الخوارجُ الجُدُد

sfhgdjg967.jpg

في نفوق أبي إبراهيم القرشي زعيم ما يُعرف بتنظيم الدولة في سوريا والعراق (داعش)؛ الذي ترأس التنظيم بُعيد نفوق سابقه أبي بكر البغدادي:

خوارجُ العصرِ أحفادٌ لمن سبقوا

في القتلِ والكفرِ والتكفيرِ من قِدَمِ

قد قدَّموا صورةً للدينِ زائفةً

عنوانُها الذَّبحُ والإجرامُ في النَّسَمِ

وإنَّ نعتَهُمُ قد حُدَّ من قِدَمٍ

قد نصَّ فيها إمامُ العُرْبِ والعجَمِ

:فإنَّهم سفهاءُ الرأيِ ديدنُهُم

طيشُ الحَمَاسِ بلا علمٍ ولا حُلُمِ

أحداثُ أسنانٍ، أشبَاهُ أورامٍ

والشَّحمُ قد يلبسُ الأنظَارَ بالوَرَمِ

أمَّا الغرُورُ فدأبٌ في تنسُّكِهِمْ

أمَّا التَّعالي فركنٌ غيرُ منهدمِ

قد يحقرُ العبدُ صوماً في صيامِهِمِ

،وللصَّلاةِ شؤونُ العابدِ النَّهِمِ

ولا يجاوزُ ذكرُ اللهِ حَنجرةً

منهم ولم يرتقوا للدارسِ الفَهِمِ

كلامُهُم عسلٌ... أفعالُهُم سُمٌّ

وللنِّفاقِ سبيلٌ عندَ ذي كَلِمِ

يقتِّلون عبادَ اللهِ في سَفَهٍ

ويتركونَ عبيدَ العجلِ والصَّنَمِ

وبالكبيرةِ كفرٌ في مذاهِبِهِمْ

يا ويحَ من غرقوا في الظُّلْمِ والظُّلَمِ

فيمرقون من الإسلامِ –ويلهُمُ-

؛كالسَّهمِ يمرقُ في إطلاقِ مستَهِمِ

همُ العدوُّ فحقٌ من يقاتلُهُمْ

طوبى لهُ في قتالِ الزَّيفِ والوَخَمِ

وسوم: العدد 967