حول البيان السعودي - المصري ، بشأن القضية السورية

ربما كان الشعب السوري ينتظر جرعة من الأمل أكبر. وحروفا معجمة أكثر. إن ما يعيشه السوريون في الداخل والخارج، من إغلاق وإغراق وضيق وحصار في الخيارات يجعلهم يعيدون كثيرا من الحسابات، وإن بصمت...

أن الأمل في كل من العربية السعودية ومصر العربية يمكن أن يكون أكبر. من سيضمن للشعب السوري أن لا يكون ضحية للبراميل ولا للطائرات وأن لا يتسلط عليه القاتل المبير مرة أخرى؟؟

الشعب السوري بسواده العام لا ينازغ على سيادة سورية، ولكن يميز بين سيادة "الدولة" وتنمر "المستبد الفاسد". الشعب السوري أكثر تمسكا بوحدة الأرض السورية، من الذين فرطوا بالجولان ثم أضاعوه..

وبعض السوريين قرؤوا البيان المشترك السعودي - المصري أكثر من مرة، بحثا عن خيط أمل، يبدد ظلمات المتغيرات التي تحيط بالسوريين الأبرياء. لعل القادم من البيانات يكون أوضح، ولعل الدم العربي يسخن أكثر في العروق، فتكون البيانات على طريقة حلف الفضول، أكثر انحيازا للمستضعفين.

ولا أحد ينكر أن رسائل مهمة احتواها البيان...

وحري بمن رفض أي عدوان على الأرض السورية أن يرفض أي عدوان على الشعب السوري، على النساء والأطفال، على المدارس والمساجد والمستشفيات، من باب أولى..

*مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وسوم: العدد 1015