انصرْ نبيَّكَ بالهُدى والأخلاق

انصرْ نبيّكَ بالتّقى

انصرْ حبيبَكَ بالتّمسك بالهدى

لا يُنصرِ الهادي إلى دين السّماحةِ والمكارمِ بالفظاظة والرّدى

إنّ النّبيّ محمّدا شمسُ الحقيقة والفضيلة والنّدى

أنّى لنفخة سافلٍ متعفِّنٍ أن تحجب الشّمس التي ...

بشعاعها تحنو على هذا الوجودْ

أنّى لقلبٍ أسودٍ أن يطمس القلب الودودْ

الشّمسُ شمسٌ دائماً

مهما يبالغ بالأذى ...

أهلُ الضّغائن والعناد من ال ي ه و دْ

***

يا أيها الباكي على عرض الرّسولْ

بكاؤُك الموصول في عصر الأذى حتما يطولْ

الحاقدون طغوا وعاثوا واعتدوا واستهتروا

فالطّعن في الأطهار صار ثقافة تعمي العقولْ

ودمُ المجازر في حِمانا هادرٌ مثل السّيولْ

فارجع إلى نور الهدى

سلاحُك الأخلاقُ في عصر العمى

كن مؤمنا حقًّا ولا تقفُ الدُّمَى

كن طاهرا حرًّا أبيًّا مسلمَا

عِرْضُ النّبي محمّدٍ أعلى وأسمى عن سفاهة حاقدٍ

أغلى وأقدس عن ضغينة حاسدٍ

عرضُ النَّبي محمّدٍ قد صانه ربُّ السّما

***

يا أيّها الباكي على نور يُعادى في الدُّنا

أنت الذي لوّثته بالزَّيغ والغلِّ المُشتِّتِ والوَنَى

أنت الذي بعت العقيدة بالمنى

أنت الذي أوهنت شأن شريعة الإسلام في هذا الورى...

بالظّلم والغدر المُبيَّتِ والخنا

أنت الذي دمَّرتَ وحدة أمَّةٍ ...

قد شادها بالحبِّ أحمدُ يا فتى

أوهنتها بضغينة تلوي الدّعائم مُنتنهْ

أنت الذي واليتَ أعداء النّبيِّ لمطمعٍ

شاركتهم في ذبح شعبٍ مسلمٍ

قد كان حرًّا آمنا

أنت الذي أوجدت في أرض الهدى ...

وضعًا كئيبا مُحزناَ

***

يا أيها الباكي على شمس الأفُقْ

انصرْ نبيَّك بالخُلُقْ

والْزمْ كتابَكَ وانطلقْ

وارفقْ فإنّ الكون يعشقُ من رَفَقْ

إنّ الفظاظة تطردُ الألباب عن نور الهدى

تضعُ العقيدة في نفقْ

***

إنّ ا ل ي ه و د تمَلْمَلُوا

قاموا إلى طمس الحقيقة في الورى

لمّا رأوا كلَّ العوالم قد غدتْ

لِهُدُى محمَّد منبرا

فليقنَطُوا

إنّ النبي محمّداً حِبُّ الوجود ونورُهُ

أضحى لدى أهل الورى

أسمى وأطهر في القلوب وأكبرَا

وسوم: العدد 987