دعاية مجانية

حدثنا شيخنا الكبير الداعية الشيخ علي الطنطاوي في احد مجالسه  ان شيخا في دمشق وقف غاضبا في درسه اليومي وقال

( لقد اصبح للراقصات مكان في المنطقة الفلانية في دمشق وعلينا أن نكافح تلك المفسدة الدخيلة على مجتمعاتنا وديننا والناس كل شوي يسألونه عن تفاصيل وعنوان ذلك المكان والشيخ يجيبهم بحسب ما ورده . ظنا منه ان تلاميذه النجباء سيقومون بإزالة هذا المنكر 

وفي اليوم الثاني غاب اغلب التلاميذ عن درسه و لايام متتالية .

وادرك الشيخ انه بحديثه السابق عمل دعاية رهيبة لتلك الراقصة وان تلاميذه قد اصبحوا من جلساء تلك الراقصة وزبائنها المداومين .

واليوم كثر الحديث على صفحات الفيس عن بعض الصحفيات  اللواتي خلعن الحجاب حتى اصبح الحديث عنهن حديث الساعة والكثير من الناس ممن لا يعرفوهن صار يبحث عن تلك الاسماء في صفحات النت والتواصل الاجتماعي

حتى نسينا قضيتنا الاساسية

وهنا اقول لاخوتي الافاضل

من تخرج على الهواء والاعلام بدون مراعات للضوابط الشرعيه وعادات المجتمع والبيئة وتجعل من انوثتها وحركات الوجه والعيون مصدر جذب للضعفاء  فلا بد أن تنزلق قدماها الى الاسفل درجة درجة ( وهن يحسبن انهن يحسن صنعا )

فلا تصنعوا لتلك التوافه دعاية اعلامية مجانية . فلربما هن يرغبن بتلك الدعاية ليزدادو شهرة ونجومية .  واتركوهم لخالق السماء  .

فلربما يجدن من انصراف الناس عنهن ( والذي يعتبر رصيدا لهن ) بعضا من ردات الفعل العكسية فيعودوا الى الطريق القويم وعفاف المراة المسلمة

وسوم: العدد 924