ألا ياروحُ طيري للجِنانِ

saadsf930.jpg

جلس الطفل الغزاوي ذو التسع سنوات في زاوية الغرفة  المبرَّدة القرفصاء ينظر لجسد أمه المهندسة  والمسجى  في وسطها  وقد فقد جميع أهله بالقصف الوحشي الإجرامي الهمجي للصهاينة المعتدين وبقي وحيد أسرته يتأمل أمه وينظر يمنةً ويسرةً  متسائلاً من ؟؟ولمَ !؟وكيف ؟؟وماذا ؟! فمن وحي هذه الصورة كانت هذه القصيدة

موازينُ المصالحِ  لارتهان.

وسوم: العدد 930