مِن وحي زيارتي الأولى فلذة كبدي الأسير ( إسلام صالح محمّد جرّار )

مِن وحي زيارتي الأولى فلذة كبدي الأسير (   إسلام   صالح   محمّد جرّار )

المحكوم   تسعة   مؤبّدات     منذ 26 - 8 - 2002       ولا   يزال     يستغيث   برحمة   ربِّ العالمين ***

وأطلّ إطلالَ الرّبيع بوجهه الحسَنِ الجميلْ

تتلألأ الأنوارُ فيه، فلا غروبَ، ولا أفولْ

ما هذه الشّمسُ المضيئةُ في الغياهب والكبولْ؟!

ما هذه الأنوارُ تُشرق رغم عدوانٍ وبيلْ؟!

هي شمسُ إسلام البطولةِ، شمسُ إيمانٍ أصيلْ

هي شمس مَن قهر الظلامَ بدرْبهِ النّكِد الطّويلْ

هي طلعةٌ رقصتْ لها الأشواق في الحلُم الجميلْ

وجهٌ توضّأ من عبير الذّكر، فاتّضح الدّليلْ

هذي سبيل الحقّ للأحرار ،   لا تسمع لِقيلْ

مَن رامَ علّيينَ فلْيسلُكْ كما سلك الرّسولْ

*****

أبُنُيّ، لا تحزن، فهذا الكرْبُ آخره ظليلْ

أبنيّ، لا ندري تقاديرَ الإله، فلا خيار ولا بديلْ

فلْتصْبرَنّ على قضاء اللهِ، فالأجرُ جزيلْ

أبنيّ، إنْ عزّ اللقاءُ، ففي النّعيم لنا مَقيلْ

فهناك نسعد باللقاء الحلو في كنَف الجليلْ

لكنني أدعو   الإله   لقاءَنا قبل الرّحيلْ

وسوم: العدد 1052