حكم .. خواطر ... وعبر 96

1 -  عناق المنجل للسنبلة، ومصافحة السيف للعنق، أخف وطأً من عناق المنافق .

2 – وسائل التقدم والتكنولوجيا الحالية: اختصرت المسافات والزمن، وكشفت الأقنعة والعفن، لكنها روجت للمعاصي والفتن .

3 – هوى الزعامة وعشق الدولار: أهداف ثقيلة  بجاذبية كبيرة، لا تحملها حتى المستنقعات الآسنة، فتشدها إلى قاعها، حتى يغرق القارب وبحارته المجازفون في آخر المطاف.

4 – كن مبدعاً في حياتك، متميزاً بعطائك.

 فالتقليد للآخرين لا يمكن أن يجاري الأصل، عدا كونه قديماً ومستهلكاً... وتعود ملكيته لغيرك.

5 – خصومة الأصدقاء وتنازع الأشقاء:

سالبةٌ للنصر، محبطةٌ للأجر، قاصفةٌ للعمر، قاصمةٌ للظهر،موديةٌ للنحر.

6 – تنزل كلمات الراقين علينا كالبلسم، وتمطرنا  كلمات الحمقى سيلاً من العلقم.

7 – نتطفل على الآخرين، ونحشر أنوفنا في كل شؤونهم،حتى نظن أننا خبرنا بواطنهم، وعلمنا سرائرهم، ثم نفاجأ بغرائب وعجائب عن أنفسنا وحقيقتها ما كنا نعلمها !.

8 – إذا اشتد الخلاف، واحتدم الجدال، نزعت الأقنعة، وسقطت ورقة التوت، وتقشر الجلد، ليعرض ما تحته من سوء ظن واتهام وأوهام.

9 – اذبح الموت في نفسك، تكن من أشجع الناس.

واستحضره ضيفك غداً، تكن من أتقى الناس.

اجمع بينهما تكن من أسعد وأنجح الناس.

10 – في طريق الاستقامة :هداية وسعادة وكرامة وسلامة .

 وفي السبل والانحراف: تشتتٌ وضياع والتفاف وانحراف وانجراف.

11 – الصغار يخافون العتمة والظلام، واللصوص، يحاربون النور ويعشقون الظلام .

12 – تتشابه ضمائر البشر مع ضمائر النحو في الغائب والحاضر والمستتر والمتصل والمنفصل وغيره، ويتمايز بنو البشر زيادة بالضمير: النائم والميت.

13 – وردة الحياة تجف، فتسقط أوراقها الجميلة، وتجف تويجاتها، ويتبخر شذى عطرها، ولا يبقى غير شوكها، يزداد جفافاً وصلابةً ووخزاً !.

14 – النفس في بعض المجتمعات، إذا منعت من المباحات، ارتدت إلى المحظورات وحامت حول الشبهات، ثم ارتادت المحرمات.

15 – ينطلق الدعاء محلقاً في السماء أسرع من البرق الخاطف، لكن المعاصي والذنوب والسحت تجذبه بقوة إلى الأسفل، فإن غلبت الدعاء طرحته أرضاً، وإلا انحلّ من بعض قيودها، ليرتفع ببطء حتى يبلغ مثواه ولو بعد حين، بحسب مدى جاذبية تلك المعاصي التي تبقي متعلقة به وتشده للأسفل.

16 – الصفر النسبي: أن تكون من جوقة أسوأ أطفال حارتك.

والصفر المطلق: أن تتجاوز أطفال حيك إلى كامل المدينة وضواحيها، فإذا تجاوزتها مستمراً في مسيرة السوء إلى حدود البلد، فقد بدأت تهبط في درج إلى القاع، فإذا تجاوزت حدود البلد فقد وصلت إلى قعر القاع، فهنيئاً لك مثواك الأخير!!!.

17 – كلما كبر العقل ونضج التفكير، ارتفع مؤشر الإيمان، فقيّد القلب، وكبح النفس، وحجم الهوى، وهانت الدنيا في عينيه ورخصت.

18 – يغروننا بالحرية ويتشدقون بقيم العدالة والإنسانية في بلدانهم، فلما ثرنا نطالب بها في أوطاننا، تآمروا مع حكامنا المستبدين، ليبقونا عبيداً في حظيرة أجيرهم الذي نصبوه علينا.

19 – أحلامنا: تبتعد وتدنو كمدٍّ وجزرٍ، وتعلو وتهبط كموج البحر.

 شدّ العزيمة مجاهداً وتسلح بالصبر، تَنَل المنى وتحظى  بالأجر.

20 – العقل طاحونة الأفكار، به ترسم الخطط  وتتلاقح الأفكار، وبعد الفرن يظهر الخبز إن كان سائغاً للبشر، أم لا يصلح إلا علفاً لحمار!.  

وسوم: العدد 802