المحمص

اعزائي القراء 

اخترت لهذا المقال عنواناً بكلمة واحدة فقط هي المحمص لأعبر فيها عن مدى الخطورة الناجمة عن جمع المقاتلين من كل الفئات  في بقعة واحدة هي ادلب .

وباعتقادي الذي يقودني الى اليقين ان جمع المقاتلين في ادلب هو بمثابة المحمصة التى  حشروا فيها الأضاد واصحاب اختلافات في الرأي  مع كافة أسلحتهم حيث سيتم تحميصهم لانهاكهم . 

عندها سيسهل على النظام و حلفائه  بحصد ماتبقى منهم  على أساس انهم الفئة الباغية الارهابية  الباقية. ان تجميع الثوار في ادلب هي مؤامرة  لمخطط قادم بقيادة امريكا وروسيا للقضاء على الجناح المسلح بكل تسمياته. 

اما المعارضة السياسية المتشبثة بتشكيلتها فأمرها عند الامريكان والروس ايسر بكثير  من المسلحين فهناك معارضة القاهرة 

وهناك معارضة موسكو

وهناك معارضة امريكا

 والجميع سيقاد الى الاستانه  التي غدت فرع من فروع الامم المتحدة  حيث ياملون ان تكون هناك خاتمه الثورة ..

اخواني الأعزاء 

هل من سبيل للتخلص من المؤامرة الدولية على الشعب السوري ؟ 

باعتقادي نعم  ولكن نعم بتضحيات  

فالثوار لديهم كلمة الفصل 

وأول كلمة في هذا الفصل :

١- حل كل تنظيماتهم  لبناء جيش جديد على كافة الاراضى السورية والخروج من قمقم ادلب ، على ان يأتي حكماء حياديين  سياسيين وعسكريين  متمرسين في السياسة والأمور العسكرية  بصياغة التنظيم الداخلي لجيش سوريا الجديد .

ان ارضاء الجميع غاية قد لاتدرك  ولكن من اجل انتصار الثورة تهون التضحيات وعلى الجميع ان يضحي ببعض ما يعتقد به فهذا خير لهم من ان يضحى بهم جميعا ً بايدي أعداء الشعب السوري .

٢- الخروج من المحمص الادلبي والانتشار وفق خطط عسكرية يقررها ضباط سوريون وهذا يتطلب سرعة ألَّبت وذلك لتلافي اي مخطط لتصفيتهم بايدي العدو او بخلافاتهم  المؤسفة بين بعضهم.

٣- على الائتلاف ان  يدعو لمؤتمر عام لإجراء تعديلا في قياداته وادخال دماء وطنية جديدة  يكون لها المقدرة السياسية على اعادة الحياة للائتلاف  ولديه المقدرة على تقديم خدمات هامه للداخل مع انسجام واضح  مع القيادة العسكرية الجديدة المؤمل تشكيلها  وفق البند رقم ١

اعزائي القراء 

اللعب صار على المكشوف 

وامريكا كشرت عن انيابها وما تواجدها الكثيف بالآونة الاخيرة بسوريا الا لأمرين :

الاول :تمكين فئة من الأكراد بقيام كيان لهم 

 ويدعم ذلك وجودهم الكثيف في الشمال مع توزيع السلاح على افراد مليشيا PYD  حصراً دون الجيش الحر .

والثاني : الدفاع عن اسرائيل ويدعم ذلك وجودهم الكثيف في الجنوب والضغط على الثوار بتقديم تنازلات .

بينما لا تجد اي اهتمام بدعم الشعب السوري بتحرير وطنه من الافة الكبرى نظام الاسد وحتى التخلص من اسرائيل الشرقية ايران. 

اما الامم  المتحدة فقد كشرت هي الاخرى عن انيابها حيث كشفت الصحافة الامريكية بتقديمها للملايين من الدولارات  لنظام الاسد تحت مبررات  تآمرية مكشوفه .

وأختم بكلمة أقول  فيها :ايها الثوار ان جمعكم في ادلب ليس لحمايتكم  وحماية اخوانكم وأهلكم بل هو لبث الشقاق والخلاف بينكم ثم الانقضاض عليكم .

وهي رسالة تحذيرية عليكم تداركها بالسرعة  والحكمة وبالموعظة الحسنة .

وسوم: العدد 731