ألم وفراقٌ

فمتى أراك تطوف كلّ ربوعنا ؟! ومتى عبيرُكَ في حمانا يعبق ؟!

إن مسّها ألمٌ يمسّ قلوبَنا قرحٌ يظلّ على المدى لا يُرتقُ

أدعوك ربّي أن تُجنبَ وُلدَنا شرَّ الرّجيمٍ ومن بهٍ يتعلقُ

وانصر ضعيفا ما لهُ مٍن ناصرٍ إلاّك يا ربي فأنت الخالق

وسوم: العدد 999