حول مقالة صائب خليل: ماذا ينتظر المهندس لينشر تسجيلات دعم الأمريكان لداعش؟

أخي المفكر العراقي الغيور صائب خليل

تحية عراقية..

clip_image002_0ccf8.jpg

قد تكون للأخ المجاهد الفارس الشجاع أبو مهدي المهندس مبرراته. لكن من المؤكد أننا أكثر حرّية ككتاب ومحللين في تناول الموضوعات والحقائق الصادمة.

وفي موسوعتي "موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية" والتي تتكوّن من 40 أربعين جزءا وصدر منها حتى الآن 22 إثنان وعشرون جزءا هناك أجزاء تكشف بالوثيقة والأدلة المؤكدة الكيفية التي خلقت بها الولايات المتحدة والمخابرات الغربية الإرهاب "الإسلامي" ومن بينها وثائق وتحليلات وصور وأشرطة فيديو تثبت هذه الصلة بين أمريكا والقاعدة وداعش – لاحقاً- في العراق وسوريا وغيرهما بصورة تحيّر العقل. ولأن طبع الأجزاء هذه سيتطلب وقتا سوف أكتفي بأن أرسل إليك روابط عناوين وصور ويوتويوبات تُظهر مقاتلي الحشد الشعبي الأبطال وهم يقفون أمام تلك الطائرة وإرهابيي داعش وهم يستلمون رزم تلك الأسلحة مع روابط أفلامها. واعذرني عن هذه العجالة بسبب ظروف صحية قاهرة.

clip_image004_5ad9e.jpg

(مقاتلو الحشد الشعبي الأبطال يقفون أمام الطائرة التي أسقطوها وكانت تلقي المساعدات على إرهابيي داعش)

وأرجو أن تلاحظ أن الرئيس السوداني الذي تم إسقاطه اليوم قد قال في عام 2015 أن المخابرات المركزية الأمريكية والموساد هم وراء تشكيل داعش وبوكو حرام!!

وهذه صورة للسناتور الإرهابي جون ماكين – من بين عشرات الصور التي نشرتها شبكة CNN - مع الإرهابي البغدادي وقائد الجيش اسوري الحر وقد اعترف هو بعظمة لسانه بدخوله سوريا سرّا ولقائه بهم ودعا إلى تفهّم "آمالهم" في الحرية والانعتاق.

clip_image006_bb9de.jpg

(السناتور جون ماكين مع الإرهابي البغدادي والعقيد إدريس قائد الجيش السوري الحر. وحين زار ماكين بغداد وصف على شاشة التلفاز العراقي هذا الإرهابي البغدادي بـ "السيّد - مستر" وليس الإرهابي أو حتى الجهادي)

وهذا عنوان مقالة – هي فصل من الموسوعة - ورابط فيلم خطير للكاتب التقدمي براد هوف يكشف تسلم إرهابيي داعش صتاديق المساعدات التي أسقطتها الطائرات

(؟) الدولة الإسلامية من خلق الولايات المتحدة: أوضح دليل فيديوي موثّق حتى الآن

براد هوف

ISIS as U.S. Creation: The Clearest Authenticated Video Evidence to Date

Brad Hoff

Levant Report

September 13, 2014

رابط الفيديو الخطير:

clip_image008_7eb0c.jpg

وسوم: العدد 820