الثورة السورية ، ضدّ البعث والنصيرية : كم مضى من عمرها ، وكم بقي !؟

بدأت الثورة ، في النصف الأوّل ، من ستينات القرن الماضي ، بثورة حماة الأولى/ عام 1964/ أيْ: بعد حوالي عام ، من انقلاب البعث ، في الثامن من آذار/عام / 1963/.

وتفجّرت بعضُ أحداثها /عام 1973 / حين وضع حافظ أسد دستوره ، الخالي من دين الدولة ، ومن دين رئيسها !

وتتابعت أحداثها/ عام 1976/بعد قتل الشهيد مروان حديد، في السجن، وامتدّت حتى/عام1984/ بعد تدمير حماة ، بعامين ، تقريباً !

ثمّ تفجّرت أحداثها / عام 2011 / وما تزال حتى اليوم ، في / عام 2018 /.

بعضهم يرى الأحداث ، السابقة على ثورة (2011) مجرّد أحدث عرضية ،لا تعَدّ من عمر الثورة ! وبعضهم يؤكّد ، أن ثورة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ، ثورة حقيقية ، كادت تعصف بالنظام النصيري !

 وبعضهم يُصرّ، على أن الثورة ، روح حقيقية ، متغلغلة في شرايين الشعب السوري ، ضدّ الظلم والطغيان ، والاحتلال بأنواعه : فرنسياً كان ، أم لابساً لبوساً وطنياً ! وسلسلةُ الأحداث ، التي جرت في العهدين البعثي والنصيري ، كانت أجزاء من كلّ ، متّصلاً بعضُها ببعض !

 أمّا مابقي من عمر الثورة ، فهو مرتبط ، بما بقي من أسبابها ، وبما يستجدّ من أسباب ، دون نظر إلى الزمن ؛ فهووعاء للأحداث وأسبابها ، لا جزء منها !

 والله يجري أقداره : كما يشاء، بما يشاء، لما يشاء، متى يشاء..علينا وعلى غيرنا، بأيدينا وبأيدي غيرنا ! ولا يكلفُ نفساً إلاّوسعَها ، ويحاسبها على قدره !

وسوم: العدد 772