خواطر يحيى حاج يحيى 783

لا تكونوا كباشاً للذبح !؟

عندما تعلن سلطات الاحتلال الداخلي الطائفي في دمشق ، المدعومة من الصفويين والروس عن أسماء الذين تمت تصفيتهم تحت التعذيب ، ويكون نصيب داريا ألف شهيد ، فسيكون  العار والذل والانتكاس نصيب كل مٓن يسلم سلاحه ؛ لأنه لايقتل نفسه بأيديهم فحسب !؟ ولكن يقتل أهله ووطنه ومستقبل شعبه ! 

أخاك أخاك ! إن مٓن لا اخا له  - كساعٍ إلى الهيجا بغير سلاحِ  ! 

** استوثقوا من أخوتكم من خلال توحيد الصفوف ، ومن استمرار ثورتكم من خلال حفاظكم على سلاحكم ، وخذوا العبرة ممن قدموا أنفسهم كباشاً للذبح !؟ 


الصادم بين الصورة والواقع !؟

ينشر بعض الأفاضل صوراً محزنة مؤسية عن مجازر سلطة الاحتلال الداخلي في سورية لأطفال ونساء تم قصفهم وتمزيق أجسامهم وتهشيم رؤوسهم بطيرانه وراجماته التي عجزت أن تتوجه إلى الجولان المباع والمسلم للأعداء؟

  ويكتب معتذراً بأنها صور صادمة محذراً من مشاهدتها ، وهو يدرك أنها تتكرر في كل يوم ، وكل بقعة من بلدنا الحزين والمصابر!؟ 

بينما الصادم في هذا الوقت بالذات هو صور الذين يتحولون من ثوار إلى شبيحة وسماسرة ، ومن مقاتلين إلى ضفادع وأجراء ، ومن معارضة وطنية إلى مقايضة مصلحية  !؟  ومن  ... إلى ...، ومن .....إلى ....!!!؟؟؟ 

{ومن ينقلبْ على عقبيه فلن يضر اللهٓ شيئاً وسيجزي الله الشاكرين }


التّقِيّة عند الصفويين واقعها النفاق مع الكذب!؟

يوجهون بأيدي الحوثيين  الصواريخ ٓ باتجاه الخليج العربي  ، ووصل حقدهم إلى مكة المكرمة حفظها الله  !؟ 

وتراهم يرفعون شعارات تحرير القدس والأقصى ، وهم كاذبون !

ويذبحون السوريين والعراقيين بتحطيم بلديهما واستباحتهما بمشروع الولي الفقيه  !؟

فمتى يبصر العميان المعدودون  على العرب والمسلمين  !؟


رصد الخاطر :

{ رؤى وانطباعات } 

- لاتخرج بنتائج وضع غيرُك مقدماتِها !

- لاتتسرع في إصدار الأحكام على وقائع لم  تستقر بعد !؟ 

- لا تظن أن  تصبح قضيتُك  من الأولويات عند الآخرين ، وأنت لم تقدمها على غيرها في اهتماماتك !

- لاتعتب  على الآخرين إذا تحدثوا عن مصلحتهم في مرحلة ما عندما تلتقي مع مصلحتك ! 

- إذا لم يُصغِ لنصائحك مٓن تظن أنهم بحاجة إليها ، فقد تكون أنت السبب ، إما لخطأ في التشخيص ، وإما لعدم تقدير الوقت المناسب ، وإما لأنك أمللتهم من تكرارها النمطي ، فقد كان صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه في الموعظة خشية أن يسأموها ، وكان ينوع في أساليب تقديمها ! 

- لا تنتظر ممن ينفصل  عن  مجموعة ، أو يتركها لغاية في نفسه أن ينصفها أسوة بعقلاء يخاصمونها ، فتتألم مما يقول ، فإن الهوى ( المصلحة ) يعمي ويصم ، وقد تصبح عداوة مٓن كان معك أشد ممن كان عليك !؟ 

- لاتتصور أنك بسلاح القوة أو قوة السلاح تستطيع أن تقنع الآخرين ، وتستجلبهم إلى ما تتصور و تعتقد أنه حق !؟  فقوةُ الكلمة وصدقُها والصبرُ على تبليغها وتمثلُها سلوكاً أقربُ إلى النفوس  ( وقولوا للناس حسناً - ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )


رسالة مفتوحة إليه !؟

فوجئت بكثرة الرسائل التي تشتمك بسبب تصريحاتك ومواقفك المتقلبة في تأييد حكم العسكر الذين ابتلي بهم أهلك وأهلنا ، وأذاقوا البلاد والعباد الذل والهوان  !؟ 

وكان الأجدر بك ألّا تتجاوز حدودك ، فتدرس ردود الفعل ، ومدى الربح والخسارة من جرّاء فعلتك التي فعلت ، وهذا شأن الدعاة والعقلاء !؟ 

أقول لك بكل صراحة : جيلنا الذي دفع الثمن في مواجهة العقلية العسكرية التي تتصرف وعقلها في جزمتها ، وتربى  في ظل أهل السلوك والتربية ، وفي محاضن العلماء الفضلاء ، لم يعول على ماقدمته كثيراً، لأنه ماوجده أمراً ذابال ، ولا علماً يزداد منه لديك !؟ 

ويحضرني هنا ماقاله شيخنا عبد الباسط أبو النصر - طيّب الله ثراه - لأحدهم وقد كثر الناس حوله ، وكثر القيل والقال أيضاًعنه : يافلان ! الله يعلم أننا فرحنا لك بما تجمّع حولك ، ولكننا أحزننا مايقال عنك !؟ نحن ياأخي منظورون ، فاقطع مايقال بالحال لا بالأقوال !؟

و أقول لك ناصحاً : فرحنا لك ، وحزنّا عليك ! فانظر في أمرك ، ولا تغتر بعمائم السوء ، وإعجاب العامة بأسلوبك فإنهم لن يغنوا عنك شيئاً يوم يكشف عن السرائر بين يدي مٓن لا يخفى عليه شيء !


كل من يؤذينا عدوُّ لنا!!

نحن السوريون شعب يحب الخير للآخرين ، ولانتمنى الأذى لأحد  ! ولكن ماالذي يجعلنا نشمت ونتشفى بإيران حتى لو  وقعت فيها كوارث طبيعية ! 

على العقلاء فيها وليس المراجع الكبار منهم أن يتذكروا أن العداوة بين الشعوب  لاتستطيع المصالحات  بين الحكومات  أن تلغيها  !؟


عندما ننشر صور الأحبة الراحلين ، ونذكر ماقدموه من أعمال وتضحيات نبتغي ماقاله تعالى ( فبهداهم اقتده ) فلاحاجة إلى المقارنة مع غيرهم ، وإبداء الرأي فيمن جاء بعدهم !؟ فلكل ظروفه واجتهاداته ! 

وحسبنا أن نعمل ونخلص ونتحرى الصواب ! والله لايضيع أجر من أحسن عملا ... !


من وحي كتاب الرسول المعلم، وأساليبه في التعليم!!

{ لشيخنا أبي زاهد عبد الفتاح أبو غدة  - طيّب الله ثراه -  }

فتح الإلهُ له خزائن فضلهِ  - سبحان ربّي الواهبِ الفتّاحِ !

قاد الشباب إلى مرافئ أمنِهم  -  بالعلم والأخلاق والإصلاحِ !

ودعا إلى نهج النبيّ  بحكمة  - فيها شِـفا الأبدانِ والأرواحِ  !


المظاهرة والثورة!؟

يحيى حاج يحيى

الفرق بين المظاهرة والثورة  كالفرق بين زجاجة المشروب الغازي إذا فتحت بعد رجّها ، أو أنبوبة الغاز إذا انفجرت فتركت صوتاً وأثراً ؟! 

وأما الثورة فهي البركان الذي ينتفض ، ويهدأ أحياناً ، ولا يُعرف متى ينتفض من جديد ! 

وصدق الشاعر الشهيد هاشم الرفاعي :

إن احتدام النار في جوف الثرى. - أمرٌ يثير حفيظة البركانِ !


كثير من مشكلات البيوت  كالأعواد الصغيرة  ، فإذا جُمعت أصبحت كالعمود؛  لو نزل على الرأس فإنه يطرح ولو بضربة واحدة !؟ فككوا المشكلات بالتغاضي عن بعضها،  وبتأجيل  بعضها ،  وبحل بعضها بعد إبراده  !!  أرأيتم  إلى طبيب الأسنان كيف يعالج  الضرس المتورم  فلايلجأ إلى الخلع  ، والمداواة  إلا بعد  ذهاب الورم  والاحتقان  !؟


بين التسريبات و العلنيات !؟

من تسريبات مخابرات سلطة الاحتلال الداخلي في سورية منسوبة إلى القبيح جميل حسن أن  ثلاثة ملايين مواطن سوري مطلوب لعصابات الأمن !؟ 

ومن علنيات الشعب السوري أن عشرين مليوناً في سورية يطلبون أجهزة الرعب والتعذيب وجلاديها والسلطة الباغية ! 

تذكروا أن تشاوشيسكو في رومانيا كان أقوى منهم  ، واذكروا كيف كانت نهايته على يد الشعب الذي كان يطلبه ؟ 

وسوم: العدد 783