ومن يكن الإله له نصيرًا

ومن يكن الإله له نصيرًا

تذل أمامه الدنيا وتُزجى

فلا تطمع بغير الله يومًا

فمنه العون للمظلوم يرجى

فيا من أغرق الفرعون قهرًا

ونوحًا في جبال الموج نجى

وصيّر نار إبراهيم بردًا

لكل نوائبي أنت المرجّى

سألناك الغداة تعزّ دينًا

وتدحر كافرًا وتذلّ علجا

وسوم: العدد 888