عداوةُ إيران للعربِ والمسلمين، ومساعدة حماس لها، في ترسيخ أقدامها في سورية

هذه حقيقة أصبحت واضحة .. وضوح الشمس .. في رابعة النهار ، كشفتها وعرتها .. وأظهرتها وفضحتها .. الثورة السورية المباركة ...

هذه حقيقة ظاهرة لكل ذي عين ، ولكل ذي بصيرة ، أكدتها ووثقتها .. جرائم الجنود الإيرانيون المتعاونون بقوة مع النظام الأسدي السفاح ، وكذلك أكدتها أحداث البحرين أيضا .. منذ سنوات .. حينما أرسلت السلاح .. إلى حلفائها المرتبطين معها .. بولاية الفقيه المجوسي .. القرمطي .. اليهودي ، وطالبتهم بإسقاط نظام البحرين .

ولا تزال تؤكدها أحداث اليمن .. حيث لا تزال ترسل السلاح .. بالقناطير المقنطرة .. إلى الحوثيين الخاضعين لها!!!

وقبلها أحداث العراق .. الذي ساعدت أمريكا على احتلاله في 2003 ..

وشاركت مشاركة فعالة .. وقوية في ذبح وإبادة الشعب العراقي المسلم ..

ولا تزال حتى اللحظة .. ترتكب المجازر الوحشية ضده .. وتنتقم أبشع انتقام .. لخسائرها الفادحة .. في حربها القديمة مع العراق .. في ثمانينات القرن الماضي ..

هذه حقيقة جلية بينة .. قد لمسها ورآها رأي العين ، كل السوريين الشرفاء الأحرار ، وكذلك كل العرب .. الذين لديهم ضمير حي .. وشعور إنساني .

وبالرغم من وضوح هذه الحقائق على الأرض ، ومشاهدة المجازر التي ترتكبها القطعان الأسدية .. والإيرانية .. والشيعية .. الصفوية اللبنانية .. والعراقية!!!

إلا أن هناك مخلوقات عربية مسكينة .. حجرية الطبع والمشاعر ، ثقيلة الفهم ، سطحية التفكير ، بطيئة الإدراك والتمييز ، تبرمجت عقولها منذ الطفولة ، منذ حياة التشرد والتهجير – الذي لا شك أنه كان قاسيا – والغربة والفقر والحرمان ، على اتباع كل ناعق .. يحمل لافتة المقاومة ، وتحرير الأرض المغتصبة ، والسير وراءه دون تعقل ، ودون تبصر ، ودون تفكير ، وحتى دون سؤال واستفسار .. إلى أين هذا يسير ؟؟؟ ولماذا يدندن ، ويجعجع بتحرير الأرض .. وطرد اليهود منها ؟؟؟

 وماذا يريد ؟؟؟

 وما الثمن المطلوب دفعه له ؟؟؟

 وهل هو بريء القصد .. أم له مآرب أخرى ؟؟؟.

لقد كانت هذه المخلوقات .. التي عاشت حياة تعيسة .. بئيسة في طفولتها ، مشلولة التفكير ، جامدة العقل ، مصرة ومصممة على المحافظة .. على البرمجة التي رضعتها من أثداء أمهاتها ، بالرغم من التطور الكبير .. والهائل .. لأنظمة البرمجة والمعلومات ، وتنوع وتعدد وسائل الإعلام والإتصال ، وإمكانية التمييز بين الصادق والكاذب ، لكنها لم تفعل ، وآثرت إبقاء الرسن في أعناقها .. ليجرها من يشاء إليه .

فقد سارت وراء ما يُسمى بطل القومية العربية .. جمال عبد الناصر .. في بداية النصف الثاني من القرن العشرين .. وصفقت له كثيرا .. وهتفت باسمه كثيرا .. حتى بُحت حناجرها .. وهو يُلقي خطبه الرنانة .. ذات العبارات الحماسية القوية .. زاعما أنه سيلقي إسرائيل في البحر .. وأنه قادر على تحرير فلسطين في 24 ساعة !!!

فصدقوه .. وآمنوا به حتى هلك .. ولم يحقق أحلامهم الموهومة!!!

وجاء من بعده .. آية الشيطان الخميني .. الذي أدرك بخبثه ومكره ودهائه ، ومن ارتبط معه من خلال الحبل السري ( ولاية السفيه ) أن فلسطين .. تشكل الهم الأكبر لدى العرب عامة ، ولدى الفلسطينيين خاصة ..

 فأخذ يعزف على نفس الوتر الحساس .. الذي عزف عليه عبد الناصر .. ألحانه النشاذ .. الصاخبة .. المدوية الداعية إلى تحرير فلسطين .. وتحطيم اسرائيل .. ورميها بالبحر ، ليستميل الجهلة .. والمغفلين .. والبسطاء .. ويضحك على عقولهم السطحية ، ومن ثم يستخدمهم في نشر أفكاره المجوسية .. والتمكين له في البلاد العربية. .

فصدقوه أيضا .. وآمنوا به .. ولم يتعلموا من درس عبد الناصر !!!

وإنا لنعلم أن هذا النقد البناء ، والتوصيف الصادق .. لحال هذه المجموعات البشرية العجيبة ، سيستفزها ويثير حفيظتها ، ويجعلها ترغي وتزبد ، وتسب وتشتم ، وتنفي وتستنكر وتستكبر..

وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُۥ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ   البقرة آية 206

  وهذا ليس بغريب عليها ، يشبه حالها حال أبواق النظام الأسدي .. والفارسي المجوسي .. والحلف الشيعي الرافضي ، فلن نؤاخذهم على شتائمهم .. لإدراكنا لمحدودية تفكيرهم وسطحية تحليلهم ، وكفى بنا أننا أردنا الخير .. لهم لينعتقوا ويتحرروا من العبودية .. والولاء لأعدائهم :

هُمُ ٱلْعَدُوُّ فَٱحْذَرْهُمْ ۚ قَـٰتَلَهُمُ ٱللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ   المنافقون آية 4

وبالرغم من أن هذه القضية مؤكدة .. ولا تحتاج إلى مزيد من الأدلة ، وخير دليل على أن  عداوة ايران للعرب .. هي أشد من عداوة الكيان الإسرائيلي للعرب ..

هو مشاركتها الفعالة .. للحاكم النصيري المجوسي بشار .. في قتل السوريين ، وقبلها في قتل العراقيين .. وقبلها في قتل الأفغانيين ، فهل بقية الشعوب العربية والإسلامية .. ستكون يوما ما .. أغلى على إيران .. من الشعوب التي ساهمت في قتلها ؟؟؟!!!

بالتأكيد لا .. ولكنها تريد أن تضحك عليها .. لتجردها من دينها .. وإيمانها .. ليتم تطبيق المثل الشعبي ( أطعم الفم .. تستحي العين ).

كما تفعل مع حماس المغفلة .. المأفونة .. تزودها ببعض اللقيمات .. لتقيم أود شعبها في غزة .. لقاء الخنوع .. والركوع لها .. والسير معها في مخطط .. السيطرة على البلاد العربية .. لاستعادة الإمبراطورية الفارسية !!!

قلنا بالرغم من وضوح عداوة ايران .. فإننا نسوق مزيدا من الأدلة .. نسوق لكم الخبر التالي .. وإن كان قديما .. ولكنه لا يزال متجددا:

خطيب جمعة طهران .. يدعو الشيعة العرب إلى “الجهاد” دفاعًا عن الأسد .. حتى لا تقع سوريا بأيدى أعداء آل البيت!!!

Posted on 02/25/2012by homsrevolution

دعا أحد أبرز مراجع الشيعة في إيران .. الشيعة العرب .. إلى ما أسماه “الجهاد” دفاعاً عن نظام بشار الأسد .. الذي يجابه ثورة مستعرة منذ منتصف مارس الماضي تطالب بإسقاط نظامه.

وقال أحمد جنتي عضو “مجلس الخبراء” الإيراني، المختص بمهمة تعيين وعزل المرشد الأعلى للجمهورية إيرانية، خلال خطبة الجمعة في طهران: “على الشيعة العرب الدخول إلى سوريا .. والجهاد إلى جوار النظام السورى .. حتى لا تقع سوريا بأيدى أعداء آل البيت”، في إشارة إلى أهل السنة ..

وكان علي أكبر ولايتي، المستشار الدبلوماسي للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، قد أكد، الخميس، أن نظام بشار الأسد “لن يسقط” على الرغم من التكهنات الغربية .. والدعم الذي يقدمه الأمريكيون والعالم العربي للثورة في سوريا.

وقال وزير الخارجية الأسبق في تصريحات بثتها وكالة فارس إن “الجهود لقلب الحكومة السورية .. لن تؤدي إلى نتيجة .. وخط الجبهة (الذي يضم سوريا وإيران وحزب الله اللبناني) في مواجهة النظام الصهيوني لن يزول”، نقلاً عن تقرير لوكالة فرانس برس.

وأشار المسؤول الإيراني أيضاً .. إلى دعم روسيا والصين لنظام دمشق. وتابع يقول إن “طهران ستواصل دعم الحكومة السورية، وستعارض الذين يتحركون ضدها”.

هذا الكلام منقول منذ سبع سنوات .. ولكنه لا يزال كما هو .. بل أشد منه في العداوة والبغضاء للمسلمين .. والعمل على ترسيخ أقدامها في سورية ..

وهكذا تتكالب الأحزاب الرافضية والمجوسية والشيعة الفارسية .. على مقاتلة المسلمين في الشام خاصة .. وفي جميع البلدان العربية الأخرى ..

فهل مسلموا العالم .. سيدركون حقيقة إيران ونواياها الخبيثة .. فيتحركون لنجدة إخوانهم في الدين والوطن والتراب والبشرية .. في أرض الشام الطاهرة المباركة ؟؟؟

وسوم: العدد 838