فضيحة الديموقراطية الأمريكية كما تظهر فى حوادث اغتيال الرئيس جون كيندى

فضيحة الديموقراطية الأمريكية كما تظهر فى حوادث اغتيال الرئيس جون كيندى وأخيه روبرت والاغتيال المعنوى لأخيه أدوارد

بعد مرور أكثر من نصف قرن على مقتل الرئيس الأمريكى جون كيندى فإن الاعلام الامريكى وسلطات التحقيق لم يعرفا من قتل حقا جون كيندى الذى قتل فى دالاس على الهواء مباشرة وكان يسير فى موكب انتخابى فى سيارة مكشوفة مع زوجته جاكلين . طبعا هم قالوا إن الذى قتله شخص يدعى أزوالد وتم إلقاء القبض عليه وكان قد استخدم بندقية قناصة من إحدى النوافذ . وأثناء التحقيق معه قام شخص يدعى روبى بقتله ، بغرض إخفاء الحقيقة ، لأن روبى قتل بدوره بعد قليل وهو قيد التحقيق بعد أن تم نقله للمستشفى .

كان ذلك فى عام 1963 وحتى الآن لا توجد رواية رسمية عن من الذى قتل جون كيندى ؟ بمعنى الجهة التى اتخذت القرار ونفذته . ويشيعون أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية هى التى قتلته . فى حين ثبت أنه اتخذ موقفا من السيطرة اليهودية الماسونية على أمريكا ، وله خطاب علنى فى ذلك يمكن الرجوع إليه فى المدونة

magdyhussein.id

وهو فيديو فى باب الكتب . بل وحاول فعلا واتخذ قرارا بطباعة الدولار خارج سيطرة الاحتياطى الفيدرالى التابع لروتشيلد والسيطرة اليهودية .

وبعد عدة سنوات ، فى يونيو 1968 بدأ شقيق جون كيندى ،روبرت كيندى الاستعداد للترشح للرئاسة مستفيدا من شعبية أخيه الراحل . فتعرض بدوره للاغتيال بالرصاص على يد فلسطينى اسمه سرحان . ولكننا لم نعلم من الاعلام أو التحقيقات من وراء سرحان .

والحقيقة لقد كان هناك قرار سلطوى علوى – يهودى أنحلوسكسونى – بتصفية هذه الأسرة ومنعها من الوصول إلى سدة الرئاسة حتى لقد قام الاعلام بمهمة فضح إدوارد كينى الشقيق الثانى لجون كيندى . وكان ادوارد كيندى قد وصل إلى عضوية الكونجرس وكان يفكر فى الترشح للرئاسة . وفى 18 يوليو 1969 تعرض لحادث سيارة كشف عن علاقة محتملة له مع السكرتيرة الخاصة به ، لأنه نجا من الحادث ولم يبلغ عنه بينما ماتت السكرتيرة داخل السيارة . وبالتالى تضررت سمعته ولم يتمكن من الترشح للرئاسة رغم أنه حاول الحصول على موافقة الحزب الديموقراطى أمام جيمى كارتر وفشل .

وهكذا نجد الاعلام الأمريكى شاطر جدا فى تدمير أسرة كيندى الكاثوليكية ، وكان جون كيندى الرئيس الكاثوليكي الوحيد فى تاريخ أمريكا ، ويعتبر بايدن الثانى . ولكن الاعلام الأمريكى يبدو بليدا وعاجزا إلى حد العته فلا يستطيع أن يعرف من القاتل الحقيقى لجون كيندى وروبرت كيندى ؟! وبينهما مارلين مونرو عشيقة الاثنين معا التى تقول الرواية الرسمية عنها أنها انتحرت وهو الأمر الذى لم يصدقه أحد .

وفى كل هذه الوقائع يظهر الاعلام وهو يكذب بصورة صريحة ، عن طريق الإخفاء الكامل للحقيقة .

سقول البعض ان الاعلام الأمريكى ذاخر بالتحليلات المختلفة حول الجرائم الثلاث ، ولكن دور الاعلام هو الكشف عن الحقيقة ، وبالتالى محاسبة الجانى ومحاكمته ولكن كل ذلك لم يحدث ، وبالتالى يصبح الاعلام متلبسا فى دور التشويش على الرأى العام لتسليته دون نتيجة . ولكن الأهم أن تفسير دور الماسونية اليهودية مع كبار الانجلو سكسون لا يرد فى الاعلام ، وبالأخص فى وقت حدوث الوقائع التى مر عليها أكثر من نصف قرن .

ونقول إن هذا الموضوع أكبر من الاعلام الأمريكى ،إن هذا الموضوع يكشف ويوضح حقيقة أكذوبة الديموقراطية الأمريكية .

وسوم: العدد 1012