محمد كمال على حسين

أسامة محمد أمين الشيخ

رائد التعليم التجاري

بطل أكتوبر – عبر القناة ضمن سلاح المشاة

                                                                           

أسامة محمد أمين الشيخ/مصر

عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

[email protected]

رائد التعليم التجارى بمحافظة قنا ومدينة قوص الراحل / محمد كمال على حسين – مدير التعليم التجارى بقنا بمديرية التربية والتعليم من مواليد 1/1/1948 حجازة بحرى ، نشأ رحمة الله عليه ى بيئة ريفية بسيطة بنجع السباعى بحجازة بحرى ، وسط أسرة يجمعها الحب والتراحم والمحافظة على العادات والتقاليد الأصلية للمجتمع المصرى ، الأب مزارع ميسور الحال ، حفزه على إتمام تعليمه متسلحاً بأخلاقه ودينه وزرع فى أبنائه سمو الأخلاق والحرص على التسلح بمبادئ الدين الإسلامى فجمع الراحل بين بساطة الريف وتحضر المدينة ورقى أخلاقه فقد كان يتميز بالتقوى ومراعاة الله فى عمله وإخلاصه وهو سر نجاحه فى حياته الوظيفية ودماثة أخلاقه وأدبه الجم وهو ما أكسبه محبة كل العاملين فى حقل العمل التجارى وكل أقاربه الذين اعتبروه مرجعاً فى الدين والعلم ، حفظ راحلنا الكثير من آى القرآن الكريم فى صغره ثم تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية ثم انتقل إلى الزقازيق للحصول على بكالوريوس العلوم المالية والتجارية من المعهد العالى للعلوم التجارية فى يونيه 1972 بتقدير جيد ، ثم شارك فى الحرب المجيدة السادس من أكتوبر وكان أحد أبطال الحرب وعبر القناة ضمن جنود سلاح المشاة وأنهى خدمته فى 1/2/1974م ثم ألحق بالاحتياط من 1/2/1974 حتى 1/5/1975 وكان درجة أخلاقه أثناء الخدمة جيد جداً وهذا من واقع شهادة تأدية الخدمة العسكرية ، وعن مشواره فى العمل التجارى فعمل كمدرس فى 1/9/1972م بالدرجة الثالثة للمواد التجارية بمدرسة قوص الثانوية التجارية للبنين ثم مدرس أول ثم وكيلاً ثم ناظر ثم مدير للمدرسة ثم ترك المدرسة لترقيته موجه للمواد التجارية ثم موجه عام بمديرية التربية والتعليم بقنا تم ترقيته لمنصب مدير التعليم التجارى بقنا وكانت هذه الوظيفة له بدرجة كبير أخصائيين وأحيل إلى المعاش بتاريخ 1 / 1 /2008م ليسلم المهمة إلى أ / فؤاد محمد حسن القاضى مديراً للتعليم التجارى،وهو خير خلف لخير سلف،وهو رفيق دربه ترافقا معاً منذ كانا مدرسين فى مدرسة التجارة مع كوكبه من المعلمين مثل الحاج / محمد بشير رحمة الله عليه، والحاج / بسطاوى الحجيرى ،
و أ / محمد محمد يونس تميرك ، والحاج / محمد عبد الوهاب ، و أ / عبد الحكيم الشريف.

كان رحمة الله عليه محايداً فى تعامله مع الآخرين وخاصة فى مناصبه التى تولاها وكان يتفانى فى خدمة الناس صغير أو كبير غنى أو فقير ، لوجه الله تعالى ، ويساعد من يجد لديه الطموح فى الوصول إلى          ما يتمناه كان يساعد أهله فى قضاء مصالحهم والوقوف بجوارهم بالإضافة إلى إلى أنه كان يتميز باحترام عمله وإخلاصه فى شرح مادته منذ أن كان مدرساً حتى أصبح موجهاً فقد كان حريصاً على إلقاء الدروس للطلاب أثناء مراقبته لسير العملية التعليمية وكان حازماً رفيقاً بمن حوله مما أكسبه حب من يعملون معه فكانوا لا يشعرون أنه مديرهم ولكن أبوهم وأخوهم الأكبر ، أما عن مواقفه الأسرية فقد كان صاحب حس تربوى عالى وكان أساس تربيته معرفة الله والأمانة وكان صاحب موقف حازم فى مواقف الخطأ مع اللين والرفق ، لم يتخذ العقاب وسيلة لتربية الأبناء فقد رباهم على التعلق بالله ولين بالخلق وحب العلم وكان يشجعهم على الدراسات العليا بعد التخرج وعلى الجد لإحراز تقديرات عالية وعدم بخله عليهم لا بالمال ولا الوقت وكان حريصاً على شراء الكتب والمراجع والقصص والقواميس والمراجع للأبناء من الصغر وكان يشجعهم على الطموح ومن أبنائه أحمد – كيميائي بمعامل مياه الشرب والصرف الصحى بقنا –  مصعب – محاسب بوزارة الشباب والرياضة – معتز طالب بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية – إسلام – طالب بالمرحلة الثانوية ، ورحل عن دنيانا الأستاذ محمد كمال فى 14/6/2009م وتم دفنه بمقابر العائلة بحجازة بحرى بعد صراع مع المرض استمر 7 شهور وكان صابراً محتسباً فيها محافظاً على الصلاة وصلاة الفجر وقراءة القرآن الكريم وهو فى أقصى حالات مرضه وقد كانت كلمة " الحمد لله " لا تفارق لسانه عند سؤال الزائرين عن حاله وقد أصر وهو فى النزع الأخير عى الوضوء والجلوس للصلاة ومات فى سكون وهدوء فمات على ما تعلق به فى حياته وهى الصلاة وخاصة فى المسجد فى حالة تمام صحته وقد دفن ليلة الاثنين رحمة الله على أستاذنا الراحل / محمد كمال على حسين .