نحو شهادة دولية للغة العربية

لماذا نرى شعوب العالم تحتفي بلغاتها وتحافظ عليها بأسلوب علمي وعملي صارم بعيداً عن الشعارات، حيث يعملون على نشر لغاتهم ويمنحون شهادات رسمية معترفاً بها عالمياً لغير الناطقين بلغاتهم بعد خضوعهم لاختبارات نموذجية تشرف عليها أعلى الهيئات القومية والتعليمية في البلاد الناطقة بتلك اللغات.

كل أصحاب اللغات الحية يفعلون ذلك عدا أصحاب لغة القرآن

للغة الإنجليزية: هناك شهادة

IELTS و TOEFL

للغة الفرنسية: هناك

DELF و DALF و TCF

للغة الإسبانية هناك شهادة

DELE

للغة الألمانية: هناك شهادة

Goethe Zertifikat

للغة الإيطالية: هناك شهادة

CILS

للغة التركية: هناك شهادة

TÖMER

أما اللغة العربية التي يتكلمها ملايين العرب مع ملايين أخرى من المسلمين فليس لها شهادة مُعادِلة لمن أراد أن يتعلمها أو يدخل المؤسسات التعليمية التي تشترط التحدث بها.

لماذا لا نجد هذه الهيئات تهتم بهذا الأمر لتنتج لنا شهادة عالمية للغة العربية:

الجامع الأزهر

جامعة الدول العربية

منظمة التعاون الإسلامي

مؤسسة الفكر العربي

رابطة الأدب الإسلامي

مجامع اللغة العربية في دمشق والقاهرة وبغداد وغيرها من العواصم العربية.

هذه المؤسسات تستطيع مجتمعة أو منفردة أن تجد صيغة موحدة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بدل هذه الفوضى التي نراها اليوم حيث يضطر الأجانب إلى تعلم عامّيات عربية مختلفة كيفما اتفق وكل حسب جهده وظروفه وما تيسر له من مصادر تعليم تزيد المشهد بؤساً على بؤس.

القضية مطروحة للنقاش والاقتراح لا للشكوى والتذمر.

وسوم: العدد 660