضرين وأكد على عمق العلاقة مع الشعراء والحب المتبادل بينهما وكان دور الشعر والشعراء من شعراء المحافظة العظماء الشاعر محمد مغربي مكي , محمد عبد العزيز , عزت الطيري , عبده الشنهوري , احمد تمساح , رفعت حنفي , احمد محمد حسن , جمال الطاهر , أشرف البولاقي , احمد الخليلي , النوبي عبد الراضي , عادل صابر , رمضان دنقل , محمد الأمين خربوش , أمين أسامة , احمد على حجاج , سيد غريب , عرفة محمد حسن , حمدي مهدي , الشاعرة ليلى رفاعي , مختار سيدهم , الشاعرة غنية عبد الرحمن , حمدي محمد حسين , وعدد الشعراء مناقب الراحل الشاعر جمال أبو دقة وإبداعاته وعلاقاته الطيبة مع شعراء المحافظة وما كان رحمة الله عليه من سمات المبدعين الهدوء والرقة والعاطفة الجياشة وفي نهاية الحفل قام المستشار احمد أبو دقة رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي لمراكز الشباب والقرى وسكرتير الاتحاد صالح يسين وضيوف المؤتمر بتوزيع جوائز مسابقة المستشار احمد أبو دقة والتي تضمنت مسابقة الشعر الفصحى والعامية والقصة القصيرة والتي فاز فيها في شعر العامية حمدي مهدي عمارة أول حسين سعيد ثاني , صفاء صابرين عبده ثالث , حمتو فهمي عماره ثالث مكرر أما شعر الفصحى صلاح الدين حمادة خليل أول , احمد محمود على ثاني , عرفة محمد حسن ثالث أما القصة القصيرة الأسد العادلي العريض الأول , أماني احمد شمروخ ثاني , عبد المحسن حسين النوبي ثالث , منسق الحفل باقتدار ومهارة المبدعين الشاعر محمود مغربي.

              

في اختتام أعمال المؤتمر الطبي الدولي الثاني

لجامعة حلب إضاءة على غرف العمليات

وحوارات مع ضيوف سورية

أطباء من النمسا وانكلترا وألمانيا ( ضيوف سورية ) : في سورية تعرفنا على خبرات وطنية سورية لم نكن نتوقع وجودها , والتطور التقني الطبي في سورية لا يقل أهمية عما هو موجود في أوربا ..

الأطباء السوريين الذين جمعهم حبهم لهذه المهنة والعمل على الارتقاء بمستواها التقني والتكنيكي ومواكبة التطور في الأساليب والطرق العلمية في العمليات الجراحية , كان لهم المشاركة الفعَّالة في المؤتمر الطبي الدولي الثاني الذي تستضيفه جامعة حلب حيث يعتبر محطة هامة في حياة الأطباء والجراحين الذين توافدوا من جميع المحافظات السورية للمشاركة في أعمال المؤتمر ..

بدأ المؤتمر في 21 نيسان لينهي بعد ثلاثة أيام من المحاضرات و ورشات العمل المتعددة , كان أهمها الطاولة المستديرية والتواصل مع غرفة العمليات , حيث واكب المشاركين بعض الفنيات والتكنيكات التي استخدامها الأطباء الضيوف الذين لبوا دعوة جامعة حلب فجاءوا من النمسا وإنكلترا وألمانيا , ليقدموا تجاربهم عبر غرف العمليات بتنفيذ عدد منها , للإطلاع على فعاليات المؤتمر , وما تم تنفيذه كانت لنا الحوارات التالية ..

الدكتور محمود تسابحجي المدير العام لمشفى حلب الجامعي - أستاذ مساعد في قسم أمراض الأذن والأنف والحنجرة و الرأس والعنق وجراحتها , كلية الطب –  جامعة حلب  ..

المؤتمر هو مؤتمر لأمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها , وهو المؤتمر الطبي الدولي الثاني لجامعة حلب , وتتألف الفعاليات من ثلاثة أيام , فقد شمل اليوم الأول ورشات عمل حول الأورام بمنطقة الرأس والعنق , وكما كان هناك حضور شخصيات مرموقة من المحافظات السورية , وكان هناك تعاون مع الجمعية الطبية للأذن والأنف والحنجرة , وقد كان هناك أشخاص لهم ثقل في مجال الأورام , وقد حضروا باليوم الأول وشاركوا بالطاولة المستديرة , وهي عبارة عن طاولة يجلس عليها الخبراء في هذا المجال , ويقوم كل طبيب بعرض الحالات ومناقشتها مع الآخرين , فيساهم الحضور بطرح الأسئلة والإجابة عنها , فيستفيد كل من حضر بالجلسة من الحالات التي تطرح وبالإجابة عنها , فهذا نمط تعليمي حديث , وهي من أحد طرق التعليم الغير مباشرة , بعكس المحاضرة التي تقوم بتلقين المعلومات مباشرة ..

حوارات ولقاءات على الطاولة المستديرة

يتابع الدكتور تسابحجي عن أهمية الطاولة المستديرية بالقول " من الجدير بالذكر حضور بعض الشخصيات البارزة مثل البروفسور آلان صبري موفد من الجامعة الأمريكية ببيروت حيث استفدنا من المعرفة الشخصية معه من خلال المؤتمرات السابقة في سورية , تم التنسيق معه لمشاركته على الطاولة المستديرة , كذلك كان لدينا حضور البروفسور عزيز محمود من جامعة تشرين باللاذقية على الطاولة المستديرة , والدكتور قيصر منصور أستاذ مساعد في جامعة حلب , وبمشاركة الدكتورة فاطمة الزهراء حاج عبيد من مشفى المجتهد بدمشق , والدكتور بسام عمران من مشفى تشرين العسكري ، وعموماً كان هناك عدة خبراء في هذا المجال من خارج سوريا وكانت الطاولة المستديرة بإدارتي " ..

فعاليات اليوم الثاني ..

حول فعاليات اليوم الثاني حدثنا الدكتور تسابحجي " اليوم الثاني كان مخصص لجراحة الجيوب التنظيرية فكان البروفسور زائر ماركوس برونر من جامعة فينَّا من النمسا والحضور كان مميز وواسع من كل سوريا , وتم عرض حالات مرضية عدة لمرضى من سوريا وقد رآها الجميع , فنوقشت وتم وضع طرق علاج جماعية متعددة ..

وكما أجريت عمليتان في ورشة العمل فالحالة الأولى ورم بالجيب الفكي الأيمن مع الدخول إلى الطرف الآخر لمعالجة حالة التهابية بالجيوب , والحالة الثانية هي معالجة التهاب مزمن في الجيوب واسع الانتشار ..

فعاليات اليوم الثالث ..

يتابع الدكتور تسابحجي حول فعاليات اليوم الأخير قائلاً " اليوم الثالث خصص لجراحة الأذن الوسطى المجهرية وعرضت حالات المرضى التي وصل عددها إلى 11 حالة تقريباً , وانتقي من بينها ثلاثة حالات مميزة صعبة الإجراء , وهذا ما نستفيد منه في ورشات العمل والمؤتمرات , فالهدف العلمي منها متابعة ما هو جديد في عالم الجراحة فهذه المؤتمرات أفضل من أن يذهب الشخص إلى بلد الخبير كي يتعلم منه , وهذه الطريقة فيها تكلفة مادية وكلفة وقتية على جميع الأصعدة وليس بالأمر البسيط أبداً , والأفضل عقد المؤتمرات كي يجتمع الخبير مع من يطلب الخبرة ليستفيدوا منه , وهذا لا يكفي لاكتساب الخبرة الكاملة , ونحن نعتمد على ورشات العمل كي تظهر الحالة أمامنا ونمعن النظر فيها , كي تكون الحالة على أرضنا وظروفنا بحيث نستفيد من هذه التجربة وتصبح أمر روتيني , فعندما تنفذ عندنا لأول مرة فبالإمكان إحداثها مرة ثانية وثالثة ورابعة , فتوطين الخبرة أمر مهم جداً لنستفيد منه على الصعيد العلمي والعملي , وهنا نرى الاستفادة لدى الطرفين استفادتنا من الخبراء واستفادة المريض من إجراء الخبير لعمليته , كما أننا نلمس الاستفادة من الناحية الاجتماعية لهذه المؤتمرات فلقاءنا معهم وتعرفنا على بعضنا البعض .. بالإضافة إلى الناحية السياسية , فنحن نذكر بالمؤتمر الأول الذي حصل من سنتين في عز الهجمة على سوريا جاءنا محبين من كل الدول لينجحوا المظاهرة العلمية , وسنبقى على تواصل دائم نزورهم ويزورونا فإنهم أصدقاء لسوريا , وهذا التلاحم يجب أن نراه دائماً ..

حول سؤالنا عما إذا كانت المواد العلمية التي نوقشت وطرحت في المؤتمر سيتم استخدامها كمادة تعليمية في الفترة القادمة أجاب الدكتور تسابحجي قائلاً ..

" طبعاً .. وبما أننا في مشفى حلب الجامعي فقد استخدمنا وسائل مختلفة مثل الطاولة المستديرة في ورشات العمل والنقل الفديوي المباشر , والتداخل الصوتي للجراح الذي يكلم المشاهدين وهم يسمعوه و يسائلوه ويجيبهم , وهذه المادة تسجل على DVR الخاص بنا وسيتم نسخها على أسطوانات مدمجة ويمكن توزيعها إما على الزملاء المشاركين بهذه الندوة أو نستثمرها نحن بدورنا فيتم توزيعها على الزملاء الذين لم يحضروا عن طريق الجامعة لتصبح مادة علمية في الندوات الأخرى ..

فنحن نطمح لتعميم المعرفة لدى الجميع فالفائدة هي شجرة تبدأ بالجذع وتنتهي بالتفرع , فكل ما تفرعت أكثر كان القطاف أوفر , ونحن بجامعة حلب ليست هذه التجربة هي التجربة التي نؤديها لأول مرة , بل هي موجودة لدينا منذ زمن , فقد بدأنا بهذه الندوات و ورشات العمل من عام 1999 تقريباً , مع العلم أن ظروفنا كانت متواضعة أكثر وكانت العمليات تجرى بغرفة صغيرة غير مجهزة تماماً , أما اليوم فقد جلسنا في مدرج مجهز تماماً وكنا نتابع العملية على شاشة الإسقاط  , ونحن نطمح إلى المزيد من التقدم والسمو , وكما تشاهدوا فإننا نتواصل مع غرفة العمليات إلى قاعة المحاضرات عبر الأجهزة التقنية إلا أننا نطمح لأن نتواصل مع غرفة العمليات عن بعد فمثلاً نحن بحلب وغرفة العمليات في دمشق أو إلى أوربا فربما نصل إلى ما نطمح إليه في فترات لاحقة ..

حديث الدكتور السوري المغترب " باسل سليمان قداح " مع الصحفي أحمد دهان ..

الدكتور باسل قداح من الأطباء السوريين الذين أقاموا بألمانيا منذ 12 سنة في مقاطعة تايلن بجامعة هامبورغ , وقد حضر إلى جامعة حلب برفقة الطاقم الطبي الذي وصل للمشاركة بأعمال المؤتمر برئاسة البروفسور شيك رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمشفى جامعة هامبورغ , حيث حدثنا الدكتور باسل عن مشاركته في أعمال المؤتمر قائلاً ..

" نحن هنا طاقم طبي برفقة البروفسور شيك وممرضة من اختصاص أنف أذن حنجرة من جامعة هامبورغ في ألمانيا, وقد جئنا لنقوم بعمليات الإذن الوسطى ولناقش حالات مرضى الأذن الوسطى والأذن الداخلية , وقد سعدنا بتواجدنا هنا وقد عرضنا حالات جداً رائعة , وكان جهد الأطباء واضحاً جداً في عرض الحالات , والمميز أن كل طبيب قدم حالة مرضية معينة بنفسه , وكما تخلل العمليات نقاش مفيد جداً لنا وللأطباء المتواجدين بالقاعة ..

وبالنهاية نحن رأينا العمليات المجهدة التي قد تمكن الزملاء في مجال الأنف والأذن والحنجرة من تطوير مهاراتهم وتحسين قدراتهم بالجراحة , وحاولنا أن نعالج الحالات الصعبة نوعاً ما , وكما أنجزنا ثلاثة عمليات بفضل أطباء التخدير و الطواقم الطبية والتقنية التي نقلت بالصوت والصورة ما يجري في غرفة العمليات إلى قاعة المشاهدة , ونتمنى أن نزور هذا المشفى دائماً وأن نبقى على تواصل معهم دائماً ..

البروفسور الألماني " شيك " رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بالمشفى الجامعي بهامبورغ ..

لقد لمسنا في هذا المؤتمر رحابة الصدر لدى الشعب السوري , وكما تم استقبالنا بحضارة وشغف وسعدنا بهذه التقنيات العالية الموجودة هنا , أما الأطباء فقد كانوا بجاهزية عالية ولكنهم يحتاجون إلى بعض النقاط البسيطة كي يصبحوا في الجاهزية التامة , وأنا أسعد كثيراً عندما أرى هذا التواصل بين جامعة هامبورغ الألمانية ومشافي الجامعات السورية بشكل عام وأتمنى أن يبقى دائماً هذا التواصل وتبادل الخبرات الذي يحصل الآن وأن نتعمق أكثر بالعلاقات بيننا ..

الدكتور عبد السلام الضعيف أخصائي أنف إذن حنجرة ممثل عن الشركة المنظمة للمؤتمر ( دلتا للصناعات الدوائية ) ..

الدكتور عبد السلام الضعيف مدير المكتب العلمي والدعاية والتسويق بشركة دلتا للصناعات الدوائية تحدث في البداية عن أعمال شركته ودورها في تنظيم المؤتمر قائلاً ..

شركة دلتا التي كانت مواكبة للمؤتمر العلمي , والتي عملت على المشاركة بتنظيم المؤتمر حيث شمل العمل جميع النواحي العلمية , بالإضافة لتنظيم الدعاية والإعلان للمؤتمر ومتابعة الإعلام له , بالإضافة إلى تبني المؤتمر من حيث تأمين جميع مستلزماته الأساسية والتنظيمية  ..

وكان حرصنا من خلال المشاركة على التواجد في مثل هذه المؤتمرات العلمية , وكما نستعد لدعم أي نشاط علمي في سوريا شعارنا بالأساس " نحن نهتم بكم " , وهدفنا ليس هدف تجاري أبداً بل هو هدف علمي ..

ونحن بالمؤتمر رعاة حصريين والشركة الوحيدة التي تبنت محور الجراحة في مجال الإذن والأنف والحنجرة , وكما تبنت شركات أخرى محاور أخرى , وقد برزت أهمية هذه الفعالية بضرورة أن الطب في تطور دائم فكان من الضروري عرض مثل هذه المؤتمرات ومواكبة أحدث التطورات الطبية والتقنية في مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة , كما أننا سنبقى نسير على مواكبة التطور , وهذا ما يفرض علينا أن نستمر في المؤتمرات والتعرف على كل شيء حديث ..

وقد رأينا في هذا المؤتمر خبرات علمية بحتة فلدينا أطباء من ألمانيا بالإضافة إلى الأطباء القادمين من الجامعة الأمريكية في لبنان الشقيق , وهؤلاء الزملاء سلطوا الضوء على كل التطورات التي تخص الأنف أو الأذن أو الحنجرة , وكما أجريت عدة حالات مرضية وعمليات بأيدي الأطباء الموفدين من خارج سورية وبالإضافة إلى زملائنا بمشفى حلب الجامعي ..

على العموم كان المؤتمر بالنسبة لنا نقطة إفادة وتعلمنا أشياء لم نكن نعرفها من قبل فلذلك نحن نحتاج لمثل هذه المؤتمرات البناءة في بلدنا الحبيب سورية ..

حوار : أحمد دهان

تصوير وإعداد : أحمد خطاب – محمد قباني

              

في صالة العرض في أم الفحم:

افتتاح معرض "بني التراب"

*منظم المعرض الفنان فريد أبو شقرة*

*أم الفحم- "تفانين"- افتتح ظهيرة يوم السبت الأخير معرض الفن التشكيلي تحن عنوان "بني التراب" بمشاركة أحدا عشره فنانا من جميع أنحاء البلاد تم إنتاج المعرض تحت رعاية رئيس بلديه أم الفحم الشيخ خالد حمدان وأيضا على شرف سفير سويسرا في إسرائيل وأيضا، رئيس مركز الثقافي في ايطالي في مدينة حيفا، وبمشاركة الفنانين وعائلاتهم، وأيضا المئات من الزوار ومحبي الفن الذين حضروا للمشاركة في هذا الحدث الفني المميز، بالنيابة عن رئيس البلدية تحدث نائبه المحامي مصطفى سهيل الذي أكد على أهمية صالة العرض للفنون كنقطه للحوار الهام في البلاد و على الجميع الاستمرار في زيارة مدينة أم الفحم والمشاركة الفاعلة في جميع نشاطاتها الثقافية والفنية.

كذلك تحدث سفير سويسرا في إسرائيل السيد والف هوفنر الذي أبدى إعجابه الكبير في التطور الثقافي والفني المتمثل في فعاليات صالة العرض للفنون وأيضا أبدى دهشته للمستوى الفني الرفيع لهذه الصالة مقارنه مع باقي الصالات الفنية المهنية في إسرائيل وأوروبا، لنا جميعا " ونقطه التقاء وليس نقطه صراع وإقتتال هذا وقد قدم عرافه الحفل الفنان سعيد أبو شقرة حيث قدم جميع الفنانين المشاركين وحياهم وشكرهم على هذه المشاركة المميزة ودعا الجميع للمزيد من العطاء في هذه المسيرة التي من شانها إقامة المتحف العربي للفن المعاصر في مدينه أم الفحم.

 من جهته فقد تجول مدير المركز الثقافي الايطالي في مدينة حيفا بالمعرض وسمع الكثير عن مشروع إقامة المتحف وأبدى إستعداده الكبير للمشاركة في المستقبل لانجاح هذه الفكرة حيث تبنى دعوة فرقة موسيقية إيطالية يقف على رأسها المغني الفلسطيني الفنان نبيل سلامة للغناء في أمسية خاصة في متحف تل ابيب والتي سيكون ريعانها مخصصاً لبناء المتحف.

أما الفنانون المشاركون فهم: عوفرا نسيمبليستا، أسد عزي، ايلي شمير، جلعاد اوفير، مرفت عيسى، ابراهام ايلات، عمار يونس، رفكا بيلد، ختام يونس، ايمن حلبي، رندا مداح.

              

ضمن فعاليات أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم للجميع ...

طالبات مصطفى حافظ بغزة

يطالبن بتحسين أساليب التعليم المستخدمة في المدارس

غزة: نظمت مدرسة مصطفى حافظ العليا للبنات في غزة "درس للجميع" كجزء من فعاليات أسبوع العمل العالمي من أجل التعليم للجميع الذي ينظمه في فلسطين الائتلاف الفلسطيني من أجل بيئة تعليمية تعلمية آمنة تحت عنوان "تمويل عادل للتعليم,حق للجميع". بحضور الهيئة الإدارية والتدريسية، و ممثل مركز إبداع المعلم و الائتلاف الفلسطيني (طلعت بظاظو) بضيافة مديرة المدرسة الأستاذة فاطمة قنديل و معلمات المدرسة و طالباتها.

و كانت دائرة الأنشطة التربوية في وزارة التربية والتعليم في غزة قد اختارت مدرسة مصطفى حافظ العليا للبنات لتقدم الدرس المركزي في مدينة غزة.

 و افتتحت مديرة المدرسة الأستاذة فاطمة قنديل "الدرس للجميع"، حيث أشارت إن الحق في التعليم في مجتمعنا الفلسطيني هو حق مكفول لكل طفل بدون تمييز، و هو حق أساسي لكل طفل فلسطيني، كما رحبت بتنظيم فعاليات الحملة العالمية للتعليم للجميع، مشيرة إلى أهمية الدور العالمي المترتب على المسؤوليات والجهود التي تبذلها الدور الغنية اتجاه ضمان الحق في التعليم في الدول النامية،   و أشارت إلى أهمية توفير مزيد من الدعم المالي لتطوير البيئة مدرسية تعليمية وتعلميه وشددت على أهمية التعليم وضرورة تحسين نوعية التعليم...