نريد العدل

نريد العدل

لا شك أن ما نزل بالشعب السوري أجمع أكبر من كارثة السابعة والستين 

وإذا استطاعت السلطة العسكرية التي أنتجت كارثة السابعة والستين ان تمنع كل تقويم ومحاسبة 

فهل ستترك القيادات السياسية التي رشحت نفسها لقيادة المركب العام في كليته وفِي مكوناته بدون محاسبة عن نصيبها من الكارثة  ...

الكارثة لم تنزل بسلة من السماء ولكن كانت مخرجا عمليا لكل المقدمات الخاطئة التي ظل يصر عليها المغرورون والمدعون 

لا نريد ظلما ولا اتهاما ولا تسويغا ولا عجزا ... نريد عدلا ونحن نستقبل قوائم آلاف الأبرياء التي أهلكها الطاغية بما كسبت أيدي المدعين 

نريد عدلا وأجمل العدل ما يشهد به الإنسان على نفسه وعلى الوالدين والأقربين 


بين الإسلامية والعلمانية

قضية مفصلية في الفرق بين الحكومة الإسلامية والحكومة العلمانية :

الحكومة الاسلامية الراشدة تسهر على ضمان سعادة الناس في دنياهم وأخراهم .

قال التهانوي في التعريفات : السياسة : القيام على أمر الناس بما يصلح أخراهم ودنياهم .

الآخرة غايتنا والدنيا مزرعتنا .

العلمانيون الاشرار الذين وفروا مزرعة جميلة لشعوبهم ماذا قدموا للشعوب الاخرى 

وجه العلمانية الحقيقي يظهر في اختيارات أشرار العالم للشعب الفلسطيني والشعب العراقي والشعب السوري وكل المستضعفين في الارض . الديموقراطية لهم لأنهم أحكموا مدخلاتها ومخرجاتها ونحن محرمون منها لان مخرجاتها في بلادنا لا تعجبهم 

المتاجرة في غرور الانسان الفرد بدعوى مريبة للحرية الفردية المطلقة إحدى جرائم العلمانية . 

كيف يتردى الأفراد في خياراتهم الفردية وتصفق الدولة والمجتمع لهم ....ولا نريد ضرب الأمثال لهم . نظامهم العلماني المتاجر بالغرور الفردي في طريقه للاعتراف بحق الانتحار خيارا فرديا، فلا قداسة للحياة ، وفِي طريقه للاعت تعاطي المخدرات خيارا فرديا .

الفرق جذري وليس شكليا بين الحكومتين الاسلامية والعلمانية . ودور الحاكم المسلم ان يحمي عقائد الناس وحياة الناس وعقول الناس وأعراض الناس وأموال الناس وهذه هي مقاصد شريعتنا الغراء .

في شريعتنا : الدين أولا وكما قال سيدنا المسيح ليس بالخبز وحده يحيا الانسان ... ربما بالعلف وحده يحيا غيره أو غيرنا.

*مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وسوم: العدد 783