دمعة وفاء ورثاء على فقيد وغضنفر الإسلام في عصرنا الرئيس محمد مرسي

سيد أحمد بن محمد السيد

هذه قصيدة:

دمعة وفاء ورثاء على فقيد وغضنفر الإسلام في عصرنا وشهيد الكنانة الحبيبة مصر الرئيس الصدوق الصبور المحتسب أبي أسامة محمد مرسي؛ مهندس الرؤساء ورئيس المهندسين الصادقين، تقبله الله في عباده الصالحين، وأخزى أعداءه وقامعيه المجرمين، آمين

clip_image002_a206b.jpg

بكاك المؤمنون بصدق حس

وجادوا بالدموع عليك مرسي

و ودوا لو فدوك بكل غال

من الأموال في الزمن الأخس

نعوك من الصميم بكل حزن

بأفئدة ملوعة بنكس

 *******

محمد ! يا سمي حبيب ربي

و مفخر خير جني و إنسي

كفاك بحملك القرآن عزا

بحفظك خير سفر، خيرطرس

و يا خدن المكارم و المعالي

و يا رجل المواقف و التأسي

عملت لخدمة الإسلام ردحا

بأقوال و أفعال و نفس

عملت لرفعة الإسلام ردحا

و لم تشعر بعجز أو بيأس

بتدريس مع الإخوان دهرا

وفي عهدالرئاسة ثم حبس

 *******

محمد! ياصفي ذوي المعالي

و كل مطهر من أي رجس

أتتك رئاسة فعففت عنها

ولم يغررك منصبها وكرسي

وإصلاحا أردت لشعب مصر

فكاد الحاقدون، و كل تعس

بأموال الفواسد من خليج

و أشباه لهم؛ من أهل نحس

وحاولت النهوض خلال عام

بأمتكم، بنيت، وكنت ترسي

صروح العلم ، تنمية ؛ بعز

و ما قصرت في جهد و أس

سررت المؤمنين، و كل حر

شريف؛ بالبنا؛ معنى وحسي

و أما الكافرون و مشبهوهم

من ارباب النفاق ، وكل دس

فراحوا يرجفون بكل صقع

يكيدون الهدى مع كل جبس

يساعدهم بنو صهيون معهم

بنو علمان من نجس ورجس

تحالف كلهم و تآمروا مع

خسيس الجيش فرعون الأخس

مع السيسي الرويبض والسلولي

و ب "الرز الخليجي" المخس

بخيلهمو و رجلهمو ؛ تداعوا

وكادوا كي يطيحوا الشهم مرسي

فخاس فريعن الدجال ؛ سيسي

و زعر من عصابته ، و شرس

من ازهرهم و من قبط ؛ عتاة

لئام ؛ من ذوي نحس و تعس

لينقضوا على المبنى الرئاسي

و مرسي صار مرتهنا ؛ بحبس

 *********

قضى من بعدها ستا عجافا

من السنوات، مع مرض ونكس

ب "عقربهم" ؛ يشاركه ألوف

خيار ، أودعوا ظلما برمس

بإهمال ، و تعذيب ، و قمع

و من شرط زبانية ، و شمس

 ********

حبيب الأتقياء! صبرت صبرا-

بمحنتكم - عظيما ؛ للتأسي

بإيمان ، و قرآن عظيم

كذا بالأنبيا ؛ أرباب قدس

وبالآل الكرام ، و صحب طه

كذا الصلحاء في نبت وغرس

 ********

ستبقى في دنى الأحرار رمزا

لإيمان ، و تضحية بنفس

وتبقى في سما الشرفا رئيسا

مثال فضيلة ، و شعاع أنس

ستبقى في علا الأبطال شهما

فريدا ضد طاغوت ، و نكس

 ********

و أما شانئوك ، و ناعقوهم

فمن خزي؛ إلى نحس وبؤس

و هم لمزابل التاريخ ؛ دنيا

وأخرى في الجحيم مع الأخس

 ********

فنم يا سيدي ! بجنان خلد

مع الأخيار ؛ ترفل بالدمقس

إلهي أغدق الرحمات ؛ تترى

على قبر ثوى فيه ، و رمس

و أكرم نزله ؛ ربي اجعلنه

فسيحا مشرقا، وبروض أنس

 ********

نظمت هذه القصيدة وانتهيت منها في كجك جامليجا"جامليجا الصغيرة"- اسطنبول حرسها من كل عدو؛ انتهيت منها صباح الجمعة س: 1و 37 د؛ في مركز عزيز محمود هدائي الإسلامي؛ في:

المعتز بالله وحده سيد أحمد بن محمد السيد، كان الله له.

وسوم: العدد 839