داء الأمم - على مسئوليتي

أطل على أمتنا المسلمة يوم  فرحتها بفطرها وطاعتها وامتثالها لأمر ربها ، وقد أنشب فيها الأعداء ، وتكاثرت عليها السهام ، ودب إلى الكثير من بنيها والقائمين على أمرها داء الأمم ( الحسد والبغضاء ) ، فاستشرى البغي ، واستحكمت القطيعة ، وعلا فحيح البغضاء ؛ في وقت كانت أحوج ما تكون فيه  إلى من يداوي الجراح ، ويلملم الأوراق المبعثرة ، ويوحد الكلمة ، ويجمع الصف ، فأي حلم غاب ؟ وأي حكمة توارت ؟ وأي شيطان رجيم نفث وعقد ؟!

*مدير مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية

وسوم: العدد 726