فقاطعوا وإنتفضوا ... هو طريق الأفضل يقودنا نحو ثورة الحقيقية تبدأ بإسقاط أقنعة الأوغاد وتحرير العراق

الحزب الشيوعي العراقي

يا أبناء شعبنا الصامد الجريح

أيتها الرفيقات ... أيها الرفاق الأعزاء

مع أقتراب موعد إجراء مسرحية إنتخابات مجالس المحافظات في 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، تتصاعد الخلافات بين الطغمة السياسية التدميرية اللصوصية العميلة، ونظامها المحاصصة الطائفية، ورفض من قطاعات واسعة من شارع العراقي، لهذه المجالس التي مثلت بصورة جلية كارثة من كوارث الفساد المستشري في العراق، أن مسرحية الإنتخابات تأتي في ظل أزمة سياسية غير مسبوقة بعد فرض السلطة القائمة منحى طائفياً إثنياً  إستبدادياً وقمعياً إستهدف المعارضين والنقابيين والإعلاميين وشابات وشباب ثورة تشرين وكل أصحاب الرأي الحر بالتضييقات ومحاكمات والأعتقالات، ما يؤكد أن المنظومة السياسية المخابراتية التدميرية الإرهابية اللصوصية التي تسعى السلطة لتركيزها لا تؤسس لدولة الوطنية أو القانون الحامية للحقوق والحرية. تأتي هذه الإنتخابات يظل كل العراقيين يراقبون الخطر المتزايد على عراقنا الجبيب وفي نفس الوقت تتواصل العدوان على غزة، والشعب الفلسطيني إذ يتعرض ما يزيد على مليوني مواطن للإبادة بأشد الأسلحة فتكاً، وبعضها محرم دولياً ، التي يستخدمها الكيان الصهيوني الغاصب بدعم أمريكي غربي هو أكبر دليل على إبادة شعب وتدمير كل مبانيه ومؤسساته تحت غطاء عقدة الكبت التاريخي النازي.أن مسرحية الإنتخابات تأتي في ظل جو خانق وقمع للحربات وقد تم تجميد مجالس المحافظات وإيقاف عملها بعد مطالبة ثوار تشرين البواسل 2019  بذلك، ورضوخ البرلمان الغدر والنهب والعار في دورته السابقة لهذا المطلب، وإصداره قراراً بتجميد عمل مجالس المحافظات، فإنه من شر البلية ما يضحك إن تعود تلك المجالس ويعود الحديث عن إنتخابات وما إلى ذلك وبشكل يثير القيء والإشمئزاز. ثم يثار نقاش قديم متجدد محور النقاش هو سؤال: لماذا تتم إعادة تدوير العملاء والخونة الفاسدين والفساد المشرعن، وتكريس التخلف والأمية، وقتل الصناعة والزراعة، وكل ما هو صنع في العراق، وتعليم فاشل وتدني المستوى العلمي، ونشر الرذيلة وتحطيم النسيج الاجتماعي، وقضاء واقتصاد مدمر، وخدمات شبه معدومة، والشعب يئن تحت واقع مرير، وميليشيات فوق الدستور والقانون، تنامت ظاهرة تجارة المخدرات وتعاطيها مصدر تمويل للعديد من الأحزاب والميليشيات في العراق، التي نهش جسد المجتمع، التي أنتشرت عن طريق جهات متنفذة على إرتباط مباشر مع الميليشيات التي تعتبر تجارة المخدرات الممول الرئيس لأنشطتها المسلحة في العراق من المخدرات في منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران، التي تعتبر المورد الرئيس للمخدرات بإتجاه العراق، وإنعدام أمن المواطن، وشحة المياه والجفاف جراء قطع إيران المياه عنه بإصرار وتخفيضه من قبل تركيا، وتجريف البساتين وحرق المزارع من قبل الميليشيات الإيرانية، وموت ميناء الفاو الذي لم يكتمل بعد من قبل الإطاري الصفوي العميل محمد شياع السوداني بالربط السككي الكارثي مع إيران وقد قالها وزير الاقتصاد الإيراني (إحسان خاندوزي) وأكد عليها رئيس الغرفة التجارية الإيرانية العراقية المشتركة (يحيى آل إسحاق) يوم 6-9-2023 “لن نسمح للعراق التطور لإبقائه سوقاً لصادراتنا وزيادة إيراداتنا المالية ".

بعد أكثر من عشرين سنة على قيام منظومة العملية السياسية المخابراتية التدميرية الإرهابية اللصوصية ونظامها المحاصصة البغيض، ليس نظاماً شرعياً وهو الذي رسمه الدستور الآثم تم أعداده من قبل المحتلين، صار الشعب الواحد الموحد مكونات متنافرة وصار الحزب أحزاباً متصارعة مثل ما كانت في أيام ما تسمى بالمعارضة اللاعراقية واللاوطنية بالأمس التي يتم تشكيل دكاكين (أحزاب) عديدة لا تمتلك قاعدة جماهيرية بل هي صناعة إيرانية من أجل هيمنة على الساحة العراقية والآن ما نشاهده داخل العراق بتشكيل أحزاب وتيارات وميليشيات متعددة حيث كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بلغ 296 حزباً و50 تحالفاً سياسياً والتي يخوض فيها أكثر من (80) حزباً وتحالفاً سياسياً، علماً حتى في بلد كيان الأمريكي المحتل لعراقنا يوجد عندهم حزبين فقط. فأصبحت مسرحية الإنتخابات ضرورية من أجل تثبيت من يراد تثبيته وطرد من يراد طرده وإذا لم يطرد بسبب تراكم ملفات فساده، وهو عذر أقبح من ذنب كما يقال. ذلك لأن الباقين والمغادرين هم على حد سواء عملاء خونة فاسدون ولائهم يكون للإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني ونظام الفارسي الإيراني. مسرحية الإنتخابات واحدة من أهم ضرورات بقائهم لكي ينفذوا مخططات تدمير العراق وإهانة كرامة العراقية بدأت منذ عملية تشكيل مجلس الحكم المحتل ــ برعاية عراب الاحتلال الأسود بول بريمرــ أخذت تتكون وتنمو وتتضخم وتستمر وتتواصل حتى الآن أخطر عصابة تاريخية ــ ذات مسحة سياسية مضللة ــ للخراب والتدمير في العراق، التي إستهدفت المال العام إختلاساً وهدراً مئات مليارات دولارات الأمريكية، حتى تحولت هذه العصابة الذين جاؤوا محمولين على متن دبابات الاحتلال الأنكو الصهيو الأمريكي الصليبي وبالعربة نظام " آيات الفتن والشر وراعي للإرهاب" الصفوي الإيراني إلى شبكة عصابات أخطبوطية متشابكة للفساد والسرقة للفرهدة الحرة والمطلقة في كل مؤسسات ودوائر الدولة العراقية،أما ما يقولون حول إسترجاع المبالغ الطائلة المسروقة ...فكل ذلك مجرد جعجعة بلا طحين.

وهو الأمر الذي يقودنا إلى السؤال المشروع التالي: فهل هذا أسلوب جديد لخداع أو تخدير الرأي العام العراقي من خلال إعطاء إنطباع زائف حول محاسبة اللصوص الجناة ؟ أم تفنن جديد لمواصلة عمليات اللصوصية تحت لافتة الخداع والتخدير لتحويل هذه العمليات للصوصية إلى أمر واقع مسلم به ؟.كيف للصوص متحكمين بأجهزة الدولة الجنائية والقضائية أن يحاسبوا لصوصاً من أمثالهم، بينما جميع هؤلاء الخونة والعملاء اللصوص شركاء في عملية فرهدة المال العام ؟.

1- نوصح للمواطن العراقي بشكل جازم ان مسرحية الإنتخابات البرلمانية، إنتخابات مجالس المحافظات... تقوم في أجواء غير طبيعية كون العراق ما زال محتلاً ومن عدة إحتلالات وفي أجواء غير عادلة فالمكونات الطائفية الثلاثة بشكل عام والشيعة الصفويين بشكل خاص يملكون السلطة والمال والإعلام وشراء الذمم وماكنة التزوير والتلاعب بعملية العد والفرز لنتائج الإنتخابات وهذه هي حقيقة موضوعية من مسرحية الإنتخابات البرلمانية من2005 ولغاية اليوم لما فيها مسرحية إنتخابات مجالس المحافظات.

2- معروف للغالبية العظمى من العراقيين أن نتائج مسرحية الإنتخابات محسومة مسبقاً لصالح المكونات الطائفية الثلاثة وبقية بيادق مشاركين معهم في العملية السياسية التدميرية وبدون منازع، نطرح سؤال مشروع ؟ ماذا قدم البرلمان الغدر والنهب والعار للشعب العراقي منذ عام 2005 ولغاية اليوم؟ سوى سرقة وأهدار ميزانية العراق بشكل مرعب ومخيف وكارثي وإنفاق بشكل جنوني بخصوص المرتبات والحمايات ومواكب السيارات العديدة والفخمة... أي إن كل أعضاء البرلمان تحولوا من فقراء إلى مليونيرية ومليارديرية وبالدولار الأميركي، ونتحدى كل هؤلاء من إن يكشف عن ذمته المالية قبل الاحتلال الصهيو الأمريكي البريطاني الصليبي والعجم الإيراني واليوم وبشكل علني ورسمي وموثق، لذلك نبين، أن الركض وراء السراب هو رهان خاسر بإمتياز، فجميع مسرحيات الإنتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات، مسرحية رخيصة لا خير بها وهي تخدم مصالح الأحزاب والكتل والتيارات السياسية المتنفذة اليوم في الحكم وهي عملية لم ولن تخدم مصالح الغالبية العظمى من الشعب العراقي.

والدليل ماذا عملت السلطة التشريعية للشعب العراقي منذ عام 2005 ولغاية اليوم؟ هل حلت مشكلة الكهرباء والماء، التعيينات للخريجين، تدهور قطاع التعليم ولجميع مراحله الدراسية وكذلك قطاع الصحة، ناهيك عن الدمار والخراب الذي شمل القطاعات الاقتصادية الإنتاجية الزراعة والصناعة والتعليمية وغيرها.

3-نوضح لأحرار أبناء شعبنا العراقي، أن مسرحية إنتخابات مجالس المحافظات السابقة والقادم سوف لن تحقق شيء للغالبية العظمى من المواطنين العراقيين، بل تشكل مجالس المحافظات حلقة إدارية جديدة، فائضة وفاسدة وهي حلقة تكرس قمة الفساد المالي والإداري على مستوى المحافظات العراقية ومعروف أن جميع عضاء مجالس المحافظات السابقين لا يختلفون من حيث المبدأ عن جميع أعضاء البرلمان الغدر والنهب والعار منذ عام 2005 ولغاية اليوم من خلال أمتلاك الثروات المادية والعقارات داخل وخارج العراق وغالبية المواطنين العراقيين يدركون ذلك وبشكل جيد.

4-أن الواقع الموضوعي يؤكد ان الغالبية العظمى من المواطنين العراقيين قد يأسوا وفقدوا الثقة بالإنتخابات البرلمانية، الرئاسية ومجالس المحافظات لأنهم يدركون أنها مسرحية هزيلة وفاشلة بإمتياز فالطغمة السياسية العميلة المتنفذة تحصل على الأصوات وعبر وسائل عديدة، شراء ذمم ، تزوير،حرق الصناديق، بدليل الإنتخابات الرئاسية في "أم الديمقراطية" الإمبريالية الأمريكية بين ترامب وبايدن إنموذجاً حياً وملموساً على الإنتخابات في المجتمع الرأسمالي، مثالاً حياً وملموساً على ذلك.

5- ماذا جنى شعبنا من كل مسرحيات الإنتخابات؟ الإنتخابات مثل المقولة الكوميدية تريد أرنب أخذ أرنب تريد ثعلب أخذ أرنب وكذلك ماذا يجني من إنتخابات مجالس المحافظات الخونة الحرامية السراق والدمار؟!

6-مجالس المحافظات وعبر كل محافظ فيها أصبحت مرتع لجميع الخونة القتلة والفاسدين وخصوصاً بالوسط والجنوب إذ زرع حزب الدعوة وتيار عمار الإصفهاني وتيار الصدر وميليشياتهم وهدف هذه المليشات الولائية تمرير مشروع إيراني جيوسياسي بالعراق والمنطقة، وأما الأقطاعيات الكردية الإنفصالية فأسسوا إقليماً صهيونياً مشبوهاً في شمال العراق المحتل يوصف بالدولة داخل الدولة هم خنجر يطعن ظهر العراق أما دكان زمرة حميد مجيد موسى البياتي وخليفته رائد جاهد فهمي الخائنة العميلة متاجرته بشعار " الإصلاح " فهو الدجل الأكبر بعينه، ولسنا بحاجة إلى توضيح وتفصيل ذلك.. فمتاجرته الوقحة هذه تذكرنا بالقوادة العجوز الشمطاء التي تلعلع بالشرف بين عاهراتها المنبطحات وهي تقبض ثمن الدعارة، لنشاهد في كل محافظة عميل وتابع لهم يعيث فساداً وسرقة وكومنشنات دون أي رقيب.

فلا الإنتخابات تفيد معهم

ولا التغيير يصلح حالهم.!

7- ما العمل؟

إسقاط هذه المنظومة التدميرية الإرهابية اللصوصية بثورة شعبية كبرى وعصيان مدني متواصل والمحاكمة العلنية وتجريدهم من جميع أموالهم هو الحل الوحيد لتحرير العراق وإقامة حكماً وطنياً يعيد مجد العراق وتاريخه الناصع.

الشعب العراقي الأصح إن يسحل جميع حثالات العملية السياسية التدميرية الإرهابية اللصوصية ويطهر الأرض منهم وليس الإكتفاء بالمقاطعة الإنتخابية فقط بل إلى إنتفاضة جماهيرية واسعة تشمل كل مدن العراق وعصيان مدني حتى إسقاط هولاء الحثالات العميلة التي جلبها الاحتلال الأمريكي الصليبي الإيراني الغاشم.

أن النظام الحاكم في بغداد المحتلة هو نظام عميل تابع للقوى الإقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية، وهو ينفذ توجيهات هذه القوى منذ الاحتلال الأمريكي للعراق ولغاية اليوم .

أن من أخطر وأقذر إفرازات نتائج نظام المحاصصة البغيض هي تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس والمجاعة والجريمة المنظمة والمخدرات والأنتحار والقتل المتعمد كذلك هناك أعداد الأطفال الذين لم يتذوقوا فرحة الأمان والأطمئنان في بلادنا المحتل،تنامي معدلات المديونية الداخلية والخارجية وتفشي الفساد المالي والإداري عبر المشاريع الوهمية وعقود التسلح وعقود السجون وتهريب النفط وتهريب الأموال للخارج والتي تجاوزت 

أكثر من5 .2 ترليون دولار أمريكي، وغياب الخدمات ومنها الكهرباء التي إنفق عليها من الاحتلال الأمريكي للعراق ولغاية ما بين 80-100 مليار دولار والعراق والشعب العراقي ليس لديه كهرباء؟؟!!،والسيطرة على الحدود البرية والبحرية والجوية من قبل الأحزاب والكتل والتيارات السياسية المتنفذة اليوم في الحكم وحصولها على مئات المليارات من الدنانير، وإنتشار السلاح المنفلت لدى ميليشيات اللادولة وقتل ثوار تشرين والذي تجاوز عددهم أكثر من 30 ألف بين شهيد وجريح ومعتقل ومغيب ومعوق .

 سؤال مشروع؟

تعكس مجالس المحافظات وتمثل دولة المكونات الطائفية والقومية، وهي تعبير عن تقاسم الحصص فيما بين مجالس المحافظات وأحزاب النظام العميل الفاسد، فهي تتولى مهمة إختيار المحافظ ومسؤولي المحافظة التنفيذيين، ولها صلاحيات الإقالة والتعيين،وهذا يبين لماذا تتقاتل دكاكين (أحزاب) النظام العميل من أجل السيطرة على هذه المحافظات، فالجميع يعلم حجم الفساد والنهب داخلها،في مقابل تردي الواقع المعيشي والخدمي في جميع محافظات البلاد؟.

إن مسرحية إنتخابات مجالس المحافظات، ليست سوى أحدى الركائز التي يبني عليها نظام المحاصصة الطائفية - القومية والحزبية الحاكم سياسته، ولا تمثل سوى باب مفتوح من أبواب النهب والدمار، شاهدنا كيف بلغت مبيعات البنك المركزي العراقي الإجمالية من العملة الصعبة للدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي أكثر من مليار دولار لكي تغذي ترسانة العسكرية الإيرانية بهذه الأموال المسروقة من العراق، وتجذير لحكم الطغمة المهيمنة الدكتاتورية. وأية جهة تشترك وتروج لهذه مسرحيات الإنتخابات بحجة الإصلاح من داخل المنظومة، إنما هو إنزلاق نحو معسكر السلطة العميلة، وغرق في وحل سرقاتها وإرهابها وجرائمها المتواصلة بحق الشعب العراقي.

إن اللجنة المركزية لحزبنا الشيوعي قد ألقت حزمة ضوء ساطع على طبيعة النظام السياسي القائم في كل بياناته السابقة والحالية، وعلى الواقع  الاجتماعي والاقتصادي والأمني والسياسي والإنساني في البلاد، وأننا تثبت بالدليل الواضح أن النظام السياسي العميل الفاسد والفاشل يقف في طريق مسدود سياسياً، وأنه عاجز تماماً عن تقديم برامج رؤيوية حقيقية للمجتمع. كما أن فشله في بناء الدولة الوطنية القائمة على أساس العقد الاجتماعي، والأسس الدستورية، والقانون، والحقوق المدنية والسياسية، أدى إلى فشل آخر وهو العجز عن بناء نظام المواطنة كنظام اجتماعي سياسي. لكن بات من الصعب على أي زعيم حزبي أو طائفي أو ميليشياوي في هذا النظام العميل الفاسد، الإختباء من العدد الهائل من النكبات والخراب التي يتعرض لها المواطن العراقي، وإذا قال نابليون ذات مرة بأن القائد تاجر في الأمل، فإن زعماء العملية السياسية التدميرية اللصوصية في العراق يثبتون يومياً، أنهم تجار في السراب والخيانة الوطنية العظمى والكوارث والمساومات في حقوق الإنسان،يقدمونها إلى شعبهم على أنها إنجازات، لكن ذاكرة أحرار الشعوب ليست الإسفنج المبارك لفقدان الذاكرة.

ندعو إلى مقاطعة مسرحية الإنتخابات بإعتبارها محطة أخرى لإلغاء مؤسسات الدولة وتعتبر المشاركة في هذه الإنتخابات مساهمة في تكريس منظومة القمع والإستبداد. وهي تمثل حلقة أساسية في تركيز النظام الطائفي قومي يؤسس لنظام تابع لإيران يتجه نحو الطائفية الدكتاتورية وهذا ما كانوا يؤكدون علية أيام ما تسمى بالمعارضة اللاوطنية واللاعراقية بعد أن وقعوا على وثيقة الأعتراف بالكيان الصهيوني في مؤتمر لندن عام 2002  حتى يتم تسليم حكم العراق لهم ولمدة خمسين عاماً .

نطالب القوى الوطنية التقدمية المناهضة للعملية السياسية ونظامها المحاصصة البغيض إلى توحيد صفوفها من أجل التصدي للمنحى الإستبدادي الذي انتهجته السلطة القائمة والعمل سوياً على إيجاد الطرق والوسائل لإسقاط حكومة المحتل في بغداد وتحرير العراق الكفيلة بإنقاذ البلاد من الأزمة العميقة والشاملة التي تعيشها . 

إننا في اللجنة المركزية ندعو جماهير شعبنا إن تلتحم مع منظمات حزبنا للإنتفاضة شعبية واسعة والإضراب العام والشامل لكافة مناحي الحياة في جميع محافظات العراق رفضاً لمسرحية الإنتخابات باتت موسماً للسراق ولشراء الذمم وسوقاً للمهرجين بل وحتى المرتزقة الذين يكونون أداة بيد أوغاد الشرور، فمتى تكون موسماً لشعب حي وإنسان واعٍ يحمل حماسة راية المقاطعة والعصيان المدني من خلال ثورة شعبية كبرى تطيح بأركان هذا النظام العميل الفاسد الفاسل وتحرير العراق ؟

اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي العراقي – الإتجاه الوطني الديمقراطي 

8-12-2023

بغداد المحتلة

وسوم: العدد 1062