هذا هو الإعلام المصري

في 26/7/2014 حُبس الرئيس المعزول محمد مرسي بـ "جرم التخابر مع حماس"؛ أعقب ذلك صدور حكم قضائي باعتبار "حماس منظمة إرهابية". وغداة اغتيال النائب العام (6/3/2016)  تبارى الإعلام المصري على كيل التهم لحماس والمطالبة باجتياح غزة واعتقال قادة الحركة. 

في 23/1/2017 زار إسماعيل هنية نفسه مصر، بدعوة رسمية؛ للتباحث في المصالحة، ومطلع شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري؛ زار صناديد الإعلام المصري غزة؛ لإجراء مقابلة مع من كانوا يطالبون باعتقالهم، وصار رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي "بطلاً" في "تخابره" مع حماس "لتحقيق المصالحة الفلسطينية"... وما زال مرسي يحاكم كـ "خائن" بسبب "تخابره" مع حماس باعتبارها جماعة معادية!   

في "أم الدنيا" لا قيم في السياسة، ولا عدالة في القضاء، ولا مصداقية في الإعلام.. ثم نسأل عن حال العرب!

وسوم: العدد 741