نداء إلى أعضاء المؤتمر التشاوري للقوى الثورية في اسطنبول

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (الإسراء: 34) 

***معاً على طَريق رَصّ الصّفوف والوَفاء بالتّعهدات***

 أولا: في هذا اليوم العظيم الذي يقف فيه ضيوف الرحمن على صعيد عرفة، في أسمى صور الوحدة والإخاء، نتوجه إلى شعبنا السوري الحر وقواه الثورية الصامدة، وإلى أمة الجسد الواحد! بأسمى آيات التّهاني والتّبريكات، بمناسبة  عيد الأضحى المبارك أعاده الله بالنّصر والتمكين.

 ثانيا: فإننا في التحالف الوطني لقوى الثورة السورية، نذكّر كافة القوى الثورية والوطنية التي لبت دعوتنا في عقد المؤتمر التشاوري في مدينة استنبول، بتاريخ 2 كانون الثاني 2016، حيث تعاهدوا  على ”الوقوف صفا واحدا ضد أي محاولات خارجية تسعى إلى تصنيف أي من الفصائل الثورية إلى معتدلة ومتطرفة“ ونذكرهم بقول الله تعالى: وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا  (النحل: 91).

ثالثاّ: إننا ندعوا كافة الفصائل والقوى المجاهدة على أرض الشام إلى رصّ الصفوف وتوحيد الجهود أمام المخططات التي تسعى إلى تفريق وإضعاف قوى الثورة، ونتوجه إليهم بميثاق المؤتمر التشاوري، الذي أقر  وثيقة المبادئ الخمسة للثورة السورية،  لإقراره والتعهد بالالتزام به.

 وأخيرا: فإنني أدعو لجنة المتابعة التي تم تشكيلها لتنفيذ مخرجات المؤتمر، إلى التواصل مع القوى والفصائل الثورية لوضع آلية لتشكيل جبهة موسعة، تمثل كافة قوى الثورة السورية، للوقوف صفا واحدا في مواجهة التحديات والمخططات التي تهدف إلى شق الصفوف وإجهاض الثورة.

عاشت الثورة السورية المجيدة، وبورك جهاد أرض الشام، وكل عام وأنتم بخير. 

الدكتور لؤي عبد الباقي

الأمين العام للتحالف الوطني لقوى الثورة السورية

 يوم الأحد 11 أيلول 2016 / الموافق للتاسع من ذي الحجة لعام 1437

وسوم: العدد 685