أسفار رئيس الاتحاد.. في أرجاء المعمورة

كانت يد رئيس اتحادنا، كما أعلم، نظيفة لم نسمع عنه في ذلك ما يريب. ولكنه ابتزّ الاتحاد حين أتاح لنفسه أن يتحكّم فيه، على مدى ثمانية وعشرين من الأعوام سبقها عامان كان فيهما نائبا لرئيس الاتحاد الدكتور حافظ الجمالي، يتمرّن.

حصد التأييد الكاسح بما أمسك في يده من خيوط القيادة، فكان بعض أعضاء الاتحاد الطموحين يتفيّؤون ظلّه ينشدون نشر كتاب لهم أو بتمثيل الاتحاد في مؤتمرات في الخارج.

وأما أسفاره، التي ساح فيها المعمورة طولا وعرضا، فقد أشاع عنه زميلنا الظريف عبد الكريم ناصيف (رئيس تحرير مجلة "المعرفة"، عن وزارة الثقافة)... أنّ رئيسنا "ع.ع.ع" ربما عاد إلى دمشق من سفرة فلا يبارح مطار دمشق الدولي، انتظارًا ليمتطي الريح مسافرا إلى دولة أخرى، والعيون ترقب متحسرة!

وسوم: العدد 712