لا شيءَ أَمامَكَ

هل وجهُكَ يَخجَلُ منْ دَمْعةِ روحٍ

يكسِرُها الوقتْ؟؟!!

فالوقتُ يَبوحُ على رؤيا...

لا تعرِفُ إلاَّ شكلَ الصَّمتْ...!!

كَبُرَ الجُرحُ على الصُّفصافِ،

ولمْ يُزهرْ بندى الزَّيتونِ،

كأَنَّ السَّاعةَ مصلوبٌ عقربُها...

تنتَظِرُ الموتْ...!!!ْ

لا تنسى فَرَحَ الأرضِ بِقُبْلَةِ وردٍ...

كُنتَ تُعَلِّقُها أيقونَةَ حبٍّ!!

هلْ جفَّ سَحابُكَ؟

أَم طالَ غِيابُكَ؟

من يحرُسُ قنديلَ فراشٍ...

لا زالَ يُضيءُ خُطا السُّحُبِ؟؟!!

أَتعَبَني يومي من خَجَلي المذبوحِ على عَتَبي!!!

لا أعرفُ كيفَ أَدلُّ الأرضَ إلى أَسماءِ عُروبَتِها!!!

قد غابَ العُرْبُ...!!!

ولمْ يبقَ سوى العَتَبِ...!!!

مرَّ الوقتُ فلا تنسى موعِدَ اسمِكَ،

أخرِجْهُ من منفى وضوحٍ قَبْلَ غيابِ يمامٍ

أَسقَيْتَهُ عَهدَ الكُتُبِ..!!

فلمنْ تُبْقي البئرَ يُلَوَّثُ!!!؟؟؟

هلْ جفَّ أَمامَ اللَّيلِ ذراعُكَ؟؟!!

قد صاحَ صدى الوقتِ!!

ولمْ تأخذْ مِنْهُ هديلَ الفَجرِ...!!!

لا شيءَ أَمامَكَ...!!!

إما أن تَنقُشَ اسمَ الأرضِ كسيفٍ...

تَحمِلُهُ أُسطورةَ شمسٍ!!!

أَو تَكتُبَ اسمَكَ ليلاً...!!!

فوقَ رُخامِ القبرِ...!!!

جَبَلَتْكَ الأرضُ كأُغنِيَةٍ وانتَظَرَتْ خَطوكَ..!!

كَيفَ هَبَطتَ الى جسرِ اللاعودةِ،

آهٍ...  وتَرَكتَ دَمَ الأرضِ مُباحْ!!!؟؟؟

لا سقفَ سيحميكَ..!!

ولا عِطْرَ مَكانٍ يَركُضُ نحوكَ!!

إن لمْ تخلعْ من سقفِ الروحِ هزيمةَ دربٍ...

تُبعِدُ عنْ عينييِّ الأرضِ نواحْ...!!!

لا شيءَ أَمامَكَ...!!!

إمَّا أنْ تَنقُشَ اسمَ الأرضِ كسيفٍ...

تَحمِلُهُ أُسطورةَ شمسٍ!!!

أو تكتُبَ اسمكَ ليلاً...

فوقَ رُخامِ القَبرِ...!!!

وسوم: العدد 875