الجزائر من خلال البكالوريا

 

  1. بين يدي الآن اختبار مادة: اللّغة الإنجليزية. الشعبة: آداب وفلسفة، دورة سبتمبر 1442هـ - 2020 ، فكانت هذه الملاحظات:
  2. من الناحية الشكلية لم يتغيّر موضوع البكالوريا منذ سنوات.
  3. يتحدّث الموضوع الأوّل عن التعليم في تنزانيا. والموضوع الثّاني عن الآثار في مصر.
  4. جميل أن تطرح مواضيع، وكتّاب دوليين في مواضيع البكالوريا الخاصّة بالجزائر. ويطبّق نفس الشيء في جميع الميادين، كـ: الرياضة، والفقه، والقانون، والعلوم السّياسية، والطبخ، والتفسير، وعلم الحديث، والرسم، والمسرح، والسينما، والتاريخ والجغرافيا، والغناء والقائمة مفتوحة لمن يريد أن يضيف مايتقنه، ويعلمه.
  5. في نفس الوقت أظلّ أستنكر على القائمين على مواضيع البكالوريا -والإنجليزية هنا كمثال- في عدم تخصيص موضوع عن الجزائر.
  6. وعليه، أطالب بضرورة فرض موضوع عن الجزائر في كلّ مواضيع الامتحانات التي تقام بالجزائر، وعبر كافّة المستويات والتخصّصات وبما يسمح به المقام، بالإضافة طبعا إلى مواضيع تتطرق للعرب، والأعاجم، والغرب.
  7. وبهذه الطريقة يكون الطالب قد قرأ وتعرّف على دولة عربية، وأعجمية، وغربية وبالتّالي الموضوع المتعلّق بها. وفي نفس الوقت يعرف ويتقن الجزائر ، والموضوع المتعلّق بها. فيحسن الاثنين معا أي الجزائري، والدولي.
  8. جاء ذكر الدول المعنية في الموضوعين بالإسم، وأضيف ذكرها في الأسئلة، والتعبير الكتابي بالإسم. ولم تذكر الجزائر في الموضوعين بالإسم ، رغم أنّها ذكرت تلميحا في التعبير الكتابي فقط، ودون ذكر اسم الجزائر.
  9. المطلوب من القائمين على الامتحانات ذكر اسم الجزائر بالإسم دون التلميح، بالإضافة إلى ذكر أسماء العرب، والعجم، والغرب والمواضيع المتعلّقة بها.
  10. سبق لي -وما زلت - أن استنكرت على بعض أئمة، وفقهاء الجزائر الذين لايذكرون الجزائر بالاسم في الدعاء وهم فوق منبر سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم. وقلت يومها بالحرف: " خلاصة، الإمام الجزائري الذي لا يدعو للجزائر في دروسه وخطبه ومواعظه فاسد مفسد لا يصلح لدين ولا دنيا خاصّة في الظرف الحرج الذي تمرّ به الجزائر. ولا بد من التعامل معه على أنّه ملف فاسد كغيره من الملفات الفاسدة التي مازالت تهدّد أمن الجزائر وسلامة المجتمع لا يمكن التسامح معه بأيّ حال من الأحوال"[1].
  11. وعليه، أظلّ أستنكر على الأساتذة الجزائريين الذين يتعمّدون عدم ذكر اسم الجزائر في مواضيع الامتحانات المختلفة، والمواضيع الكثيرة المتعلّقة بالجزائر. كما أظلّ أستنكر على الأساتذة الجزائريين الذين يرفضون ذكر المجتمعات العربية، والأعجمية، والغربية في مواضيع الامتحانات المختلفة، والمواضيع المتعلّقة بها.
  12. هذه الملاحظات أوجّهها لأساتذة اللّغة العربية، والإنجليزية، والفرنسية وللأساتذة القائمين على مواضيع مختلفة كالتاريخ والجغرافيا، والرسم، والقائمة طويلة.
  13. تعلّم اللّغة الأجنبية يسمح لصاحبها معرفة العالم الخارجي، ويستفيد منه قدر المستطاع. وفي نفس الوقت يعرّف الخارج بمجتمعه الجزائري، والعربي، والإسلامي. إذن، اللّغات الأجنبية أداة اتّصال ومعرفة، وتعريف وليست أداة حرمان، واحتكار.
  14. أستغلّ الفرصة وأتمنى التوفيق، والسّداد للطلبة الأعزّاء، والأساتذة الكرام في جميع التخصّصات، والإداريين في كلّ جانب.
  15. سبق لي أن تطرقت البارحة عبر صفحتي لموضوع "الشريعة الإسلامية"، تحت عنوان: #بكالوريا_1442هـ_2020_الشريعة_الإسلامية 1:.

[1] للزيادة راجع مقالنا من فضلك: " الدعاء للجزائر وفتنة الإمام"، وبتاريخ: السبت 3 ربيع الثاني 1441 هـ - الموافق لـ 30 نوفمبر 2019

الدعاء للجزائر وفتنة الإمام

وسوم: العدد 894