ربَّما

  ربما  أغدو  غريباً في الوطنْ

  ربما أحيا وحيداً في المحن  

  ربما  أهجرُ داريْ مرغماً. 

  باحثاً  عن موطنٍ  فِيه سكنْ

  ربما أفقدُ  أُمّاً ، أو أباً 

  وأخاً  قد  صار سهماً في الفتنْ

  أو صديقاً  خاف شرّاً قادماً  

  ربما  أخسرُ يوماً  كل مَنْ

  أظهروا  حبّاً ، وكانوا  إخوةً

  نسهرُ الليلَ ، ولا نشكو  الوَسَنْ

  ربما ،  أو ربما  ، أو ربما  

قد يطولُ القولُ  في وصف  الشَجَنْ

لكن ، وأُقْسمُ ، سوف أبقى صامداً. 

  رافضَ التّقسيم ، أو بيعَ  الوطنْ

  رافضاً  للظلم ، والإذلال  في  

  موطني  الغالي  الحزين ... الممتهنْ

  أحمل الرايةَ ... أُوقنُ  أنَّهُ 

  كلُّ  حُرٍّ  في  بلادي  مُؤتَمَنْ 

وسوم: العدد 818