في رحاب السُّنّة النبوية : أمراض وأدوية !!

يحيى بشير حاج يحيى

في رحاب السُّنّة النبوية:

أمراض وأدوية !!

يحيى بشير حاج يحيى

[email protected]

(قال عليه الصلاة والسلام : إذا رأيتٓ شُحّاً مُطاعاً  ، وهوىً متّٓبعاً ، ودنيا مُؤثٓرةً ،  وإعجاب ٓكل ذي رأي برأيه  ،  فعليك ٓنفسٓك ٓ. ) أخرجه الترمذي وحسّنه 

--- يقول الداعية سعيد حوى - رحمه الله  - في كتابه : المستخلص في تزكية الأ نفس ، الذي يقدم فيه نظرية متكاملة في تزكية النفوس ، تستمد الكثير من مادتها من كتاب إحياء علوم الدين للإمام أبي حامد الغزالي : { هذه أمراض !؟ متى وُجدت تعذّرت الحياة الجماعية ، والعمل المشترٓك ، ولذلك أفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأن مٓن يجد ذلك فعليه بالعزلة ! مع أنه عليه الصلاة والسلام حضّ كثيراً  على الجماعة  والألفة والتعاون في الخير

ومن هنا ندرك خطورة العجب والشح وحب الدنيا واتباع الهوى على البشرية عموماً ، وعلى الحياة الإسلامية خصوصاً .... 

إنه مع العجب يوجد الرضا عن النفس ؟! والرضا عن النفس يتفرع عنه الكثير من التقصير ، والكثير من الأمراض : كالغرور ، وازدراء الآخرين ، ودعوى المقامات !؟ حتى إن ابن عطاء الله السكندري اعتبر الرضا عن النفس أصل كل بلاء

ويضيف الشيخ سعيد - طيّب الله ثراه - : إن الإعجاب بالرأي يعالٓج بالخضوع للشورى ، واتباع الهوى يعالٓج بالوقوف عند النصوص ، والشح المطاع يعالٓج بالكرم ، وحب الدنيا يعالٓج بتذكر الآخرة والعمل لها !!