ننتظر أن تكون رسالة حملة اللواء، إلى كل السوريين: نحن أنتم…

نحن المدافعون عن حقوقنا حقوقكم..

نحن لسنا المتغلب الصاعد الذي سيخلف المتغلب المولي..

سندير العملية، حتى نعيد الأمر إلى نصابه، ونؤدي الأمانة إلى أهلها، ونصلح في سورية كلَّ ما أفسده الانقلابيون من فبل، منذ حسني الزعيم وأديب الشيشكلي.. إلى حزب البعث فحافظ وبشار الأسد..

وأن خيار الشورى حق لكل أبناء الأرض لتدبير عيشهم..

وعلى مثل وثيقة المدينة التي اشرك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سكان "يثرب" ؛ ندعو الناس. ونبذل لهم السواء

تابع القراءة