يا ربِّ

يا ربِّ

مصطفى حمزة

[email protected]

    مِنْ خِضَمّ الغمّ والكَرْب خرجتْ هذه الأبياتُ ، وقَدْ فُرِجَتْ – برحمة من الله – بعدَ أنْ ظننتُها لا تُفرَج !

يـاربّ  فـرّجْ كُـربتي
فـعـلـيّ  أوباشُ الطغا
وتـحـلّـقوا  حولي iiذئا
مـثـلَ الـمَغولِ تهافَتوا
هـذا يـنـوشُ iiبراءتي
أغـواهـمُ  الشيطانُ iiبي
فـتـواعَـدوا  تَقْسيمَ iiما
لـمْ  يـعـبؤوا بتعاستي
أوْ  يـأبـهـوا بالنار iiتأ
وأنـا  الـذي مـا iiنِمتُُ
سَـبـقتْ  هَناهُمْ iiبَسْمتي
مـا  نِـمـتُ إلاّ iiراجِياً
لا  غِـلّ فـي iiقلبي،ولمْ
ولـكـلّ  قـلـبٍ خافقٍ
والـيـومَ ضاقَتْ بي بِما
وأنـا الـعُـبَـيْدُ iiوأنتَ















وتـولّـنـي  iiبمُصيبتي
م تـظاهرتْ في iiغربتي
بـاً  جـائـعينَ iiلِطيبتي
كـلٌّ يُـريـدُ iiأذيّـتـي
و يـنـوشُ ذاكَ سعادتي
وبـمـا  جنيتُ iiلأسرتي
لٍ قـدْ جـمـعتُ بهمّتي
فـي iiجَـمْـعِهِ،وبِشِقْوتي
كـلـهـمْ غَداً iiبجريرتي
إلاّ والأنـامُ iiبِـمُـهجَتي
سَـبـقتْ  بُكاهُم iiدمعتي
كـلّ  الـرّفـاهِ iiلأمّـتي
تـعـرفْـهُ قطُّ iiسَريرتي
تـرجـو الأمانَ iiطويّتي
رَحُـبَـتْ،وقلّتْ  iiحيلتي
ربُّ الناسِ،فاكشِفْ غُمّتي