إسمك ما بين نبضي وشرياني

كيف أكون وحيداً وأنت أنيسي؟!

كيف أشعر بالوحدة والعتمة واسمك ما بين نبضي وشرياني..

كيف يجد الفراغ سبيلاً لروحي ، وذكرك يشغل حركاتها وسكناتها

ما أعظمها من نعمة، أنك خالقي وكرّمتني بعبادتك.

أستشعر في صلاتي كم أنعمت علي ومننت وقوفي بين يديك مناجياً راكعاً وساجدا

يا للذة ذاك المشهد، تدعوني خمساً لمقابلتك في يومي، لكن

تثقلني كثرة آثامي، يعميني فناء دنيتي

فأكب ساجداً باكيا بين يديك راجياً أن ترحم ضعفي ،أن ترأف بحالي، أن تعفو عني فأستشعر نعمة قربك ووصلك، فتلك جنتي في دنيتي     

فدناوة نفسي تُكرّم وتعلو بمناجاتك بارئي..

وأشلاء روحي المبعثرة من زلزال غفلتي، تُجمع وتأنس بوصلك خالقي

فلا تحرمنيي يا إلهي..

وسوم: 638